وفاة الفنان جميل برسوم بعد صراع مع المرض
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
توفي الفنان جميل برسوم في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين 4 مارس، وفقا لما أعلنه الأنبا بطرس دانيال، رئيس المهرجان الكاثوليكي.
وفاة الفنان جميل برسوموكتب «دانيال» عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قائلا: «حيث كتب الراحة الأبدية، أعطه يارب وبنورك الدائم فلتضيء له وليستريح في سلام أمين، نقدّم تعازينا القلبية في رحيل الفنان الرائع والخلوق والمتواضع جميل برسوم، الذي أمتعنا جميعاً بأعماله الفنيّة الراقية، طالبين له الرحمة والمغفرة من الله والعزاء لذويه ومحبيه».
كان آخر ظهور للفنان جميل برسوم، في مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما في دورته الـ 72، برئاسة الأب بطرس دانيال، الذي أقام في الأيام الماضية.
ومنح «دانيال» جائزة الأب يوسف مظلوم للفنان جميل برسوم، وأعرب الفنان الراحل، عن سعادته بتكريمه من المهرجان الكاثوليكي للسينما في دورته الـ 72، قائلا: «تكريمي تأخر سنتين أو تلاتة ولكن سعيد به وكنت خايف أموت قبل ما أتكرم».
اقرأ أيضاًجميل برسوم: حنان مطاوع من أشطر 3 فنانات في مصر
تشييع جنازة شقيقة الفنان جميل برسوم وهذا موعد العزاء (صور)
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جميل برسوم الفنان جميل برسوم جميل برسوم في تفاصيل أعمال جميل برسوم الفنان جمیل برسوم
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تأييد السجن المشدد للفنان شادي خلف بهتك عرض الفتيات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أيدت محكمة النقض حكم محكمة جنايات القاهرة بحق الممثل شادي خلف الصادر بمعاقبته بالسجن المشدد 3 سنوات لإدانة بهتك عرض ومحاولة اغتصاب 7 فتيات بالقوة، داخل ورشة تدريب تمثيل مملوكة له وذلك بعد أن رفضت الطعن من حيث الموضوع.
وكانت قد عاقبت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم العباسية، الممثل شادي خلف، بالسجن المشدد 3 سنوات لإدانة بهتك عرض ومحاولة اغتصاب 7 فتيات بالقوة، داخل ورشة تدريب تمثيل مملوكة له بالقاهرة ونويبع في غضون الفترة من عام 2016 وحتى عام 2020.
وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إن الواقعة استقرت في يقينها أن المتهم شادي نبيل خلف صاحب استديو "ذات" بمصر الجديدة لتعليم مهنة التمثيل قد ضل سعيه في الحياة الدنيا واتبع شيطانه واتخذ من حرفته التمثيلية طريقًا للبغي واستقطاب ضحاياه من الفتيات اللاتي يطمحن في الوصول للاحتراف التمثيلي والشهرة.
وأوضحت المحكمة، أن المتهم استغل انفراده بالمجني عليهن السبعة بحجة إعطائهن دروسا تمثيلية بمشاهد إغراء حتى يتجاوز الحدود الأخلاقية للمشهد التمثيلي وتسطيل يديه وجسده لأماكن عورة المجني عليهن بغية منه لمعاشرتهن جنسيًا.
وأشارت الحيثيات، إلى أنه لما كان ذلك، وكان من المقرر لمحكمة الموضوع أن تستمد اقتناعها بثبوت الجريمة من أي دليل تطمئن إليه، طالما أن هذا الدليل له مأخذه الصحيح من الأوراق، موضحة أن تناقض أقوال الشهود في بعض تفاصيلها لا يعيب الحكم ولا يقدح فى سلامته ما دامت المحكمة قد استخلصت الحقيقة استخلاصًا سائغًا لا تناقض فيه- كما هو الحال في الدعوى الماثلة.