بمناسبة اليوم العالمي للسمع… ورشة عمل تدريبية في منظمة آمال
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
دمشق-سانا
تحت عنوان (نقص السمع في مرحلة رياض الأطفال)، أقامت المنظمة السورية للأشخاص ذوي الإعاقة “آمال” ورشة تدريبية بمناسبة اليوم العالمي للسمع، وذلك في مقر المنظمة بدمشق.
وتوجهت الورشة التدريبية إلى 100 مربية من اختصاص رياض الأطفال التابعات لوزارة التربية في مدينة دمشق.
وتهدف الورشة التدريبية لتمكين المربيات من رصد مؤشرات نقص السمع لدى الأطفال من 3 إلى 6 سنوات، إضافة إلى التوعية حول كيفية التعامل مع أطفال نقص السمع في رياض الأطفال.
وتزامناً مع اليوم العالمي للسمع، وانطلاقاً من عضوية آمال في منتدى السمع العالمي تطلق المنظمة حملة توعية على مواقع التواصل الاجتماعي لتصحيح المعتقدات الخاطئة عن نقص السمع تحت عنوان “لا تنطر تشوف مشكلة لتطلب فحص السمع، فحص السمع إجراء صحي روتيني منذ الولادة ولكل الأعمار”.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: نقص السمع
إقرأ أيضاً:
منظمة أمريكية: إدارة ترامب لا تملك أهدافًا معلنة بشأن الحشد الشعبي في العراق
بغداد اليوم - ترجمة
ذكرت منظمة "لونغ وور جورنال" الأمريكية، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تملك "أهدافًا معلنة رسميًا" تحدد سياستها أو توجهها تجاه ملف الحشد الشعبي في العراق، رغم الضغوط المتزايدة التي تمارسها على الحكومة العراقية لحسم هذا الملف.
وقالت المنظمة، بحسب ما ترجمت "بغداد اليوم"، إن "الإدارة الأمريكية تضغط بشكل كبير على حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لإيجاد حل لموضوع الحشد الشعبي، لكن دون توضيح ما الذي تسعى إليه تحديدًا من هذه الضغوط".
وأشارت إلى أن "الرؤى داخل الإدارة تتباين بين ثلاثة مسارات: نزع سلاح الفصائل، أو دمجها بالكامل ضمن القوات الأمنية الرسمية، أو إلغاء الحشد كمؤسسة عسكرية مستقلة"، لافتة إلى أن "هذه التوجهات لم تُصغ ضمن خطة رسمية أو وثيقة استراتيجية علنية".
وتابعت المنظمة أن "بعض فصائل الحشد الشعبي أصدرت في الأشهر الماضية تهديدات مباشرة أو غير مباشرة ضد القوات الأمريكية في العراق، الأمر الذي ساهم في تعقيد موقف إدارة ترامب، خصوصًا في ظل الضبابية التي تحيط بطبيعة عمل الحشد وهيكليته وعلاقته بالمؤسسات الحكومية".
كما كشفت المنظمة أن "هناك حديثًا عن تقديم مسودة قانون جديد يمنح الحشد الشعبي صفة قانونية ورسمية كاملة، لكن بنود هذا المشروع لم تُعلن بعد، ولم تطلع الإدارة الأمريكية على تفاصيله حتى الآن".
وختم التقرير بالإشارة إلى أن "الإدارة الأمريكية، ورغم استمرارها في الضغط، لا تزال تفتقر إلى خطة واضحة للتعامل مع هذا الملف الشائك، مما يثير تساؤلات حول أهدافها الفعلية من مواقفها تجاه مؤسسة الحشد".