جاهزية «كنف» تنسجم مع أعلى المعايير العالمية
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
الشارقة: «الخليج»
أكد أعضاء اللجنة العليا لمركز كنف، المركز الأول من نوعه على مستوى الدولة والمنطقة، أن جاهزية المركز من حيث فريق العمل والمرافق تنسجم مع أعلى المعايير العالمية في التعامل مع الأطفال ضحايا الاعتداءات الجنسية والجسدية بمهنية وخصوصية، وأن كنف يعد إضافة نوعية للإنجازات الرائدة التي تقودها إمارة الشارقة في مجال رعاية وحماية الأطفال.
أشاد أعضاء اللجنة العليا لمركز كنف بجهود قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وسعيها لتحقيق رؤية الإمارة في توفير بيئة آمنة تحمي الأطفال وتعزز حقوقهم، بما يشكل دعامة أساسية لنجاح مشروع «كنف» وتحقيق أهدافه في خدمة الأطفال والمجتمع.
جاء ذلك خلال الاجتماع الثاني لأعضاء اللجنة العليا في مركز كنف، بهدف الاطّلاع على الجهود المبذولة والموارد المتاحة؛ لضمان رعاية ودعم الأطفال ضحايا الإساءات بأفضل شكل ممكن، إلى جانب بحث وتقييم رحلة الطفل داخل المركز والخدمات التي يُقدمها لدعم الأطفال الضحايا، بما يسهم في تحويل توجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي إلى خطط عمل للارتقاء بمنظومة سير الإجراءات في «كنف»، وتعزيز العمل بين كافة الشركاء المعنيين.
وحضر الاجتماع الدكتور محمد الكعبي رئيس المحكمة الاتحادية الابتدائية في الشارقة والمستشار أنور أمين الهرمودي رئيس نيابة الشارقة الكلية واللواء سيف الزري القائد العام لشرطة الشارقة وعفاف المري رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية والشيخة موضي الشامسي رئيس إدارة مراكز التنمية الأسرية والدكتورة محدثة الهاشمي رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص وهنادي اليافعي مدير عام إدارة سلامة الطفل رئيس اللجنة العليا لمركز «كنف» والدكتورة صفية الخاجة مدير عام مستشفى القاسمي للنساء والولادة والأطفال والدكتورة فاطمة محمد الخميري مدير إدارة الطب الشرعي.وشهد الاجتماع استعراض كافة المستجدات والإحصائيات الخاصة بالحالات التي تم تحويلها إلى مركز «كنف» خلال الفترة من نوفمبر 2023 إلى فبراير 2024، إلى جانب تحليل تلك البيانات بعناية لفهم نوع الدعم المقدم والتحديات التي واجهتها هذه الحالات، إضافة إلى مناقشة أحدث التطورات في تنفيذ المشروعات والبرامج، والوقوف على آخر التحديثات والتحسينات المطلوبة لتحقيق الأهداف، وطرح التحديات التي يواجهها المركز، والبحث عن حلول مبتكرة لها مع التركيز على تعزيز معايير الخصوصية وتحسين سرعة الاستجابة والتنسيق المتبادل بين الجهات المختصة لضمان استقبال الحالات بكفاءة عالية، بما يضمن أن يكون «كنف» مركزاً آمناً للأطفال، ويجعلهم يشعرون بالرعاية والدعم في بيئة تحترم خصوصيتهم.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات الإمارات اللجنة العلیا
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: هذه المحافظة تسجل أعلى معدل تقزم في اليمن
شمسان بوست / خاص:
كشف تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن محافظة ريمة، شمال غرب اليمن، تتصدر قائمة المحافظات اليمنية في معدلات التقزم بين الأطفال.
وأوضح التقرير أن هذه الأرقام تعكس حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن، لا سيما في المناطق التي تعاني من النزاع وانعدام الخدمات الأساسية، مما يؤثر بشكل مباشر على صحة الأطفال ونموهم السليم.
وأكدت “يونيسف” أن سوء التغذية المزمن، وضعف الوصول إلى الرعاية الصحية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، من أبرز العوامل التي تساهم في ارتفاع معدلات التقزم، داعية إلى تدخلات عاجلة وشاملة لإنقاذ الأطفال في ريمة وبقية المناطق المتضررة.
ويُعد التقزم من المؤشرات الخطيرة على سوء التغذية طويل الأمد، حيث يؤدي إلى تأخر في النمو البدني والعقلي، ويهدد مستقبل الأطفال على المدى البعيد.