نائب محافظ البحيرة تشهد افتتاح مهرجان ومعرض دمنهور الدولي لكاريكاتير المرأة
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
شهدت الدكتورة نهال بلبع محافظ البحيرة إفتتاح مهرجان ومعرض دمنهور الدولي الأول لكاريكاتير المرأة بحضور كامل غطاس السكرتير العام المساعد للمحافظة ، ورسامة الكاريكاتير الفرنسية كريستين تراكس و يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة و محمد البسيونى مدير عام الثقافة بالبحيرة ومؤسس ومدير مشروع ذاكرة الكاريكاتير وممثل الأوقاف والأزهر وعدد من أعضاء مجلس النواب والقيادات التنفيذية بالمحافظة .
يضم المعرض مجموعة نادرة من الرسوم الكاريكاتيرية الخاصة بالمرأة والتي تعرض في معرض عام لأول مرة، لعدد من رواد فن الكاريكاتير المصري وهم جوان سِنتيس، على رفقي، صاروخان، رخا، زهدي العدوي، طوغان، جورج البهجوري، مصطفى حسين وغيرهم، وكذلك مجموعة من الرسوم الكاريكاتيرية التي تناقش قضايا المرأة وعدد من البورتريهات الكاريكاتيرية للرائدة الصحفية منيرة ثابت شخصية المهرجان، بريشة أكثر من ١٠٠ رسام من ٣٥ دولة عربية وأجنبية إلى جانب مجموعة من الرسامين المصريين.
كما يضم المعرض نتاج الورش المجانية لتعليم مبادئ فن الكاريكاتير والمرج خيط، التي نظمتها مبادرة الكاريكاتير للجميع التابعة لمؤسسة عبدالله الصاوي للحفاظ على تراث الكاريكاتير المصري، ضمن أنشطة وفعاليات المهرجان في الفترة من ١٨ إلى ٢٢ فبراير الجاري، بمكتبة مصر العامة بدمنهور، وكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بدمنهور، ومركز تنمية المواهب بأوبرا دمنهور، وشاركت فيها أكثر من مائة طالبة، وحاضر فيها رسامين محترفين، في حدث استثنائي تشهده مدينة دمنهور للمرة الأولى.
واكدت نائب محافظ البحيرة أنه مهرجان نوعي متخصص بالرسوم الكاريكاتيرية الخاصة بالمرأة للوقوف علي صورتها ومشاكلها وقضاياها، والدفاع عن حقوقها ، مشيراً الي أهمية المهرجان حيث يتم إقامة جسور ثقافية بين رسومات الكاريكاتير للمصريات و العرب، و الأجانب من دول مختلفة بخلاف تشجيع التفاعل الثقافي ، وتعظيم مردوده علي الابداع في مجال الكاريكاتير.
من الجدير بالذكر أن مهرجان دمنهور الدولي الأول للكاريكاتير، يقام تحت شعار "بالكاريكاتير عبري.. هتقدري" وتنظمه مؤسسة عبدالله الصاوي للحفاظ على تراث الكاريكاتير المصري، بالتنسيق مع محافظة البحيرة، وبدعم من معهد جوته "برنامج خارج حدود العاصمة"، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة بدمنهور. ووقع اختيار اللجنة العليا للمهرجان، على الكاتبة الصحفية منيرة ثابت عميدة الصحفيات المصريات، لتكون شخصية المهرجان، ودولة فرنسا لتكون ضيف شرف المهرجان في دورته الأولى، كما تم إختيار شخصية بنت البلد ،أحد أهم وأشهر الشخصيات الكاريكاتيرية لرسام الكاريكاتير المصري الراحل: محمد عبدالمنعم رخا لتكون تيمة المهرجان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحيرة التربية والتعليم بالبحيرة الدكتورة نهال بلبع السكرتير العام المساعد مكتبة مصر العامة بدمنهور مكتبة مصر العامة الکاریکاتیر المصری
إقرأ أيضاً:
مهرجان فرنسي يحتفي بالعربية ويصفها بـلغة النور والمعرفة
تخصص الدورة التاسعة والسبعون لمهرجان أفينيون التي تقام في جنوب شرق فرنسا في تموز/يوليو المقبل حيّزا رئيسيا للعربية، بوصفها "لغة النور" و"المعرفة"، إذ يرغب المنظمون في "الاحتفاء بها" في مواجهة "تجار الكراهية".
ويتضمن هذا المهرجان المسرحي الدولي الذي يقام ما بين 5 تموز/يوليو المقبل و26 منه 42 عملا يُقدَّم منها 300 عرض، بينها 32 عملا من سنة 2025، بحسب برنامجه الذي أعلنه الأربعاء مديره تياغو رودريغيز في أفينيون وعلى صفحات المهرجان عبر شبكات التواصل الاجتماعي، ويتسم "بالمساواة التامة" على قوله.
