تلا قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان ظهر اليوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان.
 وألقى البابا فرنسيس كلمة قال فيها: "يُظهر لنا الإنجيل اليوم مشهدًا قاسيًا: يسوع يطرد الباعة من الهيكل حيث نَثَرَ دَراهِمَ الصَّيارِفَةِ وقلَبَ طاوِلاتِهم، وحذر الجميع قائلاً: "لا تَجعَلوا مِن بَيتِ أَبي بَيتَ تِجارَة".


وأضاف: “لنتوقّف بشكل خاص على التناقض بين البيت وبيت التجارة: إنهما في الواقع طريقتان مختلفتان لكي نضع ذواتنا أمام الرب”.

تابع: في الهيكل الذي يُعدُّ كبيت تجارة أو كسوق، لكي تكون أمورنا على ما يرام مع الله، كان يكفي أن نشتري خروفًا وندفع ثمنه ونأكله على جمر المذبح. اشتري، وادفع، واستهلك، ومن ثم يعود كل فرد إلى بيته. 

واستدرك: لكن في الهيكل، الذي يُعدُّ كبيت، يحدث العكس: يذهب المرء لكي يلتقي بالرب، ويتّحد به ومع الإخوة، ويتقاسم الأفراح والأحزان. كذلك: في السوق يتمّ اللعب بالأسعار، أما في البيت فلا توجد حسابات؛ في السوق تبحث عن مصالحك الخاصة، أما في البيت فتعطي مجانًا وبدون مقابل.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: أقباط

إقرأ أيضاً:

كلمة الحق في وجه الباطل.. السيد القائد وصمود اليمن

 

في خضم الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالعالم العربي، تبرز شخصية السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي كرمز للصمود والمقاومة، في الوقت الذي تتفاخر فيه الولايات المتحدة بقدرتها على التحكم في مجريات الأحداث، يخرج السيد الحوثي ليعلن موقفه الثابت المساند والداعم لقضايا الأمة، خاصة في مواجهة الظلم الواقع على غزة.

يحمل السيد الحوثي في كلماته صدى معاناة الشعوب، ويستند إلى مبادئ إنسانية ودينية تدعو لنصرة المظلومين، تتجلى في خطابه قوة الإرادة اليمنية في مواجهة التحديات، حيث يرفض الاستسلام أو الخنوع أمام الضغوط الخارجية.

في الوقت الذي تتبجح فيه أمريكا مزهوة بأنها تملك قرار العالم، يطل علينا السيد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي ليقول كلمته التي تلغي كل الكلمات وكل التهديدات التي ظلوا لأيام وهم يتغنونَ بها.

لم يكن تهديده من موقع الظهور أو التباهي بالقوة، بل من واقع إنساني حزين لما يحدث من جوع وحصار في غزة ومن واقع المسؤولية التي جاءت في آيات القرآن الكريم التي أمرت بنصرة الإسلام والمسلمين في أصقاع الأرض.

ما يحدث في غزة اليوم منذ ما بعد إعلان الهدنة والتي ظاهرها وقف إطلاق الرصاص وباطنها قتل وتهجير، أمام موقف العرب الذين لم يستطيعوا أن يعلنوا إلا عن عمالتهم المخزية والواضحة للعيان.

نحن في حالة حرب ومواجهة- كما قال السيد القائد- جيلاً بعد جيل، حتى ينتشر الخير والسلام وينتصر الحق على الباطل، إنها معركة منذ أن بدأ الإنسان حياته على هذه الأرض، فلن يكِل اليمني أو ينحني وهو يقرأ آيات الجهاد ويستبشر بالاستشهاد، ولكنه يعرف أنه لن يترك الباطل يستشري في الأرض فساداً.

ننتظر خطاباته ودروسه وتوجيهاته وكلنا جنود تحت أمره، فأرواحنا فداء لمن كان قد ذل أمريكا بيديه الشريفتين.

ختاماً إن كلمات السيد القائد عبدالملك الحوثي لا تمثل مجرد تهديدات، بل تعكس واقعًا إنسانيًا مؤلمًا يتطلب من الأمة العربية أن تتوحد في مواجهة كل التحديات، فالأحداث في غزة ليست إلا جزءًا من معركة أكبر ضد ظلم المحتل.

إن اليمن بشعبه المتمسك بحقوقه، يؤكد للعالم أن الحق سيظل دائمًا منتصرًا، مهما كانت التضحيات، نحن بحاجة إلى قادة يتخذون من المبادئ الإنسانية والدينية منهجًا لهم، ويعملون على نصرة المظلومين في كل مكان، فكما قال القائد الحوثي:” نحن جنود في معركة الحق، ولن نتوانى عن الدفاع عنه حتى يتحقق النصر “.

مقالات مشابهة

  • الجيش الإسرائيلي يلقي منشورات تحذيرية لسكان درعا السورية
  • عمسيب: ما حدث في الخرطوم جريمة ضد الإنسانية
  • كلمة الحق في وجه الباطل.. السيد القائد وصمود اليمن
  • سفير فلسطين يسلم غالاغر رسالة محمود عباس للاطمئنان على صحة البابا فرنسيس
  • بث مباشر| البابا تواضروس يلقي عظته الأسبوعية من المقر البابوي بالقاهرة
  • البابا فرنسيس: قصة زكا العشار دعوة لعدم فقدان الرجاء والسعي نحو التغيير
  • لم يمت! شاب يلقي بنفسه من الطابق الثامن داخل مول في القاهرة
  • لماذا يلقي حزب الله على الدولة هذا الحمل الثقيل؟
  • حطّم الرقم القياسي.. سيناتور أمريكي يلقي خطابًا مدته 20 ساعة ضد ترامب
  • شاهد.. إغلاق المخابز يفاقم الأزمة الإنسانية في غزة