يونيسف : 16% نسبة سوء التغذية بين الأطفال في غزة
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
قال مسئول إعلام يونيسف بالشرق الأوسط، سليم عويس، إن 16% نسبة سوء التغذية بين الأطفال دون عامين في قطاع غزة.
الأونروا تعد تقريرًا عن سوء معاملة سكان غزة المحتجزين في إسرائيل خبير: بايدن والإدارة الأمريكية يدركون صعوبة الموقف الإنساني في غزةوشدد عويس خلال تصريحاته عبر فضائية “ القاهرة الإخباري”، اليوم الأحد، على ضرورة الوصول إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري لتسهيل عمل المنظمات الإنسانية ودخول المساعدات بشكل آمن إلى القطاع.
وقال إن العالم مشغول بأمور أخرى لا تتعلق بسلامة الأطفال داخل قطاع غزة، وما يمكن أن تفعله المنظمات الإنسانية في الفترة الحالية هو مواصلة إدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى الفلسطينيين.
وواصل عويس أن الخطر الذي يلاحق عمال الإغاثة والعاملين في المنظمات الإنسانية من انعدام الأمن وترضهم طوال الوقت لخطر الموت في ظل الحرب الدائرة.
الأونروا تعد تقريرًا عن سوء معاملة سكان غزة المحتجزين في إسرائيلوفي سياق آخر، كشفت صحيفة أمريكية، اليوم الأحد، بإعداد وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) تقريرًا عن سوء معاملة سكان قطاع غزة المحتجزين في منشآت عسكرية في إسرائيل.
وأوضحت الصحيفة: "يدعي معدو التقرير أن المعتقلين، بمن فيهم ما لا يقل عن ألف مدني، أطلق سراحهم في وقت لاحق دون تهمة ، كانوا محتجزين في ثلاث منشآت عسكرية في إسرائيل. ويقول التقرير إن بين المعتقلين رجال ونساء تتراوح أعمارهم بين 6 و82 عاما، بعضهم كما يقول التقرير ، ماتوا في الحجز".
وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى أن التقرير تضمن قصص أكثر من مئة معتقل بأنهم: "تعرضوا للضرب ، والتجريد من ملابسهم ، والسرقة ، ومعصوب العينين ، والاعتداء الجنسي ، وحرموا من الوصول إلى المحامين والأطباء"، وفي كثير من الأحيان لأكثر من شهر. ووفقا للتقرير، استخدمت هذه المعاملة للحصول على معلومات واعترافات، فضلا عن المعاقبة والترهيب.
وأضافت الصحيفة أنها لا تستطيع تأكيد جميع التهم المذكورة الواردة في التقرير، لكنها تتطابق جزئيا مع شهادة السجناء السابقين الذين قابلهم صحفيون في المنشور.
وردا على طلب الصحيفة بالتعليق، أكدت الأونروا وجود التقرير، لكنها ذكرت أن صياغته لم توضع بعد في صيغتها النهائية للنشر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يونيسف قطاع غزة غزة وقف إطلاق النار سوء التغذية الاطفال
إقرأ أيضاً:
تحالف الأحزاب: اقتحام الأقصى وقصف عيادة الأونروا وصمة عار على جبين الإنسانية
عبر تحالف الأحزاب المصرية، الذي ينضوي تحت لوائه نحو 42 حزبا سياسيا، عن إدانته البالغة للممارسات الإسرائيلية المقيتة، التي يقوم بها الاحتلال يوما تلو آخر دون رادع، لافتا إلى أن اقتحام وزير الأمن القومي في سلطة الاحتلال الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك، يعد انتهاكا صارخا بالمقدسات الدينية ويزيد من حدة الاحتقان والتوترات في المنطقة.
وأكد الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل ووكيل لجنة الصناعة في مجلس الشيوخ، عن رفضه القاطع للاستفزازات الإسرائيلية ولاسيما فيما يتعلق بالمسجد الأقصى الذي يعد علما من أعلام المقدسات الإسلامية.
وأشار إلى أن المساس به يؤجج مشاعر مئات الملايين حول العالم، ولابد من وضع حد لتلك الانتهاكات المتكررة المشينة، ولاسيما وأنها ليست المرة الأولى التي يقدم عليها سلطات الاحتلال لاقتحام المسجد الأقصى.
كما ندد النائب تيسير مطر، بالجريمة النكراء التي أقدم عليها جيش الاحتلال بقصف عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، وهو ما أسفر عن سقوط عدد لافت من الشهداء والمصابين بينهم أطفال.
ولفت إلى أن قصف المنشآت الطبية عمل خسيس وجبان وما يحدث من صمت دولي تجاه الممارسات البشعة من سلطات الاحتلال، سيظل عارا على جبين الإنسانية، في ظل بشاعة المشاهد وقتل الأطفال والمدنيين وتدمير كامل للبنية التحتية.
قصف عيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدةوبحسب الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، فإنه قد آن الأوان أن يتحرك المجتمع الدولي بصدق لوقف هذه المهازل والمجازر اللا إنسانية التي يقوم به الكيان الإسرائيلي المحتل، ووقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، في ظل النقص الحاد للغذاء وتردي الأوضاع الصحية والطبية داخل قطاع غزة.
وجدد النائب تيسير مطر، دعم التحالف المطلق للجهود المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وموقفه الصارم بشأن رفض التهجير طوعيا أو قسريا للأشقاء الفلسطينيين.
وتابع أن الصمت الدولي وسط استمرار الانتهاكات الإسرائيلية وجرائم الحرب التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق أهل فلسطين، وتوسيع دائرة الحرب سيدخل المنطقة في صراع سيدفع ثمنه العالم كله، مؤكدا على الحق الفلسطيني في إقامة دولته وضرورة انتهاء هذا الاحتلال الذي جثم على الصدور طوال عقود.