عاجل من متحدث الوزراء بشأن آليات رقابة الحكومة على قرار وضع الحد الأقصى لسعر بيع السلع
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
قال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن رئيس الوزراء أصدر عدة قرارات لضبط أسعار السلع بداية بتحديد السبع سلع الإستراتيجية وضرورة وضع الحد الأقصى لسعر البيع النهائي على السلع ووزير التموين أصدر قرار تنفيذي بذلك وحدد أول مارس بداية تنفيذ هذا القرار.
بحضور رئيس الوزراء.. رئيس جامعة الأقصر يشهد افتتاح المؤتمر الدولي لتطبيقات السياحة الصحية متحدث الوزراء: صفقة رأس الحكمة تحقق مستهدفات الدولة في مجالات التنمية (فيديو) إلزام الشركات بوضع سعر البيع النهائي للمستهلكوأضاف "الحمصاني" في اتصال هاتفي مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" المذاع على فضائية "القاهرة والناس" مساء اليوم الأحد، “القرار الذي تم الإعلان فيه توجيه وزاري ينص على وضع الحد الأقصى لسعر البيع على السلع”.
وأشار إلى وضع أكثر من قرار تلزم الشركات بوضع سعر البيع النهائي للمستهلك ربما يتم البيع بأقل من السعر ولكن لا يمكن تجاوز هذا السعر بأي حال من الأحوال، مؤكدًا أن قرار الحكومة يسهل عملية البيع لأن هناك تفاوت بين الشركة والمصانع على طباعة السعر.
دور مجتمعي على المواطنوتابع "الحد الأقصى لسعر البيع للمستهلك ربما يتم البيع أقل من السعر المسعر على المنتج ولكن لن يتم السماح بتجاوزه، كافة القرارات الصادرة اشتملت آليات الرقابة على تنفيذ هذه القرارات بتشكيل لجان تابعة لوزارة التموين بمشاركة الجهات المعنية على مستوى المحافظات وهناك دور رقابي لجهاز حماية المستهلك في حالة المخالفة".
وأردف "هناك دور مجتمعي على المواطن في حالة رصد أي مخالفات إبلاغ وزارة التموين وجهاز حماية المستهلك، وأي مخالفة يضع المخالف تحت طائلة المادة 71 من قانون حماية المستهلك تصل إلى الغرامة والحبس سنة ومصادرة السلع المضبوطة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حماية المستهلك جهاز حماية المستهلك مجلس الوزراء وزير التموين رئيس الوزراء أسعار السلع مصادرة السلع قانون حماية المستهلك المتحدث باسم مجلس الوزراء المستشار محمد الحمصاني الحد الأقصى لسعر
إقرأ أيضاً:
«التموين» تصدر قرارًا بشأن أسعار توريد القمح| خبراء: «الطقس والتكاليف» أبرز تحديات موسم الحصاد الجاري.. ويُعد محصولًا استراتيجيًا وحصاده تتويج لجهود المزارعين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار جهود الدولة لدعم الزراعة المحلية وتعزيز الأمن الغذائي، أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية عن تفاصيل منظومة توريد القمح المحلي لموسم 2025، ويأتي ذلك ضمن خطة الحكومة لتشجيع الفلاحين على زيادة معدلات التوريد، من خلال تحديد أسعار عادلة ومحفزة تتماشى مع التغيرات في الأسواق العالمية، وتوفير بيئة مناسبة لضمان استلام الكميات المستهدفة من المحصول الاستراتيجي الأهم في مصر.
أسعار توريد القمححيث أصدر الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، القرار رقم 46 لسنة 2025 بشأن تنظيم عملية توريد القمح المحلي لموسم عام 2025 وينص القرار على أن تبدأ فترة التوريد اختياريًا من منتصف شهر أبريل المقبل وتستمر حتى منتصف شهر أغسطس، وذلك لحساب هيئة السلع التموينية.
ووفقًا لما جاء في القرار، تم تحديد سعر توريد الأردب الواحد من القمح، والذي يعادل 150 كيلو جرامًا، حسب درجة النظافة حيث تقرر أن يكون السعر 2200 جنيه للأردب درجة نظافة 23.5 قيراط، و2150 جنيهًا لدرجة نظافة 23 قيراط، بينما يبلغ السعر 2100 جنيه لدرجة نظافة 22 قيراط.
وأوضح وزير التموين أن الحكومة تستهدف استلام ما بين 4 إلى 5 ملايين طن من القمح المحلي خلال موسم التوريد الجديد، مشيرًا إلى أن رفع أسعار التوريد هذا العام جاء بهدف تشجيع المزارعين على زيادة معدلات التسليم، خاصة في ظل استقرار أسعار القمح العالمية.
كما لفت الدكتور شريف فاروق إلى أن الوزارة كانت قد حددت هدفًا خلال العام الماضي لتوريد 4 ملايين طن من القمح المحلي، إلا أن ما تم استلامه فعليًا بلغ 3.6 مليون طن وأعرب عن أمله في أن تسهم الأسعار الجديدة في تحفيز المزارعين على تسليم كميات أكبر هذا الموسم.
الاستعدادات لموسم الحصادوفي هذا السياق يقول الدكتور جمال صيام الخبير الزراعي، يعد القمح من أهم المحاصيل الزراعية الاستراتيجية في العالم، كونه يشكل مصدر الغذاء الرئيسي لجزء كبير من سكان الأرض ويولي المزارعون موسم الحصاد أهمية كبيرة باعتباره تتويجًا لجهود طويلة تبدأ من الزراعة وتنتهي بجمع المحصول، حيث تبدأ الاستعدادات لموسم حصاد القمح قبل الموعد بفترة، حيث يقوم المزارعون بفحص المحصول للتأكد من نضجه، ومراجعة معدات الحصاد مثل الحصادات والجرارات للتأكد من جاهزيتها كما تُحدد المواعيد المناسبة للحصاد بناءً على درجة نضج السنابل ومحتواها من الرطوبة.
وأضاف صيام، تطورت أدوات حصاد القمح من الطرق اليدوية باستخدام المناجل إلى استخدام الآلات الحديثة مثل الحصادات التي تقوم بجمع السنابل وفصل الحبوب في آن واحد، مما يوفر الوقت والجهد كما تستخدم أدوات حديثة لقياس نسبة الرطوبة وجودة الحبوب قبل التخزين.
ظروف الحصاد المثاليةوفي نفس السياق يقول الدكتور طارق محمود أستاذ بمركز البحوث الزراعية، تعد الظروف الجوية عاملًا حاسمًا في نجاح موسم الحصاد؛ في الأيام المشمسة والجافة تساهم في جمع المحصول دون فقدان أما في حال وجود أمطار أو رطوبة عالية، فقد يتعرض المحصول للتلف أو يصعب تخزينه لفترات طويلة.
التحديات التي تواجه حصاد القمحوأضاف محمود، رغم الاستعدادات، يواجه المزارعون العديد من التحديات مثل تقلبات الطقس، ارتفاع أسعار الوقود ومستلزمات الحصاد، ونقص العمالة الموسمية كما أن بعض المناطق تعاني من ضعف البنية التحتية الزراعية أو عدم توفر صوامع تخزين مناسبة، واختتم محمود حديثة قائلًا، يمثل موسم حصاد القمح أحد أبرز المحطات الاقتصادية، خاصة في الدول الزراعية، حيث يساهم في دعم الأمن الغذائي وتقليل الاستيراد كما يُوفر فرص عمل موسمية ويساهم في تنشيط حركة النقل والتجارة.