الأزهر بـ القليوبية يعلن عن وظائف جديدة.. التخصصات المطلوبة والشروط
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
أعلن الشيخ الدكتور سعيد خضر رئيس الإدارة المركزية للأزهر بالقليوبية، أنه من المقرر غلق باب التقدم للوظائف الشاغرة بالمنطقة غدا، ويبلغ عددها 11 وظيفة، تشمل وظائف موجهين وشيوخ معاهد، وتشمل وظائف الإدارة المركزية للأزهر بالقليوبية ما يلي:
- موجه أول تربية إجتماعية
- موجه دراسات إجتماعية تخصص جغرافيا بإدارة بنها التعليمية
- موجه دراسات إجتماعية بإدارة كفر شكر التعليمية
- 4 موجه لغة عربية بإدارتي شبين القناطر وبنها
- 4 شيوخ معاهد
كما أوضح رئيس الإدارة المركزية للأزهر بالقليوبية، أن وظائف شيوخ المعاهد في الأماكن التالية:
- الشوبك الإعدادي بنين بشبين القناطر
- القلج الابتدائي بالخانكة
- ورورة الابتدائي ببنها
- تل بني تميم الإعدادي بشبين القناطر
وأشار رئيس الإدارة المركزية للأزهر بالقليوبية، إلى أن شروط التقدم لوظائف الموجهين وشيوخ المعاهد الشاغرة كالتالي:
- أن يكون المتقدم حاصلا على مؤهل عال تربوي مناسب
- أن يكون المتقدم على درجة مناسبة للوظيفة المتقدم لها حسب التخصص المطلوب
- ألا يكون حاصلاً على جزاء أكثر من 10 أيام ولم يتم محوها
- ألا يكون محالاً للمحاكمة التأديبية أو الجنائية أو صدر له قرار بالإبعاد أو الوقف عن العمل
- أن يكون على رأس العمل
- أن يكون آخر تقريرين للمتقدم بمرتبة كفاء
- لا ينظر إلى الطلبات التي لم تتوافر فيها جميع الشروط
- لا تقبل الطلبات التي تقدم بعد انتهاء موعد الإعلان
كما أضاف رئيس الإدارة المركزية للمنطقة الأزهرية بالقليوبية، أن الأوراق المطلوبة للتقدم للوظائف هي:
- طلب مستوفى البيانات.
- صورة من خطاب اجتياز الكادر
- صورة من بطاقة الرقم القومي
- بيان بالجزاءات التي لم يتم محوها
- صورة من مباشرة العمل.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع المعاهد الأزهرية المعاهد الأزهرية وظائف شاغرة المنطقة الأزهرية بالقليوبية أزهر القليوبية وظائف القليوبية وظائف في القليوبية للشباب موجهين أزهرية القليوبية رئیس الإدارة المرکزیة أن یکون
إقرأ أيضاً:
شيخ الأزهر: الدعاء يكون صدقة جارية إذا كان من ولد صالح لوالديه
قال فضيلة الإمام الأكبر إن الدعاء ورد في القرآن الكريم بأكثر من معنى، والمعنى اللغوي له هو الطلب، موضحا أن هذا الطلب إن جاء من الأعلى للأدنى يكون أمرا، وإن جاء من الأدنى للأعلى يكون التماسا، أما إن جاء بين متناظرين، أو من عبد إلى عبد آ خر، فيكون التباسا، لافتا أن صيغة الدعاء في كل الأحوال هي الأمر، حتى وهي موجهة من الأدنى للأعلى، ومن ذلك قوله تعالى: «رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا» وقوله تعالى: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً"، فالأفعال "اغفر وآتنا» هنا أفعال أمر من حيث الصيغة والشكل، إلا أنها تقتصر على ذلك لفظا، ويتحول المعنى في فعل الأمر هنا إلى معنى الدعاء أو الالتماس، والعكس صحيح إن كانت من الأعلى إلى الأدنى تكون أمرا، مضيفا أنه إن كان ذلك بين النظيرين أو المتساويين، فإنه لا يكون أمرا، فالأمر الحقيقي لا يأتي إلى من الأعلى إلى الأدنى بمعنى أنه لا يكون إلا من الله تعالى إلى العبد، وبذلك يكون الأمر بين المتناظرين التباسا.
