الجزيرة:
2025-01-09@00:35:06 GMT

مؤتمر ليب 2024 التقني ينطلق في الرياض

تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT

مؤتمر ليب 2024 التقني ينطلق في الرياض

تشارك 1000 شركة عالمية ومحلية في قطاع التقنية، إضافة إلى 1000 خبير ومتحدث من 180 دولة؛ في أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر التقني "ليب 2024" الذي ينطلق غدا الاثنين في الرياض.

وسيقام مؤتمر ليب 2024 تحت شعار "آفاق جديدة" في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات، خلال الفترة من 4 إلى 7 مارس/آذار لعام 2024، بتنظيم من وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وشركة تحالف.

ويضم المؤتمر في نسخته هذا العام منصة "ديب فيست" التي تعود مجددا بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، إلى جانب عدد من المنصات والمسارح المتخصصة التي تقدم الدورات التدريبية وجلسات الابتكار، بمشاركة مجموعة من الشركات الناشئة وأبرز الشركات التقنية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء العالم.

وبمشاركة نخبة من المتحدثين والخبراء، يسلط "ليب 24" الضوء على التقنية والذكاء الاصطناعي والاستدامة والألعاب والفضاء والأمن السيبراني والتوائم الرقمية.

ومن أهم المتحدثن في المؤتمر نائب رئيس الأمم المتحدة والممثلة السابقة العليا لشؤون نزع السلاح أنجيلا كين، والمستشارة السابقة لأخلاقيات وثقافة الذكاء الاصطناعي لمعهد ستانفورد للذكاء الاصطناعي إليزابيث آدامز، والشريك المؤسس لشركة بايغوس ديفيا جوكولناث.

ومن ضمن المتحدثين مارتن فيليج الشريك المؤسس لشركة بولت، وبيكا لوندمارك الرئيس والمدير التنفيذي لشركة نوكيا، وبورجي إيكهولم الرئيس التنفيذي ورئيس شركة إريكسون، وأرفيند كريشنا رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة آي بي إم.

وتطور مؤتمر ليب عبر أعوامه، إذ زادت الاستثمارات من 6.4 مليارات دولار في الدورة الأولى إلى أكثر من 9 مليارات دولار في الدورة الثانية، كما ارتفع عدد الحضور من 100 ألف زائر في الدورة الأولى إلى أكثر من 172 ألفا في النسخة الثانية، هذا إلى جانب مساحة المؤتمر التي توسعت عبر الأعوام من 44250 مترا مربعا في الدورة الأولى لتتجاوز 138 ألف متر مربع في الدورة الثالثة.

آفاق جديدة بانتظاركم#ليب24#leap24 https://t.co/qnDK8I9Dse pic.twitter.com/yrHmihWgSw

— وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات (@McitGovSa) February 26, 2024

خبراء يجتمعون في ليب 2024

يشارك في هذه الدورة أكثر من 1000 شركة عالمية ومحلية في قطاع التقنية، وأكثر من 1000 خبير ومتحدث من 180 دولة لمناقشة مستقبل التقنية، والذكاء الاصطناعي، واستعراض أحدث الابتكارات.

وسيتبادل الخبراء على مدى أيام المؤتمر وجهات النظر والرؤى التي تشكل مستقبل التقنية وريادة الأعمال، وسيعتلي المنصة الرئيسية نخبة من الشخصيات البارزة في الوسط التقني، ومنهم: أرفيند كريشنا الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "آي بي إم"، وأنطونيو نيري الرئيس التنفيذي لشركة "هويت باكارد إنتربرايز"، وإريك يوان الرئيس التنفيذي لشركة زوم، وبورجي إيكهولم الرئيس التنفيذي لشركة إريكسون، ومارغريت شرامبوك الوزيرة السابقة للشؤون الرقمية والاقتصادية في النمسا.

كما يشهد حضورا قويا لكبرى الشركات التقنية في العالم مثل: غوغل ومايكروسوفت وأوراكل وديل وسيسكو وأفايا وإس إيه بي وسيرفس ناو وأمازون ويب سيرفسوآي بي أم وعلي بابا وهواوي وإريكسون، وغيرها من الشركات التقنية الرائدة في المنطقة.

أبرز الفعاليات

تضم الدورة الثالثة من مؤتمر ليب العديد من المنصات والمسارح، منها المنصة الرئيسية، ومنصة ديب فيست، بالإضافة إلى عدد من المسارح ومنها: مسرح الاقتصاد الإبداعي، والثورة الصناعية الرابعة، والشركات الناشئة، وريادة الأعمال الرقمية (كود)، والذكاء الاصطناعي في الإعلام، والتقنيات التعليمية، والتقنيات الصحية، والألعاب.

+10,000 موظف
يعملون 24 ساعة يوميًا
لتجهيز مساحة تتجاوز 138,000 متر مربع

استعدادًا لرؤيتكم في أكبر مؤتمر تقني حضورًا بالعالم ليب الاثنين القادم

نعمل لأجلكم، ومتشوقين لحضوركم في #ليب24????????

????| مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات (ملهم)
????| من 4 إلى 7 مارس 2024
سجل الآن:… pic.twitter.com/Wmvy79bAeq

— LEAP (@LEAPandInnovate) February 29, 2024

أبرز المنصات والمسارح في مؤتمر ليب 2024 المنصة الرئيسية: وتناقش مواضيع ويب 3، وإستراتيجيات الشركات التقنية الكبرى والمليارية، وخصوصية المستخدمين في التقنية. منصة المستثمرين: وتناقش الفرص الاستثمارية المبتكرة، وتقدم عددا من ورش العمل المتخصصة بمشاركة أهم المستثمرين في العالم، وتتناول المنصة مواضيع عديدة مثل تقاطع التقنية مع السياسات الحكومية والابتكار، وإستراتيجيات التمويل الناجحة وغيرها. منصة "ديب فيست": وتُعقد بالشراكة مع الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا" تحت شعار "الذكاء الاصطناعي يفوق الخيال"، بمشاركة أكثر من 150 متحدثا وأكثر من 120 جهة عارضة، وستتناول المنصة في كل يوم موضوعا في الذكاء الاصطناعي، وستناقش مواضيع تشمل: بداية الذكاء الاصطناعي من الأسس إلى التطورات، وإنجازات الذكاء الاصطناعي الحالية ومدى تأثيره، ودور الابتكارات والتقنيات الناشئة في الذكاء الاصطناعي، ومستقبل الذكاء الاصطناعي وما يمكن أن ينشأ عنه. مسرح الشركات الناشئة: ويناقش نمو الشركات الناشئة وأهمية الابتكار فيها، بمشاركة عدد من المتحدثين مثل إيمان عبد الشكور المؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة بلوسسوم آكسيلاراتر، وسوبريت مانكاندا الشريك المؤسس لشركة ريفيان كابتال، وفينسنت لي الشريك المؤسس لشركة آدفيرس. مسابقة روكت فيول: وهي مسابقة تسلط الضوء على الشركات الناشئة المبتكرة في مجالات متنوعة مثل التقنية للإنسانية والذكاء الاصطناعي، وتقدم هذا العام جوائز تتجاوز قيمتها مليون دولار.

ويُعد مؤتمر ليب على مر السنوات عاملا محفزا للتطورات التحولية، وسيكون الحدث أكثر ديناميكية في دورته الثالثة هذا العام في ظل التزام كبرى الشركات ومشاركتها الفاعلة، فمن خلال تعزيز الابتكار وتقديم فرص للتعلم والتطور، يسهم ليب في تشكيل مستقبل القطاع التقني ويدعم الاقتصاد الرقمي على مستوى العالم.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: الرئیس التنفیذی لشرکة والذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی الشرکات التقنیة الشرکات الناشئة المؤسس لشرکة مؤتمر لیب فی الدورة أکثر من لیب 2024

إقرأ أيضاً:

"Deep Seek".. الذكاء الاصطناعي الصيني وصل وينافس!

 

مؤيد الزعبي

 

أحدَثَ نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي الصيني المسمى بـ(Deep Seek) ضجة كبيرة خلال الأيام الماضية، خصوصًا بعد أن صدر التحديث الجديد Deep Seek V3 للنموذج، والذي أوجد بديلًا منافسًا لـ"ChatGPT"؛ بل يتفوق عليه في السرعة وطريقة التفكير في بعض الأحيان؛ إذ إن النموذج الصيني قادر على كتابة النصوص والتحليلات والمقالات والأكواد البرمجية وحل المسائل الرياضية.

في الحقيقة ما يهمني في هذا الطرح ليس وجود منافس صيني لـ"شات جي بي تي" و"جيميني" ولا حتى منافسة الصين للولايات المتحدة الأمريكية في هذا الجانب، إنما وجود تطبيق منافس يكسر احتكار الغرب لتكنولوجيا المستقبل، وبما أنه النموذج مفتوح المصدر فيمكن للمطورين إدخاله في تطبيقاتهم الخارجية أو استخدامه وتطويره وهذه نقطة مهمة حيث أن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المنافسة أغلبها غير مفتوحة المصدر، ووجود نموذج بهذه القوة ومفتوح المصدر أجدها ميزة كبيرة.

لكي أوضح لك عزيزي القارئ النقطة السابقة يجب أن نعرف جميعًا أننا طيلة الـ30 إلى 40 عامًا الماضية، كُنَّا أسرى لدى شركات التكنولوجيا الغربية التي تحكمت بالمنتجات والتطورات ومتى تصلنا وماذا يصلنا منها، والحال سيكون هو نفسه في حالة لم يوجد بديل ينافسهم في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، فالمنافسة تتيح الكثير من المزايا أهمها وجود البدائل.

