مشاهير العالم يشاركون في حفل أسطوري لنجل ملياردير هندي
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
حضر أشهر رجال الأعمال والفنانين في العالم، من أبرزهم مارك زوكربيرغ وبيل غيتس، حفلا خاصا أقامه رجل الأعمال، الملياردير الهندي، موكيش أمباني، لنجله، أنانت أمباني (28 عاما) الذي يستعد للزفاف هذا الصيف.
والتقطت الكاميرات صورا لحفل ما قبل الزفاف الذي أقامه موكيش أمباني، الذي تقدر “فوربس” بأنه أغنى رجل في آسيا، على مدار 3 أيام ، حيث ارتدى الضيوف الملابس الهندية التقليدية وملابس خاصة لأجواء الغابات.
وموكيش أمباني، مالك مجموعة ريلاينس، وهي تكتل ضخم بإيرادات سنوية تبلغ 100 مليار دولار من تجارة النفط والغاز والاتصالات وتجارة التجزئة.
ويستعد مباني، البالغ من العمر 66 عاما، لتسليم القيادة لأبنائه وابنته. والابن الأكبر عكاش هو الآن رئيس شركة Reliance Jio، وتشرف الابنة إيشا على عمليات البيع بالتجزئة، وتم إدخال الابن الأصغر أنانت للإشراف على مجال الطاقة المتجددة.
اقرأ أيضاًالمنوعاتانخفاض أسعار النفط
وشملت قائمة المدعوين مليارديرات من جميع أنحاء العالم، ونجوم هوليوود وبوليوود لحضور الحفل ومدته 3 أيام في مسقط رأس العائلة، جامناغار، الذي سيكون أكبر حفل تشهده هذه المدينة الصغيرة الواقعة في غرب الهند على الإطلاق.
وتقع المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 600 ألف نسمة في منطقة شبه صحراوية بولاية غوجارات، وهي موطن مصفاة النفط الرئيسية لإمبراطورية أعمالهم، مجموعة ريلاينس.
وشملت القائمة الضيوف التي ضمت ما يقرب من 1200 شخص، المليارديرين الأميركيين، بيل غيتس ومارك زوكربيرغ، والمليارديربن الهنديين غوتام عدني، وكومار مانغالام بيرلا، ولاعب الكريكيت الأسطوري الهندي السابق، ساشين تيندولكار، ومشاهير بوليوود مثل ديبيكا بادوكون، وشاروخان وراني موخرجي.
ووزعت عائلة أمباني الطعام، الأربعاء الماضي، على 51 ألف شخص يعيشون في القرى المجاورة.
ومن بين الذين حضروا حفل ما قبل حفل الزفاف إيفانكا ترامب، التي ظهرت مع زوجها جاريد كوشنر.
والتقطت هذه الصورة لمالك شركة “ميتا”، مؤسس فيسبوك، مارك زوكربيرغ، إلى جوار صاحب الحفل، أنانت أمباني، وزوجته المستقبلية، راديكا ميرشانت.
وقد ظهر مؤسس فيسبوك بالملابس التقليدية في الحفل.
ويرتدي الضيوف ملابس مستوحاة من أجواء الغابات لزيارة مركز إنقاذ الحيوانات الذي يديره أنانت أمباني. ويعرف باسم “فانتارا” ويعني “نجمة الغابة”، ويبلغ مساحته 3000 فدان (1200 هكتار) ويضم حيوانات مهددة بالانقراض.
وتقول الدعوة إن الضيوف سيبدأون كل يوم بقواعد لباس جديدة، وسيكون إلى جوارهم جيش من مصففي الشعر وخبراء الماكياج ومصممي الملابس الهندية في فندقهم لمساعدتهم.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
120 ألف عامل يشاركون في احتفالات العيد
سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)
أخبار ذات صلةأعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين، أن 120 ألف عامل شاركوا في مجموعة من الفعاليات الاحتفالية على مستوى الدولة خلال عطلة عيد الفطر تحت شعار «عمالنا نبض أعمالنا» بالتعاون مع العديد من الهيئات والجهات الحكومية الاتحادية والمحلية.
وأشارت الوزارة إلى أن الفعاليات نظمت في 10 مواقع على مستوى الدولة، وتضمنت باقة من الفعاليات الاحتفالية والأنشطة الاجتماعية والترفيهية، وشهدت سحباً خاصاً على جوائز قيمة من ضمنها سيارة التي فاز بها العامل روبيل أحمد سمساد علي.
