زيوريخ السويسرية تعزز الأمن حول المؤسسات اليهودية بعد هجوم بسكين
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
أعلنت شرطة مدينة زيوريخ السويسرية -الأحد- تعزيز الإجراءات الأمنية حول المؤسسات اليهودية بعد هجوم بسكين تسبب بإصابة خطيرة ليهودي من المتدينين المتشددين.
وقالت شرطة أكبر مدينة في سويسرا في بيان إن الرجل البالغ 50 عاما أُصيب بجروح خطرة جدا في الهجوم الذي حدث مساء السبت، وأُلقي القبض في الموقع على فتى سويسري يبلغ 15 عاما يُشتبه في أنه منفذ الهجوم.
ولا تزال دوافع الهجوم غير واضحة بحسب البيان الذي لفت إلى أن شرطة كانتون زيوريخ والادعاء العام ينظران في احتمال أن يُصنّف الهجوم "جريمة معادية للسامية".
وأشارت الشرطة إلى أنها تشاورت مع عدة مؤسسات يهودية في المدينة بعد الهجوم وقررت بناء على ذلك تشديد الإجراءات الأمنية حول هذه المؤسسات.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، سلطت وسائل الإعلام الإسرائيلية الضوء على تداعياته على الجاليات اليهودية حول العالم، حيث أجمعت أن حرب غزة تلاحق اليهود والإسرائيليين عالميا، خصوصا مع تراجع الشرعية الدولية لهذه الحرب والضغوطات التي تمارس على الحكومة الإسرائيلية لوقفها.
ومع توسع دائرة المظاهرات والاحتجاجات ضد إسرائيل ونصرة لغزة، اكتشف الإسرائيليون الذين يعيشون في أوروبا أن الحرب هزت حياتهم أيضا، في ظل ارتفاع حوادث العداء لليهود، بحسب تقرير لصحيفة "ذا ماركر".
وخلَّف العدوان الإسرائيلي على غزة أكثر من 30 ألف شهيدا، معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية غير مسبوقة ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، بحسب بيانات فلسطينية وأممية، مما استدعى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
باحث في الشؤون الإسرائيلية: نتنياهو يراوغ لاستمرار الحرب على غزة
أكد الدكتور خليل أبو كرش، الباحث في الشؤون الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول تفادي المرحلة الثانية من اتفاق التبادل لإرضاء الجناح اليميني المتطرف في حكومته، الذي يرفض وقف الحرب أو الانسحاب من غزة.
أوضح أبو كرش، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، على قناة القاهرة الإخبارية أن الاتفاق الحالي يتضمن وقف الحرب، وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة، وبحث ترتيبات ما بعد الحرب، وهي نقاط تثير غضب اليمين الإسرائيلي، الذي يهدد بإسقاط حكومة نتنياهو إذا لم يتم استئناف القتال.
وأشار إلى أن اليمين المتطرف دعا إلى مظاهرة حاشدة في القدس يوم الخميس المقبل، بمشاركة وزراء وأعضاء كنيست، وذلك للضغط على الحكومة لاستئناف الحرب وتحقيق النصر المطلق.
نتنياهو يريد استمرار الحرب على غزةوشدد خليل أبو كرش على أن نتنياهو يسعى لتمرير الموازنة الحكومية دون خسارة دعم اليمين المتطرف، ولذلك يراوغ في تنفيذ الاتفاق، ويحاول إبقاء المرحلة الأولى فقط، التي تتعلق بتبادل الأسرى والمحتجزين، دون المضي قدمًا نحو المرحلة الثانية التي قد تؤدي إلى وقف دائم لإطلاق النار.
مشروع ترامب لتهجير الفلسطينيين.. مرفوضأشار أبو كرش إلى أن هناك متغيرًا أمريكيًا جديدًا، حيث إن الرئيس دونالد ترامب طرح مشروعًا لتهجير الفلسطينيين وإخلاء غزة، وهو ما يحاول نتنياهو استغلاله في سياق رؤيته الاستراتيجية، كما أن المبعوث الأمريكي سيزور المنطقة قريبًا، بعد لقاءات سابقة مع المسؤولين الإسرائيليين، في محاولة لإيجاد مخرج سياسي للأزمة الحالية.
ولفت أبو كرش إلى أن هناك طرحًا عربيًا تقوده القاهرة وعمان والرياض، ويهدف إلى وقف الحرب، منع التصعيد، وإيجاد تسوية سياسية تؤدي إلى إعادة الإعمار والاستقرار، ومن المنتظر أن يتم طرح هذه الرؤية في القمة العربية المقبلة، كجزء من الجهود الدولية لحل الأزمة.