الافتتاح بعرض رقص
واختير لافتتاح المهرجان في قاعة الشرف بقصر الباباوات عرض بعنوان "نوت" Nôt مستوحى من "ألف ليلة وليلة"، لمصممة الرقصات من الرأس الأخضر مارلين مونتيرو فريتاس التي تُعدّ أحد أبز وجوه الرقص المعاصر، ونالت جائزة الأسد الذهبي في بينالي البندقية عام 2018.
وقال رودريغيز إن فريتاس التي درست الرقص في لشبونة وبروكسل فنانة تعرف كيف تخترع "صورا وقصائد بصرية على المسرح"، ملاحظا أن رقصاتها "تمزج بين العلاقة الملتهبة مع الجسد وكثافة الفكر الفلسفي".
اللغة العربية ضيفة المهرجان
وإذ وصف مدير المهرجان من مدينة أفينيون اللغة العربية بأنها "لغة النور والحوار والمعرفة والنقل"، رأى أنها "كثيرا ما تكون، في سياق شديد الاستقطاب، رهينة لدى تجار العنف والكراهية الذين يربطونها بأفكار الانغلاق والانطواء والأصولية".
وأضاف أن اختيار العربية لتكون ضيفة المهرجان "تعني اختيار مواجهة التعقيد السياسي بدلا من تجنبه، والثقة في قدرة الفنون على إيجاد مساحات للنقاش والتفاهم".
وأشار إلى أنه كذلك "احتفاء باللغة الخامسة في العالم والثانية في فرنسا من حيث عدد المتحدثين بها".
ويتضمن برنامج المهرجان 12 عرضا أو نشاطا مرتبطا باللغة أو التقاليد العربية، ومن بين الفنانين الذين يقدمونها المغربية بشرى ويزغن (أداء تشاركي) واللبناني علي شحرور (رقص، موسيقى، مسرح) والتونسيان سلمى وسفيان ويسي (رقص)، والمغربي رضوان مريزيكا (رقص)، والفرنسية العراقية تمارا السعدي (مسرح)، والفلسطينيان بشار مرقص وخلود باسل (مسرح) أو السوري وائل قدور (مسرح).
وستكون "كوكب الشرق"، المطربة المصرية أم كلثوم التي توفيت قبل 50 عاما، محور عمل موسيقي من إخراج اللبناني زيد حمدان بمشاركة المغنيتين الفرنسية كاميليا جوردانا والفرنسية الجزائرية سعاد ماسي ومغني الراب الفرنسي الجزائري دانيلن بعد حفلة أولى في مهرجان "برينتان دو بورج".
كذلك تقام أمسية من الحفلات الموسيقية والعروض والقراءات بعنوان "نور" بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس.ويلحظ البرنامج أيضا تنظيم مناقشات ومؤتمرات و"مقاهي أفكار"، تستضيف مثلا الكاتبة الفرنسية المغربية ليلى سليماني والصحافي اللبناني نبيل واكيم والكاتب الفلسطيني إلياس صنبر.
تحية لجاك بريل
وعلى مسرح في مقلع بولبون للحجارة، تحية إلى المغني البلجيكي الراحل جاك بريل يقدمها الثنائي المكون من مصممة الرقص البلجيكية آن تيريزا دي كيرسماكر والراقص الفرنسي سولال ماريوت، الآتي من عالم البريك دانس.
قراءة مخصصة لمحاكمة بيليكو
وبالتعاون مع مهرجان فيينا (جنوب شرق)، يحيي الكاتب المسرحي سيرفان ديكل والمخرج ميلو رو أمسية من القراءات الممسرحة للمحاكمة المتعلقة باغتصابات مازان المرتكبة في حق الفرنسية جيزيل بيليكو التي كان زوجها السابق يخدّرها ليغتصبها غرباء.
عائدون وجدد
ومن ضيوف المهرجان مخرجون مسرحيون بارزون كالألماني توماس أوستيرماير الذي سيقدم "البطة البرية" The Wild Duck لهنريك إبسن، والسويسري كريستوف مارثالر الذي يقدم عمله لسنة 2025 "القمة".
ويعود إلى أفينيون أيضا "المسرح الجذري" لفرنسوا تانغي الذي توفي عام 2022.كذلك يعود إلى قاعة الشرف في قصر الباباوات العمل المسرحي البارز في تاريخ مهرجان أفينيون "حذاء الساتان" Le Soulier de satin لبول كلوديل، من إخراج مدير مسرح "كوميدي فرانسيز" إريك روف.
وفي الوقت نفسه، "يقدم أكثر من نصف الفنانين (58 في المئة) عروضهم للمرة الأولى"، بحسب تياغو رودريغيز، كالراقصة الدنماركية ميته إنغفارتسن والفنان الألباني المتعدد التخصصات ماريو بانوشي.
ويقدم مدير المهرجان أحدث أعماله بعنوان "المسافة" La distance، وهي مسرحية سوداوية تروي قصة جزء من سكان الأرض أصبحوا فريسة لعواقب الاحترار المناخي ولجأوا إلى المريخ.