وزيرة الهجرة: جدران المعابد المصرية القديمة حافلة ببطولات سيدات مصر
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
أكدت السفيرة سها جندي، وزيرة الهجرة، أن المرأة المصرية هي صانعة الحضارة والتاريخ، منذ فجر التاريخ.
وأشارت وزيرة الهجرة، إلى جدران المعابد المصرية القديمة حافلة ببطولات صنعنها سيدات مصر العظميات، ومنها الملكة حتشبسوت التي أنشئ في عهدها معبد الدير البحري، وصاحبة البعثات الدبلوماسية الخارجية، والتي أعتبرها النموذج القدوة الذي ينبغي لسيدات مصر الاحتذاء به.
وقد شاركت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، في الحلقة النقاشية بعنوان "بيئة تمكين المرأة في ظل المتغيرات العالمية"، كمتحدث رئيسي ضمن أعمال النسخة الثالثة من قمة المرأة المصرية 2024، ومنتدى الخمسين مرأة الأكثر تأثيرًا على مستوى مصر"Top 50 Women"، والتي تستمر أعمالها يومي 3 و4 مارس تحت شعار «360 درجة نحو حياة نسائية مزدهرة»، برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولي، وبحضور الدكتورة نيفين القباج، وزير التضامن الاجتماعي، نيابة عن رئيس الوزراء، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين والخبراء، بمشاركة حشد نسائي دولي ومحلي موسع، إلى جانب ممثلي شباب الجامعات من الطالبات وأصحاب المبادرات التنموية، تحقيقا للهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة، والذي يهدف إلى "المساواة بين الجنسين".
جاءت الحلقة النقاشية بمشاركة الدكتورة رانيا المشاط، وزير التعاون الدولي، والدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، والدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، والسفير كريستيان برجر، سفير الاتحاد الأوروبي في مصر، والسيدة إيفينيا سيدرياس، نائب رئيس بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مصر، والإعلامية دينا عبد الفتاح، مؤسس القمة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزيرة الهجرة السفيرة سها جندي الهجرة سيدات مصر
إقرأ أيضاً:
تحقيق مع رجل بتهمة إشعال الحرائق في كوريا الجنوبية أثناء رعاية قبور عائلته
مارس 30, 2025آخر تحديث: مارس 30, 2025
المستقلة/- يُجري التحقيق مع رجل يبلغ من العمر 56 عامًا في كوريا الجنوبية للاشتباه في إشعاله حريق غابات أودى بحياة 30 شخصًا.
كان الرجل، الذي لم يُكشف عن اسمه، يؤدي طقوسًا تراثية عند قبر عائلي على تلة في مقاطعة أويسونغ، بمقاطعة شمال جيونغسانغ، في ذلك الوقت.
تم حجزه – ولكن لم يُعتقل – وسيتم استدعاؤه للاستجواب بمجرد انتهاء التحقيق في الموقع. وهو ينفي التهم الموجهة إليه.
أعلن المسؤولون يوم الأحد أن الحريق الرئيسي قد تمت السيطرة عليه تمامًا – بعد 10 أيام من اندلاعه، متسببًا في أضرار واسعة النطاق للمباني، بما في ذلك المعابد التاريخية.
أفادت التقارير أن المحققين تحدثوا إلى ابنة المشتبه به، التي قيل إنها أخبرتهم أن الحريق بدأ عندما حاول والدها حرق أغصان الأشجار المعلقة فوق القبور باستخدام ولاعة سجائر.
وأفادت دائرة الغابات الكورية أن الحرائق أحرقت لاحقًا أكثر من 48 ألف هكتار – أي ما يعادل حوالي 80% من مساحة العاصمة سيول. كما دمّرت الحرائق ما يُقدّر بـ 4000 مبنى، بما في ذلك منازل ومصانع وعدد من الكنوز الوطنية.
وكان معبد غون، المُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، من بين المباني التي دُمّرت في الحريق. شُيّد المعبد عام 618 ميلاديًا، وكان من أكبر المعابد في المقاطعة.
وكانت معظم الضحايا في الستينيات والسبعينيات من العمر.
ورغم السيطرة على الحريق الرئيسي، إلا أن الحرائق الأصغر لا تزال تشتعل من جديد، وفقًا للسلطات.
وكانت الرياح القوية والجافة قد أجّجت الحرائق، فامتدت إلى عدة مدن ومقاطعات.
كما ساهم الطقس الدافئ غير المعتاد، والجفاف، وغابات الصنوبر في المنطقة في تفاقم الحرائق.
وسيُجرى تحقيقٌ بمشاركة الشرطة وسلطات الإطفاء وإدارة الغابات الأسبوع المقبل.
وصرح هان دوك سو، القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية، بأن الحكومة ستُقدّم دعمًا ماليًا للمُشرّدين بسبب الحرائق.