وزيرة خارجية النمسا السابقة: انتقلت للعيش في روسيا وسأبني منزلا في الشرق الروسي
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
أعلنت وزيرة الخارجية النمساوية السابقة كارين كنايسل عن انتقالها للعيش في روسيا بشكل دائم، ونيتها بناء منزلها الخاص في الجزء الشرقي من البلاد.
وأشارت كنايسل، خلال محاضرة ألقتها في مهرجان الشباب العالمي الذي يقام في سوتشي، إلى أنها "انتقلت إلى روسيا لأنها بلد حر حقا".
وأضافت كنايسل أنها عاينت موقعا في شرق روسيا وهي ترغب في بناء منزلها الخاص هناك.
وقالت: أشعر بالدفء الإنساني. لقد درست اللغة الروسية، لكني لا أشعر بالثقة التامة في نفسي لأتحدث بالروسية، مضيفة أنها مرتاحة تماما للعيش في روسيا.
وسبق أن قالت كنايسل إن الأجواء المبهجة التي شهدتها في مهرجان الشباب العالمي المقام في سوتشي تختلف جوهريا عن أجواء الخواء والعدمية السائدة في الدول الغربية.
وقالت، أن الشيء الرئيسي الذي يقلقني في أوروبا هو أن القانون والحرية بدأتا بالتلاشي.
وعبرت عن قناعتها بأن القيود الاقتصادية ليست بتلك العقبة التي لا يمكن التغلب عليها. لكن فقدان الروح والقانون والحرية من المستحيل تقبله.
وقد انطلق مهرجان الشباب العالمي في الأول من مارس، ومكان انعقاد هذا الحدث الدولي الضخم، والذي سيستمر حتى 7 مارس، هو إقليم "سيريوس الفيدرالي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الخارجيه الروسية روسيا وزيرة الدول الغربية اقتصادية وزيرة الخارجية
إقرأ أيضاً:
انفوجراف.. 85 مليون وظيفة ستظل شاغرة بحلول 2030 نتيجة النقص العالمي في المهارات الرقمية
نشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء انفوجراف عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بشان المهارات الرقمية للشباب.
واوضح المركز ان المهارات الرقمية مفتاح تمكين الشباب وسد فجوة العمل، فالشباب يظهرون قدرات أكبر على تعلم وتطبيق المهارات الرقمية مقارنة بالسكان الأكبر سنًا.
واوضح الانفوجراف ان هناك 16 % من سكان العالم يعانون من إعاقة كبيرة، وتزويدهم بالمهارات الرقمية يعزز استقلالهم وتمكينهم من الحصول على عمل وتحسين جودة حياتهم.
%واشار الي ان هناك 81% من سكان المناطق الحضرية يستخدمون الإنترنت، مقارنة بـ 50% فقط من سكان المناطق الريفية عالميا.
واوضح ان هناك 85 مليون وظيفة ستظل شاغرة بحلول 2030 نتيجة النقص العالمي في المهارات الرقمية، كما ان الشباب يظهرون قدرات أكبر على تعلم وتطبيق المهارات الرقمية مقارنة بالسكان الأكبر سنا.