ليبيا – قال عضو مجلس الدولة الاستشاري منصور الحصادي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، إنه من الواضح أن هنالك أطراف محلية ودولية لا ترغب في تقارب الليبيين خاصة بين الأجسام الرسمية.

الحصادي أشار في تصريح لمنصة “صفر” إلى أن هناك أطراف معرقلة ومستفيدة من حالة الانقسام الحكومي، لتستمر في نهب المال العام، ولقاء تونس يعد خطوةً إيجابية في طريق حل الأزمة الليبية.

وأعرب عن استغرابه من التفسير السلبي للمبعوث الأممي “عبدالله باثيلي” حول لقاء أعضاء المجلسين، معتبراً أنه مثيراً للشكوك والتأويل السلبي لعمل البعثة في ليبيا.

ولفت إلى أن لقاء تونس يخدم البعثة في عملها الأصيل في ليبيا الذي ينقضي في التيسير والتقريب بين الليبيين للوصول إلى حل واقعي يمهد الطريق لتجديد الشرعية من خلال انتخابات رئاسية وبرلمانية وفق القوانين المتوافق عليها.

وأكد على أن مطلب تشكيل حكومة جديدة موحدة بكفاءة عالية ونزاهة وشفافية هو مطلب منطقي ووطني.

ونوّه إلى أن الانقسام الحكومي والمؤسسي يعني استمرار اللامسؤولية، وعدم الاستقرار ومزيداً من التدخلات الخارجية السلبية، ويسبب استمرار نزيف هدر المال العام أيضاً.

وأفاد أن الانقسام الحكومي الذي يسعى لاستمراره البعض، يعني عدم تحقيق انتخابات، لكن هناك نيه لعقد لقاءات أخرى موسعة بين أعضاء المجلسين والعمل على أن تكون داخل الوطن.

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

أستاذ علوم سياسية: مأساة غزة لا تُختصر بالعدو فقط بل تشمل الانقسام والضعف العربي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

اعتبر الدكتور خطار أبو دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن ما يحدث في قطاع غزة لا يمكن تحميل مسؤوليته لإسرائيل فقط، بل يجب الاعتراف أيضاً بأن هناك فشلاً ذاتياً في إدارة القضية الفلسطينية على المستوى العربي والفلسطيني. 

 

وأوضح أن الخطابات العاطفية والتهجم الإعلامي لا تكفي، بل تحتاج القضية إلى ترتيب داخلي جدي يعيد الشرعية للقيادة الفلسطينية ويضمن وحدة الصف.

 

وتوقف دياب، خلال حواره في برنامج " عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية امل الحناوي ، على شاشة القاهرة الإخبارية ، عند أهمية دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمشاركة في أي قمة إقليمية مقبلة، قائلاً إن شرعية التمثيل الفلسطيني هي أمر لا بد من تثبيته، خاصة في هذه اللحظات الحرجة التي تشهدها الساحة الفلسطينية. فحسب رأيه، وجود السلطة الفلسطينية على طاولة المفاوضات يمنح أي مبادرة بعداً قانونياً وسياسياً أقوى.

 

وختم دياب قائلاً إن القانون الدولي الإنساني أصبح في حالة سقوط حر، ولم تعد القواعد المتعارف عليها تحكم الصراع، بل باتت معادلة القوة وحدها هي السائدة. ورأى أن توحّد الموقف العربي، وإن كان حلماً صعباً، يبقى الوسيلة الوحيدة للضغط على القوى الكبرى، مؤكداً أن الحل ليس بالمزايدات بل بالتكامل السياسي والدبلوماسي.

مقالات مشابهة

  • في زحلة.. تحالف بين القوات والكتلة الشعبية لخوض الانتخابات البلديّة بلائحة موحدة
  • ليبيا مهددة بخسارة مليار دولار سنويًا بسبب رسوم أميركية جديدة
  • مطلب طال إنتظاره…الحكومة تستجيب لإستفادة الأجراء من التقاعد إبتداءاً من 1320 يوماً عوض 3240
  • لملوم: المليشيات تشغل الناس لإبعادهم عن مطلب إخلاء المقرات والمعسكرات
  • أستاذ علوم سياسية: مأساة غزة لا تُختصر بالعدو فقط بل تشمل الانقسام والضعف العربي
  • مطلب إسلامي بمعاقبة إسرائيل اقتصاديا بعد قصف مدرسة ومركز سعودي بغزة
  • في الذكرى السادسة للعدوان على طرابلس: ليبيا إلى السلام أم الانقسام؟
  • السويح: الانقسام السياسي يُعمّق تضارب البيانات المالية في ليبيا
  • مفاوضات لتشكيل حكومة ألمانية جديدة
  • مجلس الشيوخ الفرنسي يستقبل وفدا عن حكومة القبايل