وزارة الصحة في غزة تعلن وفاة 15 طفلا على الأقل بسبب الجفاف وسوء التغذية
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
(CNN)-- أعلن متحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، الأحد، أن عدد الأطفال الذين توفوا بسبب الجفاف وسوء التغذية في شمال قطاع غزة، ارتفع إلى 15 طفلا.
لا تستطيع CNN التأكد بشكل مستقل من وفاة الأطفال أو أسباب وفاتهم بسبب عدم وصول وسائل الإعلام الدولية إلى غزة في زمن الحرب.
وقال الدكتور أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، في بيان: "يخشى الأطباء في مستشفى كمال عدوان على حياة ستة أطفال يعانون من سوء التغذية والإسهال في العناية المركزة نتيجة توقف المولد الكهربائي والأكسجين وضعف الإمكانيات الطبية".
وقالت الوزارة إن عدد القتلى في ارتفاع منذ الأسبوع الماضي عندما توقفت الحاضنات وإمدادات الأكسجين في مستشفى كمال عدوان عن العمل ليلاً بسبب نقص الوقود.
ودعت وكالة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، وطلبت "نقاط دخول متعددة موثوقة" للسماح لهم بإحضار المساعدات.
وقالت أديل خضر، من اليونيسف، في بيان الأحد: "يجب تمكين وكالات الإغاثة الإنسانية مثل اليونيسف من عكس الأزمة الإنسانية، ومنع المجاعة، وإنقاذ حياة الأطفال".
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
استشهاد 322 طفلا منذ استئناف الحرب على غزة واليونيسيف تدق ناقوس الخطر
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن 322 طفلا استشهد وأصيب 609 آخرون منذ استئناف حرب الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة في 18 مارس/آذار الماضي.
وأفادت المنظمة في بيان أمس الثلاثاء أن معدل الوفيات والإصابات في صفوف أطفال عزة بلغ في العشرة أيام الماضية ما يقارب 100 طفل في اليوم، وأكدت أن الأرقام تشمل الأطفال الذين سقطوا في استهداف الجيش الإسرائيلي لقسم الجراحة في مستشفى ناصر جنوب مدينة غزة في 23 مارس/آذار المنصرم.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أطفال القدس.. حتى أسطح منازلهم لم تعد آمنةlist 2 of 2تحدثت عن جحيم.. يونيسيف: 825 ألف طفل تحاصرهم المعارك شمال دارفورend of listوقالت المديرة التنفيذية لليونيسيف كاثرين راسل إن وقف إطلاق النار في غزة كان شريان حياة ضروريا لأطفال غزة، ولكنهم وضعوا الآن مجددا في قلب دوامة الحرمان والعنف المميت.
وأشارت المنظمة إلى أنه بعد مرور قرابة 18 شهرا من الحرب، تفيد التقارير بأن أكثر من 15 ألف طفل استشهدوا وأصيب أكثر من 34 ألفا آخرين، في حين هجر حوالي مليون طفل مرارا وتكرارا وحرموا من حقهم في الخدمات الأساسية.
وقالت اليونيسيف إن استمرار منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، يفاقم الأزمة الإنسانية التي يواجهها الفلسطينيون بغزة، والمتمثلة في ندرة وصعوبة الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى والرعاية الطبية.
إعلانورجحت المنظمة الأممية ارتفاع معدلات سوء التغذية والأمراض بين سكان القطاع المحاصر في ظل استمرار منع دخول المساعدات، الأمر الذي سيرفع معدل وفيات الأطفال التي كان يمكن تفاديها.
ورغم المخاطر المستمرة، أعلنت اليونيسيف التزامها بمتابعة تقديم الدعم الإنساني لأطفال غزة وأسرهم، والذين يعتمدون عليه ليبقوا على قيد الحياة، كما دعت إلى وقف الأعمال القتالية وإعادة تفعيل وقف إطلاق النار.
واعتبرت المنظمة أن إجلاء الأطفال المرضى والجرحى لتلقي الرعاية الطبية واجب وضروري، وشددت على حماية المدنيين بمن فيهم الأطفال والعاملون في المجال الإنساني، وحماية ما تبقى من البنى التحتية الأساسية، كما دعت إلى إطلاق سراح "المحتجزين" الإسرائيليين في غزة.
وحثت اليونيسيف الدول ذات النفوذ على استخدام "نفوذها لوقف النزاع وضمان احترام القانون الدولي، ويشمل ذلك حماية الأطفال"، كما دعت العالم إلى ألا يقف مكتوف اليدين متفرّجا على قتل الأطفال.