جنرال إلكتريك: خطة من 10 محاور لخفض الانبعاثات الكربونية في العراق
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - بغداد
أعلنت شركة جنرال إلكتريك في العراق، الأحد، تفاصيل خطط مشاركتها مع الحكومة العراقية للوصول إلى تأمين الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية والاستفادة من الغاز المصاحب المحروق.
وقال مدير الشركة في العراق، رشيد الجنابي، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الرسمية٬ واطلعت عليه "الاقتصاد نيوز"٬ إن "شركة جنرال إلكتريك في العراق تعمل بكثب مع وزارتي الكهرباء والنفط لوضع خطط للاستفادة من الغاز المصاحب المحروق، وكذلك لتأمين طاقة كهربائية تنتج بوحدات جنرال إلكتريك المتنقلة التي تستطيع حرق الغاز وكذلك الاستفادة من إنتاج الطاقة الكهربائية وانخفاض الانبعاثات الكربونية".
وأضاف الجنابي، أن "هذه الخطط متكاملة لعشرة جوانب تمت مشاركتها من قبل جنرال إلكتريك مع الحكومة العراقية للوصول إلى تأمين الطاقة وخفض البصمة والكثافة الكربونية لوحدة الطاقة المنتجة في العراق إلى أقل كثافة ممكنة".
وتابع أن "الخطة التي وضعتها شركة جنرال إلكتريك لخفض الانبعاثات الكربونية والكثافة الكربونية لوحدة الطاقة الكهربائية المنتجة في العراق، تشمل عشرة جوانب منها ما يمكن تنفيذه اليوم بشكل سريع جداً على سبيل المثال الإفادة من الوحدات المتنقلة لإنتاج الطاقة الكهربائية في مواقع الغاز المصاحب المحروق والتي من الممكن أن تطبق خلال أشهر، وكذلك المشاريع التي تمضي بها الوزارة بتحويل وحدات من دورة بسيطة إلى دورة مركبة منها إضافة طاقات إنتاجية عالية الكفاءة".
وأكد أن "وحدات إنتاج الطاقة الكربونية الغازية من جنرال إلكتريك تحمل الرقم العالمي للكفاءة لإنتاج الطاقة والتي تساعد على خفض البصمة الكربونية لمنظومة إنتاج الطاقة في العراق، وأيضاً الحلول التكنولوجية الرقمية التي تزيد من كفاءة المنظومة من ضمنها أيضاً تدعيم قطاع النقل والتوزيع في جميع أنحاء العراق".
وأشار إلى أنه "تم تنصيب 19 ميكا واط من منظومة وحدات إنتاج الطاقة الكهربائية من الغاز في جميع أنحاء العراق، وهي منظومة قادرة على حرق الهيدروجين بنسبة 95%، وبإجراء تحويرات بسيطة ممكن تطبيقها بشكل سريع".
وأوضح أن "شركة جنرال إلكتريك شاركت بعضاً من جوانب الخطة مع الحكومة العراقية لخفض الانبعاثات والبصمة الكربونية وكذلك خفض الكثافة الكربونية لوحدة إنتاج الطاقة"، مبيناً أن "العامل الأهم هو الاستفادة من الثروة البشرية لتدريب وتأهيل الطاقات والقيادات العاملة في قطاع الكهرباء في العراق".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار الانبعاثات الکربونیة الطاقة الکهربائیة إنتاج الطاقة فی العراق
إقرأ أيضاً:
ترخيص شركات للبحث عن الذهب والنحاس في الاردن
#سواليف
كشف #وزير_الطاقة والثروة المعدنية، صالح الخرابشة، عن #ترخيص #شركات متخصصة بالبحث عن #الذهب و #النحاس و #الثروات_المعدنية لأول مرة، إضافة إلى العمل على إنتاج الهيدروجين الأخضر وفق الرؤية الملكية للتحديث الاقتصادي.
وأشار الخرابشة خلال افتتاحه المؤتمر الوطني الأول للطاقة والإعمار في الأردن، الثلاثاء، إلى أن الحكومة تسعى إلى تطوير قطاع التعدين.
وأكد الخرابشة، في المؤتمر، أن الأردن يمتلك قطاع طاقة متطوراً، مشيراً إلى أن ما يقارب 27% من الطاقة الكهربائية في المملكة يتم توليدها من مصادر متجددة، ما يجعل الأردن في المرتبة الأولى على مستوى الشرق الأوسط من حيث مساهمة الطاقة المتجددة في خليط الطاقة الكهربائية.
مقالات ذات صلة طقس مستقر من الأربعاء وحتى الجمعة واضطرابات جوية تبدأ السبت 2025/02/25وأكدت الأمينة العامة لوزارة الطاقة، أماني العزام، أن الأردن يعتمد على عدة مصادر للحصول على الغاز الطبيعي، أبرزها سفينة الغاز العائمة في ميناء العقبة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على مشاريع لتحويل الغاز إلى غاز مضغوط بهدف تقليل التكاليف على المدن الصناعية.
كما أوضحت أن الوزارة مستمرة في استبدال العدادات الذكية والعمل على أتمتة خدمات قطاع الطاقة والمعادن، بحيث تصبح متاحة إلكترونياً قريباً.
وأوضح رئيس مجلس هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، زياد السعايدة، أن عام 2024 شهد تنفيذ تعرفة كهربائية محفزة ساهمت في تحقيق وفر مالي للقطاعات المستفيدة، مؤكداً أن 75% من العدادات في المملكة تم استبدالها إلى ذكية، مع خطط لاستكمال المشروع بالكامل قريباً.
رئيس لجنة الطاقة النيابية، هيثم زيادين، أكد أن اللجنة عقدت عدة اجتماعات لمناقشة كميات الغاز المتوفرة في المملكة، لافتاً إلى أن نتائج الدراسات تشير إلى أن حقل الريشة يحتوي على 4.5 تريليون قدم مكعب من الغاز، وهي كمية تكفي احتياجات الأردن لمدة ست سنوات.
واختتم المؤتمر أعماله بالتأكيد على ضرورة تعزيز الاستثمار في قطاع الطاقة والثروة المعدنية، والعمل على تحقيق التحول الطاقي المستدام لدعم الاقتصاد الوطني.
وشارك في المؤتمر عدد من الخبراء والمتخصصين في مجالات الطاقة والبناء، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات وشركات رائدة في القطاعين العام والخاص.