بعد قرار السعودية والإمارات والكويت.. العراق يمدد الخفض الطوعي لإنتاج النفط
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
أعلنت وزارة النفط العراقية، يوم الأحد، تمديد الخفض الطوعي من إنتاج النفط، الذي يبلغ 220 ألف برميل يوميا، إلى الربع الثاني من العام الحالي، وذلك بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في اتفاق تحالف أوبك بلس.
وذكرت الوزارة، في بيان صحفي، أن هذا الخفض الطوعي يضاف إلى الخفض البالغ 211 ألف برميل يوميا، الذي سبق أن أعلن عنه العراق في أبريل 2023، والذي سيستمر حتى نهاية ديسمبر 2024.
ولفتت إلى أن هذا الخفض الطوعي الإضافي يأتي لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول أوبك بلس بهدف دعم استقرار أسواق النفط الخام وتوازنها، مبينة أنه ستتم إعادة كميات الخفض الإضافي هذه تدريجيا، وحسب أوضاع السوق.
كان أعضاء تحالف أوبك بلس، الذي يضم منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك وحلفاء بينهم روسيا، اتفقوا على تمديد خفض إنتاج النفط في الربع الثاني من العام الجاري، بعد أن أجروا تخفيضات طوعية في الإنتاج في الربع الأول من العام؛ وذلك لتجنب وجود فوائض في المعروض من النفط.
5 دول تمدد الخفض الطوعي من إنتاجها النفطيوأعلنت 4 دول خليجية أعضاء تحالف أوبك بلس (السعودية والكويت والإمارات وسلطنة عمان) بجانب الجزائر عن تمديد الخفض الطوعي من إنتاج النفط حتي الربع الثاني من العام الجاري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النفط انتاج النفط اوبك بلس النفط الخام العراق الخفض الطوعی أوبک بلس من العام
إقرأ أيضاً:
ضابط إسرائيلي متشائم بشأن المرحلة الثانية.. الخيار الواقعي تمديد الأولى
قال العميد احتياط في جيش الاحتلال، أمير أفيفي، إن هناك شكوك في إمكانية تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، على اعتبار أنه لا يمكن لحماس أن تقبل بمطالب "إسرائيل" بالخروج من غزة وتسليم السلاح.
وأشار أفيفي إلى أن الخيار الواقعي الوحيد هو تمديد المرحلة الأولى، طالما أن حماس توافق على الإفراج عن الأسرى.
وشدد على أنه "إذا استطاعت إسرائيل الإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى، فذلك يحقق أحد أهداف الحرب المتمثل في إعادة الأسرى، بالإضافة إلى ذلك، له أيضًا معنى عملياتي كلما قل عدد الأسرى داخل غزة، سيكون ذلك مفيدًا عندما نتحدث عن العودة إلى القتال".
وحذر أفيفي من أنه "سيأتي وقت لن توافق فيه حماس على الإفراج عن المزيد من الأسرى، وعندها ستكون إسرائيل مضطرة للانتقال إلى مرحلة عسكرية مختلفة تمامًا، وفي تلك اللحظة يجب أن تُفتح أبواب الجحيم. يجب أن يحدث هجوم شامل على القطاع، بما في ذلك تغيير كامل في الموضوع الإنساني، بهدف هزيمة حماس".
وفي 19 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، والتي تتضمن ثلاث مراحل تمتد كل منها 42 يومًا، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.
ولا تزال حكومة الاحتلال تماطل في بدء مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، التي كان من المفترض أن تبدأ في 3 شباط/ فبراير الجاري، رغم أن المرحلة الأولى تتضمن تسليم تل أبيب 33 أسيرًا إسرائيليًا، بينهم أحياء وأموات.
وحتى الآن، تسلمت دولة الاحتلال 19 أسيرًا حيًا و4 جثث، ومن المقرر أن تتسلم السبت 6 أسرى أحياء، إضافة إلى 4 جثامين أخرى الأسبوع المقبل، لتنتهي المرحلة الأولى من الاتفاق.
في المقابل، أفرجت سلطات الاحتلال عن 1135 أسيرًا فلسطينيًا، بينهم عشرات ممن صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد، ومن المتوقع أن تفرج عن 602 آخرين خلال الأسبوعين المقبلين، ليصل إجمالي المفرج عنهم ضمن المرحلة الأولى إلى 1737 أسيرًا فلسطينيًا.