في ذكرى ميلاده.. من هو محمد علي باشا والي مصر
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
تمر علينا اليوم الاثنين، الموافق 4 شهر مارس الذكرى الـ254على ميلاد الوالى محمد على باشا، حاكم مصر مؤسس الأسرة العلوية التي استمر حكمها ما يقرب من 148عاما، وأطلق عليه "مؤسس مصر الحديثة"، وولد في في 4 مارس عام 1769.
محمد علي باشا
اسمه بالكامل "محمد علي باشا المسعود بن إبراهيم آغا واطلق عليه محمد علي باشا ولقب بالعزيز أو عزيز مصر، وهو مؤسس الأسرة العلوية وحاكم مصر ما منذ عام 1805وعاد 1848.
ولايته لمصر
و اعتلي عرش مصر عام 1805 عقب أن بايعه أعيان البلاد ليكون واليا عليها، وجاء ذلك عقب ثورر الشعب على سلفه خورشيد باشا، فاستغل محمد علي باشا الظروف المحيطة ليستمر في حكم مصر لكل تلك الفترة.
وخاض محمد علي في بداية فترة حكمه حربا داخلية ضد المماليك والإنجليز إلى أن استطاع إخضاع مصر بالكامل لحكمه.
ثم خاض حروبا بالوكالة عن الدولة العثمانية في جزيرة العرب ضد الوهابيين وضد الثوار اليونانيين الثائرين على الحكم العثماني في المورة.،وسعي محمد علي باشا الي توسيع دولته جنوبا فضم السودان.
محاربته الدولة العثمانية
و انقلب محمد علي باشا علي الدولة العثمانية ،و حارب جيوشها في الشام والأناضول، وحلول اسقاط الدولة العثمانية، لولا تعارض ذلك مع مصالح الدول الغربية التي أوقفت محمد علي وأرغمته على التنازل عن معظم الأراضي التي ضمها.
نهضة مصر في عهده
حرص محمد علي باشا أن ينهض بمصر عسكريا تعليمي وصناعيا وزراعياو تجاريا، مما جعل من مصر دولة ذات ثقل في تلك الفترة، ولكن سرعان ما تبدل الحال، وضعفت دولته بسبب خلفائه وتفريطهم في ما حققه من مكاسب بالتدريج إلى أن سقطت دولته في 18 شهريونيو سنة 1953 م، بإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية في مصر.
وولد في مدينة قولة التابعة لمحافظة مقدونيا شمال اليونان عام 1769، لأسرة ألبانية، وكان أبوه «إبراهيم آغا» رئيس الحرس المنوط بخفارة الطريق ببلده،. وكفله عمه «طوسون»، عقب وفاه والدية، وهو بعمر ال١٤ من عمره.
ثم عقب وفاة عمه طوسون تكفل بع حاكم قولة وصديق والده «الشوربجي إسماعيل» و أدرجه في سلك الجندية، فأبدى شجاعة وحسن نظر، فقربه الحاكم وزوجه من امرأة غنية وجميلة تدعى «أمينة هانم»،، وأنجبت له إبراهيم وطوسون وإسماعيل ومن الإناث أنجبت له ابنتين.
وحين قررت الدولة العثمانية إرسال جيش إلى مصر لانتزاعها من أيدي الفرنسيين كان هو نائب رئيس الكتيبة الألبانية والتي كان تتضن ثلاثمائة يكون سلطة فعلية لا شكلية على مصر، وعدم العودة للحالة التي كان عليها حكم مصر في أيدي المماليك، وبين المماليك الذين رأوا في ذلك ضياع لحق أصيل من حقوقهم.