وبالعودة لنموذج Deep Seek، فإن الأداة قادرة على توليد النصوص بطريقة سريعة وبترابط قوي ومنطقي وبالعديد من اللغات، وفي هذه النقطة نستطيع القول إن  Deep Seek يستطيع فهم وإنشاء محتوى باللغة الصينية واللغات الآسيوية الأخرى بشكل أفضل من العديد من النماذج الأخرى، خصوصًا وأنه تم تدريبه على كمية كبيرة من البيانات المكتوبة باللغات الآسيوية وأهمها لغة الماندرين الصينية. وفي هذا الأمر لي رأي أجده مهمًا؛ أن مثل هذه النماذج بصرف النظر عن قوة نتائجها، إلّا أنها مفيدة جدًا لحفظ تاريخ لغة معينة، بما فيها من مخزون وتطور، وأيضًا من المُهم تطوير نماذج ذكاء اصطناعي توليدي بلغتنا الأم، لكي تحفظ تاريخنا وتعززه في مستقبل سيكون مرتبط بما يولده الذكاء الاصطناعي، وأيضًا لتكون هذه النماذج أقرب وقادرة على فهم لغتنا بشكل أفضل في قادم الوقت. ولهذا، فإن وجود تطبيق صيني يُعزز تنافسية اللغة الصينية وتواجدها في عالم الذكاء الاصطناعي ويوفر لمستخدمين هذه اللغة مميزات إضافية قد لا يجدونها في المنتجات الغربية، وكذلك الحال لو تحدثنا عن لغتنا العربية فهناك الكثير من المميزات التي سنخسرها مقابل اللغات التي يتم تدريب الذكاء الاصطناعي عليها.

ومن المميزات التي أجدها مهمة في "Deep Seek" ميزة "Deep think" (التفكير العميق)، والتي تستطيع من خلالها قراءة أفكار النموذج نفسة وكيف توصل لهذه النتيجة التي قدمها لك، بعكس النماذج الأخرى التي تعرض لك النتيجة النهائية دون الخوض بكيفية وصل لهذا النص أو لهذه الإجابة أو حتى كيف وصل لهذا الاستنتاج أو حتى كيف وصل لطريقة حل مسألة رياضية أو كتب كود برمجي، وبهذا تفتح لك هذه الميزة الباب لكي تتعلم وليس فقط الحصول على النتائج النهائية والجاهزة، أيضًا هناك خاصية مهمة وهي "البحث في الويب" فمن خلال تفعيل هذه الميزة سيبحث لك في الويب ويقدم لك إجابته أو نتيجته النهائية بناء على ما لديه من مخزون وبناء على ما وجده في الانترنت ويقدم لك روابط بمصادره لو أردت ذلك، وهذا الأمر ينافس بقوة مقارنة بمنافسيه.

لقد تم تدريب النموذج على 14.8 تريليون رمز عالي الجودة، ولكي نبسط الأمر؛ إذ يُشير الرمز (token) إلى وحدة نصية أساسية يتم استخدامها لتقسيم النصوص إلى أجزاء أصغر قابلة للتعامل معها من قبل النموذج، في علم البيانات، تُستخدم الرموز المميزة لتمثيل أجزاء من البيانات الخام (مليون رمز مميز يعادل حوالي 750 ألف كلمة)، وهذا الكم الكبير من البيانات يعطي النموذج قدرات كبيرة في توليد النصوص والأكواد، وأجد بأن سرعة تطور النموذج سيجعلنا نشاهد نسخًا مطورة منه تكون قادرة على توليد الصور والفيديوهات في قادم الوقت.

ووفقًا لاختبارات المعايير الداخلية للنموذج الصيني، فإن "DeepSeek" يتفوق على نماذج أخرى في مسابقات البرمجة المستضافة على منصة "Codeforces" المتخصصة بمسابقات البرمجة؛ بما في ذلك (Llama 3.1 405B) من "Meta" و(GPT-4o) من "OpenAI" و(Qwen 2.5 72B) من "Alibaba"، وهذا ما يجعله منافسًا عالميًا قويًا سيكون له مستخدمين حول العالم، والوصول للعالمية هي المكسب الأكبر من كل هذا.

في النهاية، عزيزي القارئ، هذا الطرح ليس تحليلًا لقدرات Deep Seek، إنما تحليل لمنافسة مشروعة قادمة لعالم الذكاء الاصطناعي، وبداية قوية للصين في تطوير قدراتها الذاتية في نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، وبإمكانك البدء في استخدام النموذج ومعرفة قدراته ونقاط قوته وضعفه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • حجم سوق الذكاء الاصطناعي خليجياً.. 15 مليار دولار
  • تعزيز الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي
  • “سدايا” وجامعة الملك سعود تختتمان الدورة الأولى من برنامج تمكين القطاع الصحي في الذكاء الاصطناعي بمشاركة 100 ممارس صحي
  • أحمد بن محمد يفتتح الدورة الــ 30 من مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا
  • "سدايا" وجامعة الملك سعود تختتمان الدورة الأولى من برنامج تمكين القطاع الصحي في الذكاء الاصطناعي
  • هل الذكاء الاصطناعي قادر على الإبداع؟
  • "Deep Seek".. الذكاء الاصطناعي الصيني وصل وينافس!
  • أوبن إيه آي.. من الذكاء الاصطناعي إلى الذكاء الفائق
  • مؤتمر الدفاع الدولي 2025 ينطلق في أبوظبي 16 فبراير المقبل
  • الذكاء الاصطناعي.. توقعات بتأثير أكبر في 2025