مراسل «في المساء مع قصواء»: شاحنات الوقود تعبر بشكل مباشر إلى معبر رفح الفلسطيني
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
قال محمد شاهين، مراسل برنامج «في المساء مع قصواء» من معبر رفح، إن الهدنة إذا تمت بصورتها التي تمت مباحثاتها في مؤتمر باريس ستؤثر بشكل كبير في زيادة دخول المساعدات من مصر إلى قطاع غزة، لافتًا إلى أن المساعدات قد تتخطى الـ500 شاحنة يوميًا، مشيرًا إلى دخول 300 شاحنة يوميًا حاليًا متجهة إلى منفذ كرم أبو سالم والعوجة.
وأضاف شاهين، خلال مراسلته للبرنامج، المذاع على فضائية «cbc»، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، أن شاحنات الوقود تعبر بشكل مباشر إلى معبر رفح الفلسطيني، مؤكدًا أن الهدنة ستعمل على زيادة عدد الشاحنات خلال الفترة المقبلة إلى ما يزيد عن 500 شاحنة، وهذا ما سيحتاجه المدنيون في غزة في ظل ما يشهده القطاع من مجاعات.
دور مصر الإنساني والسياسيوتابع: «دور مصر كبير جدًا في القضية الفلسطينية على المستويين الإنساني والسياسي، ولكن الدور الإنساني يتم رصده من معبر رفح المصري من خلال رصد المساعدات، والتي شاهدها عدد كبير من الزيارات الدولية والأممية ومن أبرزها زيارة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جويتريش».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة الإحتلال فلسطين مصر المساعدات الإنسانية معبر رفح
إقرأ أيضاً:
خبير استراتيجي: الاحتجاجات الإسرائيلية لن تؤثر بشكل كبير على سياسات نتنياهو العسكرية في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق أحمد الياسري رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات الإستراتيجية، على التظاهرات الإسرائيلية ضد حكومة نتنياهو، قائلا: «هذه التظاهرات تمثل ضغطًا داخليًا يعكس انقسامًا حادًا في المجتمع الإسرائيلي بين التيارات اليمينية المتطرفة والمجتمع المدني».
وأضاف الياسري في مداخلة، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ هذه الاحتجاجات لن تؤثر بشكل كبير على سياسات نتنياهو العسكرية، خاصة فيما يتعلق بالتصعيد في قطاع غزة، حيث يربط رئيس الحكومة الإسرائيلية قراراته بأجندات خارجية، مثل العلاقة مع الولايات المتحدة.
وتابع رئيس المركز العربي الأسترالي للدراسات الإستراتيجية: «سياسة نتنياهو تعتمد على الحفاظ على إسرائيل كدولة قومية أمنية، مما يضعه في مواجهة مع المعارضين الذين يرغبون في رؤية إسرائيل متعددة الأعراق».
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسعى لاستغلال الصراع المستمر لتغطية على الأزمات الداخلية، مثل الخسائر البشرية في غزة، من خلال تقديم ما يسميه "النجاحات العسكرية".
و أشار الياسري إلى أن الوضع في غزة لا يزال يواجه تعقيدات كبيرة، حيث يبقى التوتر قائمًا بين السياسة الداخلية الإسرائيلية والمتغيرات الإقليمية والدولية، لافتًا، إلى أن قرار التصعيد العسكري أو التفاوض قد يتحدد بناءً على التفاعلات السياسية في الولايات المتحدة، لكن حتى الآن لا يبدو أن نتنياهو مستعد للاستماع للمطالب الداخلية أو الدولية بوقف إطلاق النار أو التوصل إلى هدنة.