سبب تسمية البحر الأسود.. السر في قاع المياه
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
يقع البحر الأسود في أقصى جنوب شرق أوروبا، وهو يرتبط بالمحيط الأطلسي من جانب مضيق البوسفور، ويوجد به أعداد بسيطة من الجزر الصغيرة، وقد أطلق اليونانيون عليه في الماضي اسم البحر القاسي بسبب صعوبة التنقل فيه لوجود القبائل المُعادية لهم على شواطئه، وبعد فترة من الزمن تم إطلاق البحر الأسود عليه ما يدعنا للتساؤل حول سبب التسمية.
سُمي البحر الأسود بهذا الاسم لسببين؛ بحسبما ذكره مركز سميثسونيان لتدريس العلوم (SSEC)، السبب الأول هو أن لون مياهه يصبح داكنًا يميل إلى الأسود بسبب العواصف الشديدة في فصل الشتاء، أما السبب الثاني هو أن مياهه تحتوي على كميات وفيرة من كبريتيد الهيدروجين، الذي يغطي الحيوانات والنباتات الميتة في القاع بطبقة سوداء، ما يجعل لون البحر أسود، ونستعرض في السطور التالية بعض المعلومات المهمة عن البحر الأسود:
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البحر الأسود البحار الأنهار الأسماك الكائنات البحرية البحر الأسود
إقرأ أيضاً:
أسهم أوروبا تتراجع خوفاً من ركود عالمي بسبب رسوم ترامب
انخفضت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، متجهة لتسجيل خسارة أسبوعية حادة، في ظل قلق المتعاملين من احتمالات حدوث ركود عالمي، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية واسعة على شركاء تجاريين.
وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.9%، لتصل خسائره الأسبوعية إلى 4.4%، وهو أكبر انخفاض أسبوعي منذ يونيو (حزيران) 2022.
وتأثرت أوروبا برسوم جمركية أمريكية بلغت 20% على صادراتها إلى الولايات المتحدة، مما دفع المتعاملين إلى زيادة رهاناتهم على تخفيض البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة لدعم النمو الاقتصادي.
وتكبد قطاع البنوك في أوروبا، الذي يتأثر بالتوقعات الاقتصادية، أكبر الخسائر بين القطاعات إذ تراجع 3.8%.
وتترقب الأسواق تقرير الوظائف الأمريكي لشهر مارس (آذار)، لتقييم متانة أكبر اقتصادات العالم، قبل أن تثير الجولة الأحدث من الرسوم الجمركية مخاوف الركود.
وأظهرت بيانات، اليوم الجمعة، ركود الطلبيات الصناعية الألمانية في فبراير (شباط)، بينما جرى تعديل بيانات يناير (كانون الثاني) بالزيادة، مما يظهر أن القطاع الصناعي الألماني ربما يكون قد وصل إلى أدنى مستوياته، لكن التعافي قد يكون بطيئاً.
وعلى صعيد الأسهم، هوى سهم شركة جيرشيمر 6% بعد تقرير أشار إلى تخلي شركة كيه.كيه.آر عن تحالف استثماري خاص كان يناقش الاستحواذ على شركة صناعة التغليف المتخصصة الألمانية.