جنسيات مختلفة اجتمعت تحت شعار «مصر بتتكلم حرفى»، تعرض ثقافات قبل المنتجات.. تحكى تاريخها وحضاراتها، تروّج لمنتجات أصبحت بمثابة ذراع أساسية فى دخلهم سواء اليومى أو الشهرى، فما بين «إبرة وخيط» تجتهد الأيدى لتصنع وتُنتج وأخيراً تبيع، ليتحقق ذلك من خلال معارض تسوّق هذه المنتجات، وهو ما يتم فى معرض «ديارنا».

للمرة الرابعة شاركت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين فى معرض «ديارنا» لتعرض منتجات عدد من الدول مثل السودان والصومال وإريتريا واليمن وسوريا، كنوع من التسويق لمنتجات اللاجئين الذين عبّروا عن ثقافاتهم فى المشغولات اليدوية.

منتجات لجنسيات متنوعة، وضحت تفاصيلها شيرى سيدهم، مساعد أول قسم سبل دعم المعيشة بالمفوضية، فى حديثها لـ«الوطن»: «لدينا حرفيون من جنسيات مختلفة كالسودان وسوريا واليمن والصومال وإريتريا وجنوب السودان لديهم منتجات حرفية مختلفة».

كروشيه وإكسسوارات وصابون ومصنوعات جلدية

تنقسم المنتجات المعروضة بمعرض «ديارنا» إلى نوعين؛ الأول هو منتجات حرفية تقليدية وبعضها منتجات جديدة، بحسب «شيرى»، فالمنتجات التى تقدمها الجنسية السودانية تتمثل فى الكروشيه والجلود والإكسسوارات والخرز، كما نفذوا طرقاً مبتكرة فى الشيلات، أما عن منتجات السوريين فهى تتمثل فى الصابون والشنط الجلد، والإكسسوارات والكروشيه وشغل النحاس وهى من الحرف التقليدية التى يمتاز بها الحرفيون السوريون.

بالنسبة للصومال، فيعرضون أقمشة صومالية فى شكل ملابس، ويقدم اليمنيون بخوراً يمنياً وكريمات مخمرية: «الأشكال الجديدة هنا المكرمية أو الديكوباج»، ووفق شيرى سيدهم، تُشارك إريتريا بالإكسسوارات والكروشيه. قدّم الحرفيون السودانيون فى معرض «ديارنا»، تحت مظلة المفوضية، منتجات بالأقمشة الأفريقية، حيث أكدت شيرى سيدهم أن المنظمة لديها مجموعة كبير من الحرفيين تحت مظلة الـ«MADE51»، بجانب عدد من الشركات التى تشمل حرفيين فى الشغل اليدوى والأقمشة والطباعة على القماش.

ترى مساعد أول قسم سبل دعم المعيشة أن المعرض فرصة كبيرة لعرض تراث وحكايات اللاجئين من خلال منتجاتهم، والتعرف على ثقافات وأفكار جديدة من الجمهور، فضلاً عن عمل شراكات مختلفة مع عدد من العارضين.

لم تقتصر مشاركة المفوضية على المنتجات بمختلف أنواعها، بل تشمل مشاركة الحرفيين عمل ورش ونشاطات مختلفة وعروض مثل الفرق السورية والسودانية: «ورش رسم على الأقمشة ورسم الحنة وكروشيه وحلى سودانى»، مشيدة بالتعاون المثمر مع وزارة التضامن الاجتماعى.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ديارنا الحرفيين

إقرأ أيضاً:

السوداني يشرف على المرحلة الثالثة من إحياء تراث شارع الرشيد

آخر تحديث: 3 أبريل 2025 - 1:42 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال مكتب السوداني في بيان،امس الأربعاء،، إن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، أجرى صباح الأربعاء، زيارة ميدانية إلى شارع الرشيد، تابع خلالها الأعمال الجارية في مشروع تأهيل مدينة بغداد التاريخية/ Downtown Baghdad، بمرحلته الثالثة التي تضمنت تأهيل وصيانة المباني الممتدة من ساحة الميدان إلى ساحة الرصافي”.وأضاف أن السوداني “تجوّل في الشارع وزار بعض معالمه التراثية مثل مقهى (حسن عجمي)، ومحلات (عصير الحاج زبالة) التراثية، مبيّناً أن العمل مستمر في تطوير الشارع بالرغم من عطلة العيد، ومن خلال كوادر عراقية من المهندسين والفنيين، وبعمل متقن، ودراسة تفصيلية لكل بناية من حيث نشاطها ومعالجة التشوّهات، مع تثبيت اللمسة المعمارية الخاصة بشارع الرشيد، وتنفيذ ما يليق بهذا الشارع الذي يمثل ذاكرة العراق المعاصر السياسية والثقافية والاجتماعية، والحرص على إحيائه بعد سنوات من الإهمال والاندثار”.وأكد السوداني أنّ “العمل لن يقتصر على إعادة الإعمار والتأهيل، بل الاتجاه نحو استدامة هذا الموقع التاريخي والسياحي من خلال إنشاء مركز بلدي خاص لإدارته”، مشدداً على “أهمية تعاون المواطنين وخاصة أصحاب الأملاك الموجودة، وتعزيزهم لفكرة تعديل النشاط بما ينسجم مع خصوصية الشارع”.وأشار السوداني إلى “مواصلة العمل لإطلاق المرحلة الرابعة من عمليات التأهيل”، مثمناً “جهود كل الجهات الساندة للمشروع، سواء في الدوائر الخدمية كافة، أو في رابطة المصارف، والبنك المركزي”.ووفقاً للبيان فإن “المرحلة الثالثة تضمنت ترميم وصيانة واجهات المباني التراثية والتاريخية، وصيانة وتأهيل منظومات وشبكات البنى التحتية، وباقي الأعمال المدنية”.

مقالات مشابهة

  • فتح باب الاشتراك للعارضين فى معرض ديارنا الزهور
  • قيادات عسكرية تزور المرابطين في نجران والبقع والأجاشر
  • صرخة نازحة بدارفور: نريد الأمان للعودة إلى ديارنا
  • التناك.. حرفة يدوية ورثها شاب وعمل على نقلها للأجيال الجديدة
  • منتجات ميغان ماركل تنفد خلال ساعة.. وتساؤلات حول الأسعار والاستراتيجية
  • مفوضية اللاجئين: 92% من رحلات المهاجرين قادمة من ليبيا
  • قطر تنفي دفع أموال لتحجيم دور مصر بجهود الوساطة في غزة
  • مفوضية اللاجئين: انخفاض أعداد المهاجرين إلى إيطاليا خلال مارس
  • السوداني يشرف على المرحلة الثالثة من إحياء تراث شارع الرشيد
  • الأمم المتحدة تدرس إغلاق مكتب منظمة غوث اللاجئين بالصحراء المغربية