تلغراف: بن غفير ممنوع من اجتماعات استخباراتية بعد عدة تسريبات
تاريخ النشر: 4th, March 2024 GMT
قالت صحيفة تلغراف البريطانية إن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مُنع من حضور إحاطات استخباراتية بعد سلسلة من التسريبات لوثائق حساسة.
وذكرت الصحيفة في تقرير نشر -اليوم الأحد- أن بن غفير متهم بخرق القواعد الأمنية ذاتها التي يقع على عاتقه حمايتها، وأن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي صار يقاطعه.
ونقلت الصحيفة عن مصدر استخباراتي إسرائيلي كبير أن "أكبر تهديد لإسرائيل من الداخل هو بن غفير. إنه يتصرف وفق قواعده الخاصة ويحاول تجاهل جميع من حوله رغم أنه لا يملك أي خلفية في قضايا الأمن القومي والدفاع. إنه عبء".
وأشار التقرير إلى ما أوردته صحيفة هآرتس بأن بن غفير متهم بالتقاط صور للحاضرين في اجتماعات استخباراتية رفيعة المستوى.
والشهر الماضي، رفض قادة جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) عقد أي لقاء جديد مع بن غفير بعدما أصبحت العلاقة بين الجانبين عصية على الإصلاح إثر صدامات متكررة خلال الاجتماعات الأمنية الأسبوعية.
واتهم الشاباك بن غفير بتسريب معلومات وخرق البروتوكول بتصرفات من بينها دخول الاجتماعات بالهاتف المحمول.
وقالت الصحيفة إن مقاطعة أكبر جهازين للأمن الداخلي لبن غفير -المدان سابقا بتهم الإرهاب- تجعله بلا دراية بالأمور الاستخباراتية الحيوية.
من ناحية أخرى، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن بن غفير ألمح إلى أنه عرقل الصفقة المحتملة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، بقوله إن "عدم إطلاق سراح آلاف الإرهابيين هو نتيجة إصراره".
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: بن غفیر
إقرأ أيضاً:
بعد تسريبات سيجنال.. فضيحة جديدة لإدارة ترامب على Gmail
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، اليوم الأربعاء عن فضيحة جديدة لإدارة ترامب تتعلق بالمراسلات عبر البريد الإليكتروني Gmail وذلك بعد أيام من فضيحة شات سيجنال الذي أنشأه مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، وضم إليه صحفي اطلع على الخطط السرية لشن هجمات على الميليشيات الحوثية في اليمن.
تسريبات Gmailأجرى أعضاء في مجلس الأمن القومي الأمريكي التابع للرئيس دونالد ترامب، بمن فيهم مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض مايكل والتز، أعمالاً حكومية عبر حسابات شخصية على Gmail، وذلك وفقاً لوثائق اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست ومقابلات مع ثلاثة مسؤولين أمريكيين.
يُعد استخدام Gmail، وهو وسيلة اتصال أقل أماناً بكثير من تطبيق المراسلة المشفرة Signal، أحدث مثال على ممارسات أمن البيانات المشكوك فيها من قبل كبار مسؤولي الأمن القومي الذين يتعرضون بالفعل لانتقادات بسبب إدراج صحفي عن طريق الخطأ في محادثة جماعية حول التخطيط رفيع المستوى للعمليات العسكرية في اليمن.
واستخدم أحد كبار مساعدي والتز خدمة البريد الإلكتروني التجارية لإجراء محادثات تقنية للغاية مع زملائه في وكالات حكومية أخرى تتعلق بمواقع عسكرية حساسة وأنظمة أسلحة قوية تتعلق بنزاع مستمر، وفقاً لرسائل بريد إلكتروني اطلعت عليها صحيفة واشنطن بوست.
وبينما استخدم مسؤول مجلس الأمن القومي حسابه على Gmail، استخدم زملاؤه في الوكالات حسابات حكومية، وفقاً لما تُظهره عناوين مراسلات البريد الإلكتروني، بحسب ما أوردته صحيفة صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.
أفاد مسؤولون، تحدثوا، كغيرهم، شريطة عدم الكشف عن هويتهم لوصف ما اعتبروه تعاملاً إشكالياً مع المعلومات، بأن والتز تلقى معلومات أقل حساسية، وإن كانت قابلة للاستغلال، عبر بريده الإلكتروني Gmail، مثل جدول أعماله ووثائق عمله الأخرى. وأضافوا أن والتز كان ينسخ ويلصق أحياناً من جدول أعماله إلى سيجنال لتنسيق الاجتماعات والمناقشات.
لسنوات، اتهم مسؤولو ترامب الديمقراطيين بسوء التعامل مع المعلومات السرية والآن، يقلل هؤلاء المسؤولون من شأن محادثة على سيجنال حول هجوم عسكري.
يقول خبراء إن استخدام البريد الإلكتروني الشخصي، حتى للمواد غير السرية، أمر محفوف بالمخاطر، نظراً للأهمية البالغة التي توليها أجهزة الاستخبارات الأجنبية لاتصالات وجداول أعمال كبار المسؤولين الحكوميين، مثل مستشار الأمن القومي.