???? الحقيقة هي أن هناك عدوان جنجويدي على شعب الجزيرة المدني الأعزل
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
اللغة في خدمة البندقية:
تهدف اللغة السياسية أحيانا إلى التضليل والإخفاء والتلاعب.
انظر إلى جملة “انتقلت الحرب إلى الجزيرة”. لاحظ أولاً أن الحرب تتنتقل، وكأنها تتحرك من تلقاء نفسها، لا يوجد فاعل ينقلها إذ أن الفعل مبني للمجهول. وهذا يخلتف لان الجنجويد فاعل والقول بان الحرب أنتقلت مبني للمجهول يعفي الفاعل من المسؤولية.
ومن الكذب أن نقول إن “الحرب انتقلت إلى الجزيرة” لان الحقيقة هي أن الجنجويد هاجموا الجزيرة بغرض النهب والاغتصاب.
ثانيا فكر في كلمة “الحرب”!!! لا توجد حرب في الجزيرة، لأن الحرب تعني بالضرورة وجود مجموعتين مسلحتين تتقاتلان وتطلقان النار ضد بعضهما البعض. لكن هذا ليس هو الحال في الجزيرة لأنه لا يوجد جيش جزيري وسكان تلك المنطقة مدنيين غير مسلحين ولم يشاركوا قط في أعمال حرب منذ عقود إن لم يكن قرون.
الحقيقة هي أن هناك عدوان جنجويدي على شعب الجزيرة المدني الأعزل الجميل والمتحضر المسالم. لا توجد حرب في تلك المنطقة، ولم تتحرك الحرب من تلقاء نفسها لتتمدد إلي الجزيرة.
إن ما نراه ليس سوى عدوان من جانب الجنجويد علي مدنيين عزل، وياتي عدوان الجنجويد الأغتصابي مدججا بدعم إعلامي مهني ممول جيدًا يعرف أن القول بان “الحرب تمددت” يعفي الفاعل ويغطي علي ما فعل
معتصم اقرع
معتصم اقرع
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
ايهود باراك يتهم نتنياهو ببيع الأكاذيب للأمريكان
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، نظيره الحالي بنيامين نتنياهو بأن جميع قراراته تهدف فقط إلى الحفاظ على ائتلافه الحكومي واستمراره في السلطة، مشيرًا إلى أنه "يبيع الأكاذيب للأمريكيين" ويستغل انشغالهم بأزمة أوكرانيا وعدم إدراكهم العميق لتعقيدات الوضع في المنطقة.
وخلال مقابلة أجراها مع الإذاعة العبرية العامة صباح اليوم الأحد، اعتبر باراك أن المقترحات التي قدمها المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد تكون مثالية نظريًا، لكنها تحمل إشكاليات كبيرة في الواقع. وشدد على أن الأولوية يجب أن تكون استعادة جميع الرهائن دفعة واحدة، محذرًا من أن "استمرار الجدل حول الصفقة يعني عمليًا الحكم عليهم بالإعدام"، مستشهدًا بمصير الطيار الإسرائيلي رون أراد، الذي فُقد في لبنان قبل أربعة عقود.
وأوضح باراك، المعروف بمواقفه المعارضة لنتنياهو، أن الحرب على غزة لن تتجدد لأسباب سياسية تتعلق برئيس الوزراء، إذ يسعى الأخير إلى تمرير مشروع قانون الموازنة العامة، مؤكدًا أن عدم إقرارها سيؤدي إلى سقوط حكومته فورًا.
كما وجه انتقادًا مباشرًا للمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، مشككًا في مدى إدراكه للواقع المعقد في المنطقة، ومشيرًا إلى أنه قد يقع ضحية تلاعب نتنياهو وتقديم صورة مضللة له عن الشرق الأوسط.
واعتبر باراك أن إهمال قضية الرهائن يمثل كارثة يتحمل مسؤوليتها نتنياهو ومستشاره رون درمر، إذ يضعان "إنقاذ الحكومة" فوق كل اعتبار. ودعا إلى إجراء مداولات جادة لإعادة المحتجزين فورًا، مشيرًا إلى أن حركة حماس لن تزول عسكريًا، وإنما يمكن استبدالها بخيار سياسي لليوم التالي.
وأكد باراك أن الرهان على تدمير حماس عسكريًا هو مجرد وهم، قائلاً:
"لقد دخلنا جباليا أربع مرات، ولن يتحقق أي شيء جديد في المرة الخامسة، بل ستؤدي العمليات العسكرية إلى مقتل مزيد من الرهائن والجنود، وسنعود إلى نقطة الصفر."
وأضاف أن استمرار الحرب لن يؤدي فقط إلى قتل الرهائن، بل سيؤثر على مكانة إسرائيل الدولية وقد يهدد اتفاقات إبراهام.
ترامب غير جاد بشأن خطة التهجير
في سياق متصل، رأى باراك أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب "لا يتعامل بجدية" مع خطط تهجير الفلسطينيين، ولا يدرك الواقع المعقد الذي تواجهه إسرائيل.
تصريحات باراك تعكس تصاعد الخلافات الداخلية في إسرائيل حول إدارة ملف الحرب على غزة ومستقبل المنطقة، وسط انتقادات حادة لسياسات نتنياهو التي يراها معارضوه مرتبطة فقط بمصالحه السياسية الضيقة.