ارتفاع أسعار النفط للأسبوع الثاني على التوالي
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
ارتفعت أسعار النفط للأسبوع الثاني على التوالي، مع ترقب الأسواق قرار "أوبك بلس" بشأن مستويات الإنتاج في الربع الثاني من العام الحالي، وتقييم بيانات اقتصادية جديدة من الولايات المتحدة وأوروبا والصين.
وتشير التوقعات إلى استمرار أوبك بلس في تخفيضات الإنتاج الطوعية حتى الربع الثاني من عام 2024 هي محور التركيز الرئيسي على السوق.
وحقق أسعار النفط لخام برنت زيادة أسبوعية بلغت 2.4% ليتخطى بذلك مستويات 83 دولارا للبرميل.
صادرات العراق النفطية تبلغ 3.43 مليون برميل يومياً
وصلت صادرات العراق النفطية من المناطق الجنوبية إلى 3.43، مليون برميل يومياً في شهر فبراير/شباط.
وقال صندوق النقد الدولي في وقت سابق اليوم الأحد، إن انخفاضات أكبر في أسعار النفط أو تمديد تخفيضات أوبك+ قد يؤثران على حسابات العراق المالية والخارجية.
رابطة صناعة نفط كردستان تنفي التوصل لاتفاق لاستئناف تصدير الخام عبر تركيا
وأضاف أن "العراق يحتاج إلى زيادة الصادرات غير النفطية والإيرادات الحكومية، وتقليل تعرض الاقتصاد لصدمات أسعار النفط".
وذكر الصندوق أن تقديراته تشير إلى تسجيل القطاع غير النفطي في العراق نموا حقيقيا بنسبة 6% في 2023 ودعا الحكومة العراقية لتنفيذ إجراءات طموح لضبط المالية العامة التي أشار إلى تحولها إلى تسجيل عجز بنسبة 1.3% من الناتج المحلي في العام الماضي.
وذكر الصندوق أن تقديراته تشير إلى تسجيل القطاع غير النفطي في العراق نموا حقيقيا بنسبة 6% في 2023 ودعا الحكومة العراقية لتنفيذ إجراءات طموح لضبط المالية العامة التي أشار إلى تحولها إلى تسجيل عجز بنسبة 1.3% من الناتج المحلي في العام الماضي.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط أسعار أسعار النفط الولايات المتحدة أوروبا الصين أوبك أوبك بلس خام برنت برنت صادرات العراق النفطية أسعار النفط إلى تسجیل
إقرأ أيضاً:
تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر