ياسر جلال: مسلسل "جودر" شهد مجهودا ضخما ليليق بمصر
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
أكد النجم ياسر جلال، أن مسلسل "جودر" يعد إعادة اكتشاف للمخرج إسلام خيري مخرج المسلسل، والكاتب أنور عبد المغيث الذي اجتهد في كتابة هذا العمل، موضحا أنه ليس من السهل على أي كاتب أن يعمل على التراث وبالأخص إن كان "ألف ليلة وليلة".
وأضاف ياسر جلال، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء دي إم سي"، المذاع على فضائية "دي إم سي"، أن هناك تضحيات كبيرة جدًا من كل الأقسام الفنية في هذا المسلسل لكي يظهر هذا العمل في أحسن صورة كما هو معروض في البرومو، مؤكدا أن كل الأقسام تعمل على أقصى جهد من أجل إخراج عمل يليق بمصر ثم الشركة المتحدة.
وتابع: "تامر مرتضى مختص الجرافيك أنتج شغل عظيم، ومع مهندس الديكور أحمد فايز أصبح الوضع أكثر قوة، لأن الجرافيك في بادئ الأمر تحتاج إلى قواعد تتثبت عليها، ولذلك هناك مباراة بين كل الأقسام الفنية، والممثلين أيضًا لما يتواجد من كوكبة كبيرة من النجوم الفنانين والفنانات".
ووجه ياسر جلال الشكر للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية على تحمسها لإنتاج مسلسل بحجم "جودر"، مؤكدا أن هناك جهود مبذول ليليق بمصر والشركة المتحدة وسيكون مفاجأة للمشاهدين في رمضان.
واستكمل: "فريق عمل المسلسل يبذل قصاري جهده من أجل تقديم عمل يليق بالمشاهد وفريق عمل جودر يعاهد على تقديم عمل يليق بالشركة المتحدة والشركة رصدت ميزانية محترمة للمسلسل والاعلان الترويجي للمسلسل يعكس المجهود المبذول في العمل وسيكون امتدادا لهذا النجاح"، مؤكدا أن المسلسل شهد مباراة منافسة بين الجرافيك والديكور.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاعلامي اسامة كمال النجم ياسر جلال تامر مرتضى شركة المتحدة للخدمات ياسر جلال یاسر جلال
إقرأ أيضاً:
تامر مرتضى يكشف كواليس إنتاج مسلسل جودر وتحدياته الإنتاجية
كشف المنتج تامر مرتضى، رئيس مجلس إدارة مجموعة أروما ستوديوز للإنتاج، عن التفاصيل المتعلقة بتبني مشروع مسلسل "جودر" في موسميه الأول والثاني.
وقال مرتضى إنه عندما عرض عليه الفنان ياسر جلال فكرة شخصية "جودر"، شعر على الفور بأن المشروع يحمل إمكانيات كبيرة، خاصة أنه كان يراود حلمه منذ سنوات طويلة في استخدام تقنيات الجرافيكس بشكل أكبر في الأعمال الدرامية المصرية.
من "ألف ليلة وليلة" إلى "جودر": شغف قديم بالتراث العربي
أشار مرتضى إلى أن شغفه بعالم "ألف ليلة وليلة" بدأ منذ طفولته، وأنه كان مبهورًا بأعمال المخرج فهمي عبد الحميد التي كانت تنفذ بأعلى جودة متاحة في زمانها.
وأوضح أن هذا الشغف دفعه للاستثمار في تقنيات الجرافيكس لتحسين جودة الدراما المصرية، مستذكرًا محاولته في عامي 2009 و2010، والتي توقفت بعد ثورة يناير 2011.
التعاون مع ياسر جلال: "هذه أول مرة أقرأ ورقًا بهذا الجمال"
وأوضح مرتضى أنه عندما قرأ سيناريو "جودر" لأول مرة، أعجبته الكتابة بشكل كبير، وأخبر ياسر جلال بأنه لم يسبق له أن قرأ سيناريو بهذا الجمال.
كما أكد أنه تواصل مع المسؤولين في الشركة المتحدة لضمان تنفيذ المشروع بأعلى جودة ممكنة، مشيرًا إلى ضرورة وجود محمد السعدي من ميديا هب لتنفيذ العمل بشكل متميز.
التحديات الإنتاجية: تكلفة ضخمة ولكن تسويق ذكي ساعد في النجاح
تحدث مرتضى عن التحديات التي واجهها أثناء إنتاج المسلسل، مؤكدًا أن تكلفة الإنتاج كانت ضخمة جدًا مقارنةً بأي إنتاج درامي آخر في مصر.
ولكنه أشار إلى أن التسويق الجيد كان العامل الأساسي في نجاح المسلسل، حيث تم عرضه على منصات روسية ومنصات عالمية أخرى، مما ساعد في تحقيق انتشار واسع للمشروع.
نجاح "جودر" والاستثمار في الأعمال التاريخية
أكد مرتضى أن الاستثمار في مسلسل "جودر" كان خطوة هامة في مجال الأعمال التراثية ذات الإنتاج الضخم، مشيرًا إلى أن المردود المادي الجيد الذي تحقق جعل التجربة مثالا ناجحًا في صناعة الدراما.
وأضاف أن تجربة "جودر" كانت واحدة من أصعب التجارب الإنتاجية والإنسانية في الوقت ذاته، نظرًا للتحديات الفريدة التي طرحها العمل.
مخاوف الإنتاج: "لم أشك لحظة في النجاح رغم التحديات"
اختتم مرتضى حديثه بتأكيد أنه لم يشعر بالخوف من فشل المشروع، رغم التحديات الكبيرة التي واجهها وخاصة زيادة التكاليف بشكل كبير.
وقال إنه لم يشعر بالخوف إلا عندما تضاعفت الميزانية، لكن لم يكن لديه أدنى شك في نجاح المشروع، خاصة أنه دخل هذه الصناعة حبًا في التراث العربي وتحديدًا في عالم "ألف ليلة وليلة".