أقامت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع الغربية محاضرة في التنمية البشرية في ختام فعاليات دورة العلوم الشرعية بالتعاون مع الجمعية الشرعية بالمحلة حول مهارات التواصل الجيد وكيف يمكن تطويرها؟ برعاية الدكتور سيف رجب قزامل رئيس فرع المنظمة بالغربية والعميد الأسبق لكلية الشريعة والقانون بطنطا، الدكتور حاتم عبد الرحمن، رئيس الجمعية الشريعة بالمحلة، بحضور الشيخ حسين طلحة مسئول العلاقات العامة بفرع المنظمة، كما شارك بالحضور المنسق الإعلامي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر فرع الغربية.

وحاضر فيها الدكتور محمد فتحي مدرب التنمية البشرية، حيث أشار إلى مهارات التواصل وهي القدرات التي تستخدم عند تقديم أو تلقي المعلومات مثل إيصال الأفكار والمشاعر للأطراف الأخرى، أو التعبير عما يحدث من حولك، وتختلف عملية التواصل باختلاف الوسيلة المستخدمة لذلك، فنجد أن التواصل وجها لوجه يكون في الغالب أكثر صعوبة من التواصل عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني، ومن أشهر مهارات التواصل مهارات الاستماع الفعال، والثقة بالنفس هي مفتاح الوصول للنجاح في الحياة، القدرة على تكييف نمط التواصل مع الجمهور، اللطف والسلوكيات الإيجابية، فتبسمك أثناء تواصلك مع الآخرين.

أو تمتدح تصرفا قاموا به هذا يساعد على بناء الثقة بينكم ويحسن من علاقاتك بالآخر، ويبني جسور الأفكار والتواصل الصحيح الإيجابي، ويتمتع الناجحون أصحاب مهارات التواصل الفعالة بالقدرة على تقبل ما يتم توجيهه لهم من نقد، كما أنهم لا يتوانون عن تقديم النصائح والنقد البناء للآخرين، وأهمية الوضوح واختيار نبرة الصوت المناسبة تعد مهارات ضرورية لتحقيق تواصل فعال، وأن تكون قادرا على فهم مشاعر الآخرين.

والتعاطف معهم حتى يتم اختيار الكلمات المناسبة التي ترد بها وطرح الأفكار المناسبة، المبنية على الاحترام ويعتبر إعطاء المجال للآخرين للحديث دون مقاطعتهم إحدى أهم مهارات التواصل المرتبطة بالاحترام وتقدير الآخر وبالتالي تحقيق اتصالية عالية الجودة وتصنع علاقات أفضل بين الناس.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الغربية خريجي الأزهر التنمية البشرية خريجي الأزهر بالغربية مهارات التواصل

إقرأ أيضاً:

طقوس العيد.. تقاليد راسخة

خولة علي (أبوظبي)
استقبلت الأسر في الإمارات عيد الفطر بكل حفاوة وترحاب، حيث تجمع هذه المناسبة بين الأجواء العائلية والفرحة التي تعم المكان، وحرصت الأسر الإماراتية على الطقوس التقليدية الراسخة في هذه المناسبة السعيدة، مثل تجهيز مجالس المنازل، لتكون في أبهى صورة لاستقبال المهنئين والضيوف، حيث تفوح الروائح الزكية للعود والبخور. 
بيئة مضيافة
تولي النساء الإماراتيات اهتماماً خاصاً بالعيد، فهن يحرصن على تجديد أدوات الضيافة والعناية بكل التفاصيل التي تجعل المناسبة مميزة، وعن ذلك تقول نريمان الزرعوني، (مهندسة تصميم داخلي): شهدت الأسواق على اختلاف أنواعها ازدحاماً ملحوظاً قبل حلول العيد، فالنساء تسابقن لشراء الأواني والأطباق الأنيقة التي تستخدم لتقديم الأطعمة والحلويات والأطباق الشعبية، إلى جانب فناجين القهوة العربية التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الطقوس، هذه التحضيرات تضفي أجواءً من الفخامة والكرم على المائدة وتجسّد عادات وتقاليد البيوت الإماراتية، إضافة إلى شراء الفواكه وتنسيقها بشكل أنيق وجذاب، كما انتشرت الإضاءات في المساحات الخارجية للمنازل التي تجعل من ليالي العيد أكثر بهجة، في أجواء مفعمة بالترحيب والمحبة والكرم.

