مصر.. نشر اعترافات المتهمة الرئيسية بقتل مسؤول كبير في وزارة الدفاع اليمنية
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
المصدر : “القاهرة 24”
كشفت وسائل إعلام مصرية عن اعترافات المتهمة الرئيسية في قضية مقتل مدير دائرة التصنيع الحربي في وزارة الدفاع اليمنية اللواء حسن العبيدي، داخل شقته بمنطقة فيصل بالجيزة.
وحسب موقع “القاهرة 24″، فإن اللواء العبيدي وقع ضحية سيدة وزوجها تعرفا عليه بهدف السرقة.
وقالت السيدة إنها مرت وهي وزوجها بظروف مادية صعبة وبدأت تبحث عن ضحية لسرقته، بحيث تقوم بتنويم الرجال في السيارة بعد التعرف عليهم، على أن يقوم زوجها بسرقتهم بعد ذلك.
وأشارت إلى انها تعرفت على العبيدي وتأكدت أنه “ثري”، وقالت “أطلع منه بأي مصلحة.. مش هيعرف يعمل معانا أي حاجة ومش هيعرف يجيبنا تاني”.
وأوضحت أنها هي وزوجها واختها وزوج اختها، قرروا تنفيذ عملية سرقة العبيدي، بعد تخديره.
ورتبت الزوجة لقاء مع العبيدي بعد أن دعاهما لزيارته في منزله، لكن المفاجئة لهما كانت أن العبيدي كشف الأمر وقاومهم، وهو ما استدعى تدخلا من الشركاء الذين قاموا بربطه ومن ثم طعنه، وأدى ارتطام رأسه بجسم صلب بالتسبب في نزيف أفضى إلى موته.
ومن بين المسروقات التي ضبطت مع المتهمين، مبالغ مالية، ومصوغات ذهبية، ومساحيق تجميل، ومستلزمات منزلية أخرى.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
رسالة تثير الرعب بين الأوكرانيين في أميركا.. ومصدر رسمي يوضح
تلقى العديد من الأوكرانيين المقيمين بشكل قانوني في الولايات المتحدة بموجب برنامج إنساني رسالة بريد إلكتروني تُبلغهم بإلغاء إقامتهم، وتمهلهم سبعة أيام لمغادرة البلاد وإلا "ستلاحقهم الحكومة الاتحادية".
لكن المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي قال الجمعة إن البريد الإلكتروني أُرسل بالخطأ، وإن برنامج الإفراج المشروط الأوكراني الذي أُنشئ بعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عام 2022 لم ينته بعد.
ولم يتضح عدد الأوكرانيين الذين تلقوا الرسالة.
وكانت رويترز قد ذكرت الشهر الماضي أن إدارة ترامب تعتزم إلغاء الإقامة القانونية المؤقتة لنحو 240 ألف أوكراني فرّوا من الصراع مع روسيا.
وتعد أي خطوة في هذا الصدد تراجعا عن الترحيب الذي حظي به الأوكرانيون في عهد إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وجاء في الرسالة التي أرسلت الخميس الماضي بالخطأ "إذا لم تغادر الولايات المتحدة فورا، فستكون عرضة لإجراءات قانونية محتملة قد تؤدي إلى ترحيلك من الولايات المتحدة.. مرة أخرى، قررت وزارة الأمن الداخلي إنهاء إطلاق سراحك المشروط. لا تحاول البقاء في الولايات المتحدة".
وأرسلت وزارة الأمن الداخلي مذكرة لاحقة أمس الجمعة، تُبلغهم فيها بأن الأمر كان خاطئا، وأن "شروط إطلاق سراحك المشروط كما صدرت أصلا لا تزال دون تغيير في الوقت الحالي".
وقالت إحدى الأوكرانيات المفرج عنهن بشروط، والتي طلبت عدم ذكر اسمها خوفا من انتقام الحكومة الأميركية، إنها "لم تستطع التنفس بشكل طبيعي وكانت تبكي بشدة" عند استلام رسالة البريد الإلكتروني.
وقالت المرأة إنها جددت إقامتها في أغسطس الماضي، وأُبلغت بأنها سارية لمدة عامين آخرين، وأنها عانت الأمرين في محاولة لفهم ما الخطأ الذي ارتكبته لطردها من الولايات المتحدة. ولم تجد أي سبب، قائلة "ليس لدي حتى مخالفة مرور، ولا أنشر أي شيء على وسائل التواصل الاجتماعي".