أجرى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، مباحثات تناولت العلاقات الثنائية والتعاون في مجال الطاقة والتجارة والوضع في غزة، وذلك خلال زيارة دولة للجزائر استمرت يوما واحدا، الأحد، حسبما أكدت الرئاسة الجزائرية، ونشرته الجارديان.

يسلط اللقاء بين رئيسي والزعيم الجزائري عبد المجيد تبون الضوء على أهمية التواصل الدبلوماسي بين البلدين، وكلاهما يشغل مقعدين غير دائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وتم التأكيد مجددا خلال المناقشات على دعم الجزائر الثابت للقضية الفلسطينية، حيث دعت الجزائر باستمرار، إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة. ويعكس هذا الموقف التزام الجزائر الطويل الأمد بمعالجة الأزمة الإنسانية في المنطقة وإيجاد حل سلمي للصراع.

وتدل المحادثات بين الرئيسين الايراني والجزائري على استمرار الجهود لتعزيز العلاقات بين البلدين، لا سيما في مجالات التعاون في مجال الطاقة والتجارة. وأعرب الزعيمان عن رغبتهما المتبادلة في تعزيز التعاون في مختلف القطاعات لصالح بلديهما.

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: نباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا

بيروت (وكالات)

أخبار ذات صلة «اليونيسف» لـ«الاتحاد»: أطفال سوريا بحاجة لاستثمار عاجل في بناء الأنظمة الأساسية واشنطن: تشكيل حكومة جديدة في سوريا «خطوة إيجابية»

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أمس، أن العلاقات مع سوريا بدأت تأخذ منحى إيجابياً، كما أعلن أن إدارته ستباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا، وذلك أثناء لقائه وفداً عراقياً، نقلاً عن وسائل إعلام لبنانية محلية.
جاء هذا بعدما أعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه، في بيان نشر على موقعها الإلكتروني، أنه وضمن إطار مكافحة أعمال التسلل والتهريب عبر الحدود الشمالية والشرقية، أغلقت وحدة من الجيش معبرين غير شرعيين في منطقتي «الدورة - الهرمل» و«مشاريع القاع».
وكانت الحدود الشرقية بين البلدين قد شهدت في مارس الفائت اشتباكات على الجانبين انتهت باتفاق بين وزيري الدفاع اللبناني والسوري على وقف إطلاق النار، وتعزيز التنسيق والتعاون بين الطرفين، من خلال التواصل بين مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والمخابرات السورية، للحيلولة دون تدهور الأوضاع مجدداً على الحدود بين البلدين.
فيما عمد الجيش اللبناني إثر هذا الاتفاق إلى إغلاق أكثر من 10 معابر غير شرعية في مناطق مشاريع القاع والقصر - الهرمل، والمشرفة والدورة - الهرمل، المطلبة، الفتحة والمعراوية وشحيط الحجيري، وحوش السيد علي والقبش - الهرمل.
وفي 28 مارس، وقع وزيرا الدفاع اللبناني والسوري اتفاقاً، في مدينة جدة غرب السعودية، أكدا فيه الأهمية الاستراتيجية لترسيم الحدود بين البلدين، وتشكيل لجان قانونية متخصصة بينهما في عدد من المجالات، وتفعيل آليات التنسيق بين الجانبين للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة فيما قد يطرأ على الحدود بينهما، كما تم الاتفاق على عقد اجتماع متابعة في السعودية خلال الفترة المقبلة.
يشار إلى أن الحدود بين لبنان وسوريا، الممتدة على 330 كيلومتراً، والمتداخلة في نقاط عدة، تضم عشرات المعابر غير الشرعية، التي غالباً ما تستخدم لتهريب الأفراد والسلع والسلاح.
كما أكد الرئيس اللبناني، أمس، أهمية اتخاذ بلاده إجراءات ضرورية من شأنها إعادة الثقة مع الدول العربية.
وقال عون، أمس، خلال استقباله وفد نقابة مستوردي ومصدري الخضار والفاكهة في لبنان إنه «يقوم بجهود لمعالجة موضوع الصادرات اللبنانية ككل بشكل جذري»، لافتاً إلى أنه «لقي تجاوباً عندما طرح موضوع رفع الحظر عن الصادرات اللبنانية خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية».
وشدد «على أهمية أن يتخذ لبنان إجراءات ضرورية من شأنها أن تسهل هذا الأمر وتعيد الثقة مع الدول العربية»، مشيراً إلى أن «العالم العربي يشكل رئة ومتنفساً للبنان اقتصادياً، وعلى رأسه المملكة العربية السعودية». 
في السياق، استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، في السرايا الحكومية، بعد ظهر أمس، حاكم مصرف لبنان الجديد كريم سعيد، وبحث معه الأوضاع النقدية، وضرورة المضي قدماً في خطة الإصلاح.

مقالات مشابهة

  • عرقاب: الجزائر تساهم في رسم سياسات إستثمارية جديدة
  • الرئيس اللبناني: نباشر اتخاذ خطوات لتطوير العلاقات مع سوريا
  • أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني
  • أميركا تدرس مقترح التفاوض الإيراني وتعزز قواتها بالمنطقة
  • لافروف: يجري التحضير لعقد اجتماع ثان بين روسيا وأمريكا
  • الرئيس المصري يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأمريكي
  • حملات رقابية من مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة كفر الشيخ
  • تعزيز العلاقات الاستراتيجية.. «لافروف» يلتقي نظيره الصيني في موسكو
  • الرئيس الإيراني للسوداني: مصممون على تنفيذ جميع الاتفاقات مع العراق
  • رئيس الجمهورية يتلقى التهاني من نظيره الإيراني بمناسبة عيد الفطر