تقاليد متوارثة
وأوضحت موزة عبد الله، (باحثة في التراث)، أن طقوس للعيد تمثل إرثاً متجذراً في ثقافة الإمارات، فلطالما كان استقبال العيد يتطلب تجهيز المجالس بأفضل الوسائد، وتحضير أطباق الطعام التي تقدم للضيوف طوال اليوم، ومن بين أهم طقوس الضيافة التي لا تزال قائمة حتى اليوم تقديم القهوة العربية والتمر، وكانت تستخدم رمزاً للترحيب، حيث تستقبل «الدلال» الضيوف خلال الزيارة، كما كانت المجالس في السابق تحتفظ دائماً بسفرة مفتوحة لاستقبال الزوار في أي وقت. ولا تقتصر التحضيرات على الزينة فقط، بل تشمل أيضاً تجهيز الأدوات اللازمة لإعداد الطعام، حيث يتم شراء الأواني الخاصة، مثل القدور الكبيرة لتحضير العيش واللحم والهريس، إلى جانب تحضير أواني حفظ الطعام لضمان تقديمه بشكل طازج ودافئ طوال اليوم، وأحياناً يتم تبادلها مع الأقارب والجيران، فضلاً عن حضور الحلويات العصرية والشعبية، ومنها الحلوى العُمانية لاستقبال الزوار مع فنجان من القهوة.

أخبار ذات صلة عيد «زمن لوّل».. فرحة تسكن البيوت التشكيل الإماراتي.. ذاكرة تراثية غنية بالتفاصيل

نقوش الحناء
تعتبر الحناء جزءاً أساسياً من فرحة العيد، حيث تشير شيخة النقبي (ربة منزل) إلى أن الحناء من أهم التقاليد التي تحرص عليها في كل عيد، قائلة: «لا يكتمل العيد من دون الحناء، فنجتمع مع قريباتنا ونختار نقوشاً جميلة للفتيات والنساء، هذا التقليد يجعل العيد أكثر تميزاً، ويعزز من ارتباطهن بالتراث الإماراتي». 
وتؤكد النقبي أهمية شراء الملابس الجديدة، وتجهيز العطور والبخور التي تمنح المنازل طابعاً احتفالياً مميزاً، وتوفير مستلزمات الأكلات الشعبية التي لا غنى عنها بفوالة العيد، عدا عن تحميص القهوة وطحنها وحفظها جيداً، استعداداً لتحضيرها برائحة الهيل والزعفران.

الفرحة بالعيدية
تقول مريم المزروعي، (باحثة في التاريخ والتراث)، حرصت العائلات الإماراتية على تجهيز المستلزمات الخاصة بهذه المناسبة، حيث تكتسي المنازل بطابع خاص يعكس التقدير للضيوف والزوار، مع تحضير الملابس الجديدة التي يرتديها الجميع خلال أيام العيد، إلى جانب تزيين المنازل بالأضواء والألوان التي ترسم البهجة على الوجوه، كما يتم تجهيز العيدية وتقديمها بشكل مميز للصغار الذين ينتظرونها بلهفة وبهجة، باعتبارها الوسيلة التي تدخل السرور والفرح إلى قلوبهم. وتؤكد المزروعي أن طقوس العيد في الإمارات هي مزيج من المحافظة على التقاليد الراسخة، مع الابتكار في ممارسة الطقوس وإقامة الاحتفالات، مما يجعلها مناسبة غنية بالذكريات الجميلة والترابط الأسري.

مقالات مشابهة

  • الناتو يكشف خسائر روسيا البشرية في أوكرانيا
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • أصغر بطل عالمي يتحدث عن فوائد الشطرنج للأطفال
  • شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً
  • طقوس العيد.. تقاليد راسخة
  • غرسة دماغية تترجم الأفكار بطريقة شبه فورية إلى كلام
  • مناوى هى اسمها دار (فور) وليست دار زغاوة ،فهلا تقدم لنا محاضرة تاريخية ابتداءا من هنا ؟
  • شريحة في الدماغ تترجم الأفكار بطريقة فورية إلى كلام
  • الهروب المخزي لأوباش ال دقلو هو اجبن هروب في تاريخ البشرية
  • ماركة فهد البطل.. ضبط 1000فرش حشيش قبل بيعها بالغربية