وحين قررت الدولة العثمانية إرسال جيش إلى مصر لانتزاعها من أيدي الفرنسيين كان هو نائب رئيس الكتيبة الألبانية والتي كان قوامها ثلاثمائة جندي، وكان رئيس الكتيبة هو ابن حاكم قولة الذي لم تكد تصل كتيبته ميناء أبو قير في مصر في ربيع عام 1801،
فقرر الرجوع الي بلده وأصبح قائد الكتيبة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسقاط الدول الوالي محمد علي حاكم مصر عزيز مصر محمد علي باشا الدولة العثمانیة محمد علی باشا
إقرأ أيضاً:
شباب الأهلي والشارقة يضربان موعداً في نهائي كأس رئيس الدولة
معتصم عبدالله (دبي)
أخبار ذات صلة
ضرب شباب الأهلي والشارقة موعداً منتظراً في نهائي البطولة الأغلى «كأس صاحب السمو رئيس الدولة» لكرة القدم لموسم 2024-2025، بتخطي «الفرسان» عقبة الوصل 1-0 «بعد التمديد»، في مباراة «الديربي» التي جمعت الفريقين على استاد آل مكتوم، فيما تأهل «الملك» بفوزه على الجزيرة 3-1 «بعد التمديد» أيضاً في المباراة التي أقيمت على استاد هزاع بن زايد بالعين.
وستكون «القمة المرتقبة» بين «الفرسان» و«الملك» السابعة في الموسم الجاري 2024-2025، بعد مباراتي «دوري أدنوك للمحترفين»، ومواجهتي ربع النهائي في «دوري أبطال آسيا 2»، والدور نصف النهائي لـ«كأس مصرف أبوظبي الإسلامي»، حيث يسعى «الغريمان» إلى «فضّ الاشتباك»، في ألقاب «البطولة الأغلى»، بعدما تُوج كل فريق بـ10 ألقاب.
ونجح شباب الأهلي في حسم التأهل إلى النهائي الـ13 في تاريخه في «أغلى البطولات»، والأول منذ موسم 2020-2021، بالفوز في الأشواط الإضافية 1-0، بعد نهاية المباراة في وقتها الأصلي بالتعادل السلبي، وسجل لـ «الفرسان» يوري سيزار في الدقيقة 92، ليقود فريقه إلى النهائي، ويجرد الوصل من اللقب، ويحرمه من التأهل إلى النهائي الـ12 في تاريخه، وشهدت المباراة طرد ماجد سرور، لاعب الوصل، بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 73.
جاء التهديد الأول في مباراة «الديربي» لشباب الأهلي من تسديدة يوري سيزار التي مرت قريبة من مرمى الوصل في الدقيقة السابعة، أعقبتها محاولة أخرى من اللاعب نفسه، بعد اختراق ناجح لمنطقة دفاع الوصل، قبل أن يسدد كرة بيمناه تصدى لها الحارس محمد علي في الدقيقة 31.
وطالب لاعبو شباب الأهلي باحتساب ركلة جزاء، بعد سقوط كارتابيا داخل المنطقة، في كرة مشتركة مع المدافع ألكسيس بيريز في الدقيقة 39، في المقابل، لاحت الفرصة الأبرز للوصل من تسديدة المدافع عبدالرحمن صالح داخل المنطقة، لامست الشباك الخارجية لمرمى الحارس حمد المقبالي في الدقيقة 46.
وفي الشوط الثاني، دفع مدرب الوصل بالبرازيلي جواو بيدرو بدلاً من علي صالح في الدقيقة 60، قبل أن تتعقد مهمة «الأصفر» بطرد لاعب الوسط ماجد سرور بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 73، بعد الاعتداء من دون كرة على لاعب شباب الأهلي كوان سانتوس، ليكمل الوصل المباراة بعشرة لاعبين.
وضغط شباب الأهلي بقوة مستغلاً النقص العددي في صفوف «الأصفر»، مقابل استبسال دفاع الوصل وحارسه وصولاً إلى نهاية الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، قبل اللجوء إلى الأشواط الإضافية.
ونجح يوري سيزار في كسر صمود دفاع الوصل مع بداية الشوط الإضافي الأول، بعد انطلاقة رائعة داخل المنطقة، وإنهاء مثالي بكرة أرضية في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس محمد علي في الدقيقة 92.
وشهد الشوط الإضافي الثاني إلغاء هدف للوصل سجله المدافع سفيان بوفيتني من كرة رأسية في الدقيقة 109، بداعي التسلل بعد العودة إلى «تقنية الفيديو»، قبل أن ينتهي اللقاء بفوز «الفرسان» بهدف.