قبيل رمضان.. ارتفاع سعر 133 سلعة في إسطنبول
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – ارتفع سعر 133 سلعة من بين 242 سلعة في إسطنبول وفق بيانات بلدية إسطنبول.
ووفق غرفة إسطنبول التجارية تراجعت أسعار 9 سلع، بينما لم تسجل أسعار 100 سلعة أي تغيير يذكر.
وخلال فبراير/شباط المنصرم، سجل القرنبيط أعلى زيادة في السعر ضمن المجموعة الفرعية للخضروات والفواكه الجافة الطازجة بنسبة 36.
ومن بين وخلال الشهر الماضي ارتفع سعر الباذنجان بنسبة 34.24 في المئة، والخيار بنسبة 25.50 في المئة، والفلفل بنسبة 18.88 في المئة والسفرجل بنسبة 17.78 في المئة
وعلى صعيد نفقات الملابس وفيما يخص المجموعة الفرعية للأقمشة ارتفع التيريلين (خيوط البوليستر) بنسبة 20.97 في المئة.
وعلى صعيد مستلزمات المنزل، ارتفعت مجموعة غطاء اللحاف بنحو 14.29 في المئة.
وفي المقابل، سجلت تذكرة الحافلات بين المدن أعلى تراجعا من بين نفقات النقل والاتصالات بنسبة 15.45 في المئة.
وتضمنت قائمة المنتجات التي سجلت تراجعا أيضا كل من السبانخ بنسبة 6.09 في المئة ،ومعجون الطماطم بنسبة 1.45 في المئة، والبيض بنسبة 1 في المئة، ومكعبات السكر بنسبة 0.84 في المئة.
Tags: غرفة إسطنبول التجاريةمؤشر المعيشة في إسطنبولالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: فی المئة
إقرأ أيضاً:
مستشفى الكبد بملوي: نموذج للتحول الصحي في صعيد مصر
في قصة مؤثرة تلامس الواقع، يقف ابن تجاوز الخمسين من عمره أمام العناية المركزة بمستشفى الكبد والجهاز الهضمي بملوي، يراقب والدته السبعينية وهي تخوض معركة البقاء. قبل سنوات، كان هذا الابن يشهد فقدان والده بسبب مرض الكبد، وهو ما اضطره للسفر إلى القاهرة بحثًا عن علاج لم يكن متاحًا في مسقط رأسه.
اليوم، تغير المشهد تمامًا. الأم، التي وصلت إلى المستشفى في حالة حرجة، تلقت رعاية طبية فائقة من فريق أطباء ملوى. تم وضعها على جهاز التنفس الصناعي، وخضعت لعملية جراحية عاجلة أنقذت حياتها. بعد عشرين يومًا من الرعاية المكثفة، غادرت المستشفى على قدميها، ممتنة لله ولأطباء المستشفى.
هذه القصة ليست سوى واحدة من آلاف القصص التي تجسد التحول الإيجابي في القطاع الصحي بالمنيا. فمستشفى الكبد بملوي، الذي تم تطويره وتجهيزه بأحدث الإمكانيات الطبية، أصبح نموذجًا يحتذى به في صعيد مصر.
تطور غير مسبوق في القطاع الصحياللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، يصف التطور الذي شهده القطاع الصحي في المحافظة خلال السنوات العشر الأخيرة بأنه "معجزة بكل المقاييس". ويشير إلى أن مستشفى الكبد بملوي هو خير دليل على هذا التحول، حيث يضم أحدث الأجهزة الطبية ومعامل التحاليل المتطورة، وفريقًا من الأطباء وأطقم التمريض المتميزين.
ويضيف المحافظ أن المستشفى يستقبل مئات الحالات يوميًا، بعد أن كان المرضى يضطرون للسفر إلى القاهرة أو أسيوط لتلقي العلاج. الآن، يمكنهم الحصول على الرعاية الطبية اللازمة بالقرب من منازلهم، دون الحاجة إلى تحمل مشقة السفر وتكاليفه.
مستقبل واعد للرعاية الصحية في المنيايؤكد محافظ المنيا أن المستشفيات الحديثة في المحافظة مستعدة لتقديم أفضل رعاية صحية للمواطنين. ويبشر بمستقبل أكثر إشراقًا للرعاية الطبية مع بدء تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في غضون الأشهر القليلة القادمة.