طالب أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي بوقفٍ فوري لإطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ووقف الجرائم ضدّه.

جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الوزاري 159 لمجلس التعاون بالرياض؛ الذي انطلق اليوم الأحد لبحث عديدٍ من الملفات التي تخصُّ دول المجلس، وأبرزها ما اتفق عليه القادة في القمة 44 عام 2023.

ويعقد المجلس اجتماعات مع وزراء خارجية مصر والأردن والمغرب، كل على حدة، لبحث عديدٍ من الأمور، منها، دراسة خطة العمل المشترك مع الجانب المصري حول القضايا الشائكة.

وبدأ الاجتماع الأول مع مصر، بكلمة لوزير الخارجية المصري، سامح شكري، أكد فيها أن ما يجري في غزة مخطط ممنهج لتصفية القضية الفلسطينية.

وأضاف شكري، المنطقة تواجه أزمات متفجرة تلقي بأعباء وتبعات على عاتق مصر ودول الخليج. وأشار إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية تتسبب في اضطرابات إقليمية تتوسع وأهمها سلامة الملاحة في البحر الأحمر والوضع في لبنان.

وخلال الاجتماع مع الأردن، قال نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، إن إسرائيل لا تزال تمنع دخول المساعدات بشكل كاف إلى قطاع غزة.

وتابع: نعمل جميعا من أجل وقف العدوان على غزة ومن أجل إيصال المساعدات الإنسانية الكافية لأكثر من 2.3 مليون فلسطيني يواجهون المجاعة حسب تقديرات منظمات أممية وغيرها وما تزال إسرائيل تمنع دخول المساعدات بشكل كاف لها..

ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل فاعل ليس فقط لوقف العدوان على غزة ووقف الإجراءات “اللاشرعية” التي تستمر إسرائيل بالقيام بها في الضفة الغربية المحتلة، ومنع المصلين من ممارسة شعائرهم الدينية على أبواب شهر رمضان المبارك.

وتابع الصفدي: أتطلع للعمل معكم جميعا ليس فقط على تطوير علاقاتنا الثنائية لكن أيضا من أجل إنهاء هذا العدوان و وإيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل الذي لن تنعم منطقتنا بالاستقرار ما دام الاحتلال مستمرا وما دام هذا الصراع مفتوحا.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: اسرائيل الاردن الحرب على غزة المغرب دول مجلس التعاون الخليجي مصر

إقرأ أيضاً:

أول تعليق من الحكومة اليمنية على دعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي ..

أعلنت الحكومة اليمنية ترحيبها بالدعوة السعودية التي أطلقها الأمير تركي الفيصل لضم اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي بمجرد استقرار الأوضاع في البلاد.

 

وكان الأمير تركي الفيصل قد دعا -خلال كلمته في المؤتمر الدولي للمركز السعودي للتحكيم التجاري- إلى ضرورة تطوير تجربة مجلس التعاون الخليجي عبر ضم اليمن إلى عضويته فور استعادة الاستقرار.

 

وأشار الفيصل إلى أن اليمن يمثل العمق الاستراتيجي لدول الخليج، حيث يشكل موقعه الجغرافي وتاريخه العريق عوامل رئيسية لتعزيز الأمن الإقليمي.

 

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني "نرحب بالدعوة السعودية"، مؤكدًا أنها تمثل رؤية استراتيجية تعكس التزام المملكة بدعم اليمن في مواجهة التحديات الراهنة.

 

وأشار الإرياني إلى أن اليمن ليس مجرد كيان هامشي، بل يُعد ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة، مشددًا على أن التكامل الخليجي مع اليمن سيعزز الأمن والتنمية المشتركة.

 

ويرى الوزير اليمني أن الدعوة السعودية تحمل رسالة مهمة لليمنيين، مفادها أن مستقبل بلادهم مرتبط بإعادته إلى حاضنته العربية.

 

وأكد أن هذه الخطوة تتطلب توحيد الصفوف والالتفاف خلف القيادة الشرعية لاستعادة الدولة اليمنية وإفشال المشروع الإيراني الذي يسعى لتحويل اليمن إلى ساحة صراع تخدم الأطماع التوسعية في المنطقة

 

مقالات مشابهة

  • ردّاً على القيود الفرنسية.. الجزائر: سنطبق المعاملة «بالمثل» بشكل فوري
  • دول مجلس التعاون الخليجي تعلن السبت أول أيام شهر رمضان
  • أول تعليق من الحكومة اليمنية على دعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي ..
  • شبوة.. شيخ مشائخ قبائل بلعبيد يطالب بوقف صفقات بيع قطاع حقل العقلة النفطي وتعويض الأهالي
  • اليمن يرحب بالدعوة السعودية لضم اليمن إلى عضوية مجلس التعاون الخليجي
  • مجلس التعاون الخليجي يدين قصف الاحتلال الإسرائيلي عدة مناطق في سوريا  
  • مجلس التعاون الخليجي: الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية تهدد أمن المنطقة واستقرارها
  • هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون الخليجي توفر وظائف شاغرة بالدمام
  • مجلس التعاون الخليجي يرحب بالحوار الوطني السوري
  • الإمارات والكويت.. ترسيخ العمل الخليجي