تذوّق فن الطهي الفلسطيني في رمضان
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
تذوّق فن الطهي الفلسطيني في رمضان: اكتشف أشهر الأطباق وأطيب النكهات، رمضان في فلسطين ليس فقط شهر الصيام والعبادة، بل هو أيضًا شهر العائلة والتقاليد والطعام الشهي. يتميز المطبخ الفلسطيني بتنوعه وغناه بالمكونات الطبيعية والنكهات الفريدة، ويتميز بوجود العديد من الأطباق الشهية التي تملأ الموائد في شهر الصوم.
1. المنسف: يُعتبر المنسف من الأطباق الرئيسية في رمضان، حيث يُحضر باستخدام لحم الضأن المتبل والأرز المنسف المطهو في الفرن، ويُقدم مع صلصة اللبن الزبادي والمكسرات.
2. المقلوبة: وجبة مميزة تتكون من خضار مشكلة ولحم مقلي مع الأرز، وتُعتبر خيارًا شهيًا لوجبة الإفطار.
3. الفتة: وهي عبارة عن طبق مكون من العدس المسلوق والمهروس مع الزيت والثوم، وتُقدم مع قطعة من الخبز المحمص.
4. الفلافل: وجبة خفيفة شهية مصنوعة من الحمص المطحون والبقدونس والثوم، تُقلى وتُقدم مع الخضار والخبز.
5. الكنافة: حلى فلسطيني تتكون من طبقات رقيقة من العجين المحشو بالجبنة وتُحمر في الفرن ثم تُرش بالسكر والماء الزهر، وتُعتبر وجبة لذيذة لتناولها بعد الإفطار.
تلك هي بعض من أشهر الأطباق الفلسطينية التي تتميز بها الموائد في شهر رمضان، حيث تعكس تراثًا غنيًا بالنكهات والتقاليد والتراث العائلي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فن الطهي رمضان أشهر الأطباق شهر رمضان شهر رمضان المبارك فی رمضان
إقرأ أيضاً:
التساقطات الأخيرة تنعش السدود بالمغرب وترفع المخزون المائي إلى 6.3 مليارات متر مكعب
شهدت العديد من مناطق المملكة خلال الأيام الماضية تساقطات مطرية غزيرة، ساهمت في تعزيز المخزون المائي بالسدود الوطنية، مما ينعش الآمال في تحسن الوضعية المائية بعد فترة من الجفاف.
ووفقًا للمعطيات الرسمية الصادرة حتى يوم الجمعة، بلغ إجمالي الموارد المائية على المستوى الوطني حوالي 6.3 مليارات متر مكعب، مما رفع نسبة ملء السدود إلى 37.92%. ويعد هذا التحسن مؤشرًا إيجابيًا لدعم الاحتياجات الفلاحية والصناعية والاستهلاك المنزلي خلال الأشهر القادمة.
ويُعتبر سد الوحدة بإقليم تاونات من بين أكثر المنشآت المائية استفادة من هذه التساقطات، حيث ارتفع مخزونه بنحو 1.24 مليون متر مكعب، لتصل نسبة ملئه إلى 55%، مما يعزز قدرته على توفير المياه للري وتزويد المناطق المجاورة.
ويُعد سد الوحدة، الذي يُعتبر الأكبر في المغرب، منشأة استراتيجية تلعب دورًا حيويًا في تأمين المياه لمناطق واسعة، لا سيما في ظل التحديات المناخية التي تواجهها المملكة.
وتأتي هذه التساقطات في وقت حرج، حيث تعاني البلاد من تداعيات نقص المياه الناجم عن توالي سنوات الجفاف، مما يجعل تحسن المخزون المائي عاملًا أساسيًا في دعم القطاعات الحيوية وضمان الأمن المائي للمملكة.