كما تضمنت الفعاليات سحوبات على جوائز قيمة أخرى ومسابقات وتوزيع الهدايا على العمال في مواقع الاحتفالات التي نظمت في مصفح والمفرق بأبوظبي وجبل على بدبي والصجعة بالشارقة والجرف بعجمان وأم القيوين ومنطقة راكيز برأس الخيمة والحيل الصناعية بالفجيرة وفي قرية دولسكو العمالية.
وتعكس الفعاليات الضخمة رسوخ مفهوم الشراكة بين جميع الجهات في سوق العمل، وحرصها على تعزيز العلاقة مع القوى العاملة واستمرار اللقاءات الودية والمبادرات والأنشطة المجتمعية للعمال، كما تنسجم مع التوجهات الاجتماعية والإنسانية الشاملة في سوق العمل التي تنعكس على مستوى الرضا والإنتاجية.
وشهدت الفعاليات عروضاً فلكورية وغنائية مشوّقة ونشاطات تعكس روح العيد وقيم المحبة والتكافل الاجتماعي.
وأكدت الوزارة أن هذه الفعاليات الاحتفالية تأتي في إطار المنهجية المستدامة التي رسختها وزارة الموارد البشرية والتوطين بالتعاون مع شركائها لمشاركة العمال في كافة المناسبات والأعياد والمناسبات الوطنية في الدولة، وتعزيز اندماجهم المجتمعي، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية لتعزيز رفاهية العمال وجودة حياتهم وإدخال البهجة على قلوبهم والإضاءة على دورهم المحوري في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها الدولة.
ولفتت إلى أهمية هذه الفعاليات في تعزيز روح التضامن والتآخي وإحداث تأثير إيجابي في بيئة العمل، مؤكدة أهمية إسعاد العمال وإدخال البهجة على قلوبهم، وتقديراً لجهود العمال وإسهاماتهم القيّمة في مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها إماراتنا.
وشارك في هذه الاحتفالات عدد من مسؤولي وموظفي وزارة الموارد البشرية والتوطين وشركائها شاركوا العمال أداء صلاة العيد في المواقع التي شهدت إقامة الفعاليات على مستوى الدولة وتبادلوا معهم التهاني بهذه المناسبة السعيدة.
وتعكس هذه المبادرات، توجيهات ورؤى قيادتنا الرشيدة التي تعملُ على تعزيز قيم التكافُل الاجتماعي وغرس قيم العطاء.
وأوضحت الوزارة أن الاحتفاء بالقوى العاملة واللقاءات الاجتماعية معهم خارج بيئة العمل من خلال الأنشطة والفعاليات بمشاركة قيادات ومسؤولين من مختلف الجهات «يعتبر منهجية دائمة اعتاد عليها العمال، وتعكس في مضمونها التوجهات الإنسانية التي تتبناها حكومة دولة الإمارات في سوق العمل، وتنسجم مع استراتيجية الشراكة التي تعتمدها الوزارة مع جميع مكونات سوق العمل، وتظهر مستوى التقدير للقوى العاملة ما ينعكس إيجاباً على سوق العمل من خلال شعورهم بالرضا والسعادة، والاحترام لدورهم».
وتحرص وزارة الموارد البشرية والتوطين، والجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، على توفير أفضل ظروف العمل لكافة العُمّال على مستوى الدولة، ورعاية حقوقهم، بالإضافة إلى توفير احتياجاتهم ومُتطلباتهم لتكون دولة الإمارات بذلك نموذجاً ومثالاً مُتميزاً في المجالات الإنسانية.
وتحظى القوى العاملة في الإمارات بالاهتمام والرعاية من أعلى المستويات عبر تعزيز شروط الصحة والسلامة المهنية والتي كان آخرها الإعلان عن موعد تطبيق «حظر العمل وقت الظهيرة» بين 15 يونيو و15 سبتمبر، وتأمين 6000 استراحة لعمال التوصيل.
فيما عدا الجهود الرائدة لتعزيز شروط السكن العمالي ومستوى الأجور والتشريعات الضامنة لحقوق العمال وسلامتهم، إضافة للمظلة الشاملة للحماية الاجتماعية التي تتبناها الدولة والتي تتضمن نظام التأمين ضد التعطل عن العمل، ونظام الادخار، ونظام التأمين الصحي، ونظام حماية الأجور، وبرنامج حماية المستحقات المالية للعمال وغيرها من المبادرات الرائدة التي تشمل العاملين في القطاع الخاص.