وبين الإمام الطيب، في الحلقة السادسة والعشرون من برنامج «الإمام الطيب»، أن معنى الدعاء في قوله تعالى: «لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا ۚ»، هو النداء، حيث كان بعض الصحابة، ينادونه صلى الله عليه وسلم باسمه، فأوضح لهم الله تعالى أن النبي "صلى الله عليه وسلم» له حرمة، ويجب أن نتأدب معه، فهو صاحب الوحي مصداقا لقوله تعالى: «قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي»، والوحي هنا يرفعه صلى الله عليه وسلم إلى درجة الإنسان الكامل، لافتا أننا حين نستقرئ حياته الشريفة، نوقن أنه لا يحتملها البشر العادي، ولا يجود بما جاد به هذا النبي الكريم، لأن الله تعالى هو الذي أدبه ورباه على هذه الفضائل، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «أدبني ربي فأحسن تأديبي"، فشخصية بهذه المواصفات يجب أن يعرف من حوله قدره حين ينادونه، فلا ينادونه إلا بـ "يا رسول الله" أو "يا نبي الله».
وأوضح فضيلة الإمام الطيب ضرورة مراعاة أخلاق الإسلام في مناداة الكبير بشكل عام، فلا ينادى مجردا باسمه، بل لا بد وأن يسبق اسمه بـ«حضرتك»، أو غيرها من كلمات التقدير والاحترام، لافتا أنه قد حدث هبوط مفاجئ على مستوى التربية في البيت ودور التعليم، وعلى مستوى ما يتلقاه الطفل من الإعلام بشكل عام، بجانب ما يتلقاه أبناؤنا اليوم من الأجهزة الإلكترونية الحديثة التي بدأت تعبث بفطرتهم وتشوهها وتفرض عليهم سلوكيات لا تناسب تقاليدنا ولا أخلاقنا الإسلامية، إلا أن الله تعالى، ورغم كل ذلك، يبعث لهذه الأمة من يحميها من هذه الغيوم السوداء الداكنة التي تتدفق علينا من الغرب.
وحول سبب نزول الآية الكريمة في قوله تعالى: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ»، قال الإمام الطيب إن هذه الآية قد نزلت لتجيب على تساؤل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين سألوه «أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه»، وقريب هنا ليست قرب مكانة ولا قرب ذات، وإنما قرب علم وسمع ورحمة، مضيفا الله تعالى يحب منا أن نتوجه إليه دائما بالدعاء، فهو تعالى لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية، ولكن صفات الذات الإلهية كالإكرام والعفو والغفران تتطلب من العبد الاتجاه إليه تعلى بالدعاء دائما طلبا للرحمة والعفو والغفران.
واختتم فضيلته بالإشارة إلى أن الفارق بين الدعاء والتسبيح، أن الدعاء من ذكر الله أما التسبيح فهو ثناء وإجلال وتنزيه لله سبحانه وتعالى، لافتا أن الدعاء يكون صدقة جارية إذا كان من ولد صالح مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»، فيكون الدعاء من الولد الصالح هنا صدقة جارية يحصل ثوابها للمدعو له، سواء كان الأب أو الأم، موصيا من يتوجه إلى الله بالدعاء بالثقة في الله وأن يكون الحال عنده أن لا ليس له ملجأ إلا هذا الذي يدعوه وأن الباقي كلهم عباد مثله لا يضرونه ولا ينفعونه.
اقرأ أيضاًنزلة برد شديدة.. شيخ الأزهر يعتذر عن لقاءاته بناء على نصيحة الطبيب
شيخ الأزهر يوضح الدلالات اللغوية والشرعية لـ اسم الله «المقيت»
شيخ الأزهر يدعو لمواجهة المخططات غير المقبولة لتهجير الفلسطينيين