كشفت هيئة البث الإسرائيلية، الأحد، عن تسجيل صوتي لاثنين من الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة قبل أن يقتلهما جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ووثق التسجيل الصوتي للأسيرين الذي أقر الاحتلال بقتلهما في حي الشجاعية بقطاع غزة "عن طريق الخطأ"، صراخهما وهما يناشدان جيش الاحتلال إنقاذهما بالقول: "أنقذونا نحن مخطوفان نحن تحت الدرج أرجوكم أنقذونا".



????????هيئة البث الإسرائيلية تكشف عن تسجيل صوتي لاثنين من الأسرى الذين قال الجيش إنه قتلهم بالخطأ في غزة pic.twitter.com/eAb0JzPTJr — عبد الله (@Abdell_33) March 3, 2024
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن المحتجزين، واسمهما ألون ويوتام، صرخا وناشدا جنود الجيش إنقاذهما لكنه قتلهما بالخطأ.

من جهته، قال والد الأسير الإسرائيلي ألون شمريز تعليقا على التسجيل الصوتي: "صرخنا مع ألون في تلك اللحظات أنا وأولادي وبكينا ومن المؤسف أن الجيش قتلهم".

يأتي ذلك فيما تواصل عائلات الأسرى الإسرائيليين احتجاجاتها على حكومة الاحتلال الإسرائيلي، للمطالبة بالتوصل إلى صفقة تبادل جديدة مع فصائل المقاومة الفلسطينية لاستعادة الأسرى، وسط مخاوف متصاعدة على حياتهم جراء القصف العشوائي الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.

وسبق لفصائل المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية  "حماس"، أن بثت مقاطع مصورة لأسرى قلتهم الاحتلال الإسرائيلي.


كما أنها بثت أكثر من تسجيل مصور لأسرى إسرائيليين ينتقدون رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ويطالبون بوقف العدوان على غزة وإعادتهم إلى ذويهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت المقاطع المصورة التي تبثها المقاومة للأسرى الإسرائيليين، تسببت في تصاعد سخط ذويهم على أداء حكومة الاحتلال المتطرفة، التي لم تحقق بعد أكثر من 149 يوم من العدوان أهدافها من الحرب الدموية على غزة، بما في ذلك إعادة الأسرى الإسرائيليين.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الأسرى الفلسطينية غزة الاحتلال فلسطين غزة الأسرى الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن توسيع الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة لا يُعد تحولا نوعيا في موازين المعركة، بل يأتي ضمن محاولات مكررة لم تحقق أهدافها في السابق، متوقعًا أن تفشل مجددا.

واعتبر الدويري في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وعود بشأن استعادة الأسرى عبر الضغط العسكري ليس إلا محاولة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي وتبرير استمرار العمليات العسكرية، مؤكدا أن هذا النهج جرب مرارا ولم يسفر عن نتائج حاسمة على الأرض.

وأوضح أن جيش الاحتلال سبق أن اقتحم مناطق كالشجاعية وبيت لاهيا أكثر من 5 مرات خلال الشهور الماضية، دون أن يتمكن من تحقيق اختراق فعلي أو استعادة أي من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة.

وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد أعلن أن نصف الأسرى الأحياء موجودون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها مؤخرا، مؤكدا أن الكتائب لم تقم بنقلهم وتخضعهم لإجراءات أمنية صارمة، مما يزيد من خطورة استمرار العمليات الإسرائيلية.

ورأى اللواء الدويري أن الفشل المتكرر للاحتلال في تحقيق نتائج من خلال القوة، يثبت أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي موجه أساسا للداخل، ولا يمكن ترجمته إلى إنجازات ميدانية فعلية.

إعلان

وبيّن أن العمليات الإسرائيلية تمر حاليا بمرحلتين واضحتين: الأولى تهدف للسيطرة على 25% من مساحة القطاع، تليها مرحلة توسعية إن فشلت الأولى، في محاولة لإحياء مقاربة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.

تقطيع أوصال القطاع

وأشار إلى أن هذا التوجه يذكّر بما حدث عقب اتفاق كامب ديفد، حين عمد شارون إلى تقطيع أوصال القطاع عبر 4 ممرات، مشيرا إلى أن الممر الجديد الذي يتحدث عنه الاحتلال يُعيد تفعيل ما يعرف بـ"ممر نتساريم".

وبحسب الدويري، فإن الاحتلال يسعى من خلال هذه الممرات للسيطرة على نحو 30% من القطاع، لكنه أكد أن جميع هذه الممرات كانت قائمة قبل تنفيذ خطة فك الارتباط عام 2005 وتم التخلي عنها بسبب تكاليفها الأمنية الباهظة.

وأوضح أن الغاية حاليا ليست حماية المستوطنات، بل تفتيت القطاع جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا، للضغط على المقاومة ودفعها للرضوخ، مؤكدا أن هذه الإجراءات موجهة للمجتمع الغزي وليس للمقاتلين.

وأشار إلى أن غياب المعارك البرية التقليدية لا يعود إلى قرار سياسي، بل يعكس حقيقة ميدانية وهي أن جيش الاحتلال عاجز عن خوض اشتباكات واسعة داخل مناطق مكتظة ومعقدة.

وأكد أن قدرات المقاومة تراجعت جزئيا بفعل الحصار وطول المعركة، لكنها ما زالت تحتفظ بعناصر القوة، وخاصة في أسلوب القتال الذي تختاره هي وتوقيت المعركة الذي تراه مناسبا.

وكشف أن المقاومة اعتمدت في المراحل السابقة على كمائن قصيرة المدى باستخدام مضادات دروع لا تتجاوز 130 مترا، إلا أن تموضع الاحتلال حاليا يعيق شن هذه النوعية من العمليات.

وأضاف أن المقاومة تنتظر اللحظة المناسبة لتدفع الاحتلال إلى دخول المناطق المبنية، حيث تجهز لمعركة "صفرية" تُخاض بشروطها وليس وفقًا لتكتيكات الجيش الإسرائيلي.

ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل في 18 مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية وعاودت حربها على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

إعلان

مقالات مشابهة

  • حماس تنشر تسجيلا جديدا لأسيرين إسرائيليين (فيديو)
  • القسام تنشر تسجيلا جديدا لأسيرين إسرائيليين: “الوقت ينفد”
  • شاهد: كتائب القسام تبث تسجيلا جديدا لأسيرين إسرائيليين
  • القسام تنشر رسالة لأسيرين إسرائيليين في غزة.. أحدهما مصاب (شاهد)
  • الرسالة الكاملة لأسيرين إسرائيليين.. القسام تنشر فيديو جديدا بعنوان «الوقت ينفد»
  • عائلات الأسرى الإسرائيليين: الوقت ينفد وأبنائنا مهددون بالبقاء في غزة للأبد
  • الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
  • كاتب مسرحي يهودي: المقاومة الفلسطينية مشروعة
  • أبو عبيدة: نصف الأسرى الإسرائيليين في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها
  • "الخارجية الفلسطينية": تصريحات المسؤولين الإسرائيليين العنصرية إرهاب دولة منظم