الجزيرة:
2025-04-06@02:20:21 GMT

اتحاد الشغل التونسي يندد بملاحقة أعضائه

تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT

اتحاد الشغل التونسي يندد بملاحقة أعضائه

دان الاتحاد التونسي للشغل التوقيفات والملاحقات الجزائية والمحاكمات بحق منتسبي الاتحاد، مؤكدا أن انتهاك الحق النقابي يمثل خرقا للالتزامات والمعاهدات الدولية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي، خلال تجمع عمالي نظمه الاتحاد (أكبر منظمة نقابية تونسية) أمام مقر الحكومة بتونس، للمطالبة بالحوار والتفاوض الاجتماعي والحق النقابي.

وقال الطبوبي إن تونس تشهد انتهاكات خطيرة للحقوق النقابية، تجسدت عبر موجة من الإيقافات في صفوف النقابيين وإحالتهم إلى مجالس التأديب. ورأى أنه لا يمكن أن يكون هناك حق نقابي في ظل غياب الحقوق المدنية والسياسية.

وأضاف الطبوبي أن تونس تمر بمنعرجات خطيرة تتطلب الحكمة، لكن السلطة السياسية لم تلتقطها ورأتها ضعفا من الاتحاد.

وأكد أن الاتحاد لا يقبل تكميم الأفواه ولا سياسة زرع الرعب والتخويف والتخوين.

وشدد الطبوبي على أن انتهاك الحق النقابي يمثل خرقا من قبل الدولة التونسية للالتزامات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

وأول أمس الجمعة، أوقفت السلطات التونسية عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الطاهر البرباري للتحقيق معه بشأن ملف فساد في مصنع للفولاذ، ثم سرعان ما تم الإفراج عنه.

ويعدّ هذا أول توقيف يشمل عضوا بارزا في القيادة المركزية للاتحاد العام التونسي للشغل، عقب توقيفات أخرى شملت أعضاء في نقابات أساسية وجهوية.

وقال الطبوبي: "سيتم عقد هيئة إدارية وطنية خلال الأسبوع المقبل لتحديد الخيارات، وسنواصل النضال إذا لم نجد آذانا مصغية من أجل تنقية المناخات".

وتابع: "لا يمكن العيش في أجواء كلّها حقد وكراهية وتقسيم التونسيين، ونحن بحاجة إلى تضامن وطني، وكفى للمناكفات السياسية التي أضرّت بتونس".

واتّهم الطبوبي السلطة بالعمل على إيجاد صراعات داخل الاتحاد لتتركه يأكل بعضه من الداخل.

والاتحاد العام التونسي للشغل هو أقوى منظمة مدنية تونسية، ويضم ما لا يقل عن 80% من موظفي الدولة، وتأسس يوم 20 يناير/كانون الثاني 1946 على يد الزعيم النقابي فرحات حشاد، الذي اغتالته فرنسا بمدينة رادس جنوب تونس العاصمة في الخامس من ديسمبر/كانون الأول 1952.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

إجماع أوروبي على رئاسة مصر للاتحاد من أجل المتوسط.. وأستاذ علوم سياسية: تتويج للدبلوماسية البرلمانية

بمشاركة 38 دولة، تم اختيار النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب المصري رئيسًا لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط، وذلك بعدما تم انتخابه بالإجماع خلال جلسة الجمعية البرلمانية للاتحاد في إسبانيا.

وشهد هذا الحدث، حضورًا رفيع المستوى منهم الملك فيليب السادس ملك إسبانيا ورؤساء وممثلو برلمانات الدول المتوسطية.

وتعليقا على هذا الحدث المهم، أكد الدكتور سعيد محمد الزغبي أستاذ العلوم السياسية، في تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن هناك العديد من النواحي المهمة الخاصة بهذا الحدث، ويمكن تناولها فى السطور القادمة:

أهمية الحدث بالنسبة لمصر

1. تتويج للدبلوماسية البرلمانية المصرية، فأن بانتخاب مصر لهذا المنصب يعكس احترام الدول المتوسطية للدور المصري المتوازن في الإقليم.

2. عودة قوية للقيادة المصرية في المنظمات الإقليمية، وهذا واضح بأنه بعد غياب دام أكثر من 15 عامًا تعود مصر لتتبوأ موقعًا قياديًا في مؤسسة هامة تُعنى بالحوار والتنمية في المتوسط.

3. تعزيز لصورة مصر كقوة إقليمية تسعى للاستقرار والسلام خصوصًا في ظل الإشادة الأوروبية بالرئيس السيسي وخطته لإعادة إعمار غزة.

وأوضح الدكتور سعيد محمد الزغبي، قائلا: لا ننسى كلمة رئيس المجلس الأوروبي والاتحاد الأوروبي يوم 4 مارس فى العاصمة الإدارية فى القمة الاستثنائية “قمة فلسطين” عندما كانت كلمة رئيس الاتحاد الأوروبي كلها تأييد للرؤيا الاستبقاية الأولى فى العالم العربى وهى خطة إعادة إعمار غزة دون أى تهجير قصرى لإخواتنا بالقطاع، حيث نرى دعم كبير ومساندة كبيرة من الاتحاد الأوروبي وأيضًا من الاتحاد الأفريقى فى مساندتهم للخطة المصرية فى إعادة الإعمار.

البُعد الإقليمي والدولي

• ثقة دولية متنامية في القيادة المصرية حيث أن إجماع 38 دولة لا يعكس فقط القوة التفاوضية بل يُظهر تنامي تأثير مصر في القضايا الإقليمية مثل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

• دعم لخطة مصر للسلام وهى إشادة رئيسة البرلمان الإسباني بالرئيس السيسي والتي تأتي في سياق تقدير أوروبي لدور مصر في مبادرات السلام لا سيما جهودها في وقف إطلاق النار في غزة وإعادة الإعمار ودعم حل الدولتين، وقد سبقتها تعزيز لموقف مصر من ملك إسبانيا فيليب السادس يوم 18 فبراير 2025 عند زيارة الرئيس السيسي لأسبانيا من خلال الدبلوماسية التعبويه التى صنعها الرئيس السيسي فى المجتمع الدولى وكان الاتحاد الأوروبي ودوله من أهم محطات تلك الدبلوماسية التعبوية فى جمع أكبر حشد دولى وعالمى للتضمان مع فلسطين وقطاع غزة وتأييد فكرة مبدأ حل الدوليتين والرجوع إلى حدود ما قبل عام 1967.

وأوضح أن هذا الحشد الدولى لاحظناه فى الزيارات الأخيرة للرئيس السيسي فى كلا من أيرلندا والنرويج والدنمارك فى أواخر 2024 ومن ثم المحطة الأخيرة إسبانيا فى 2025 .

الأبعاد السياسية والاستراتيجية

• البعد السياسي: مصر تعزز موقعها في معادلة القوى الإقليمية من خلال أدوات القوة الناعمة البرلمانية والدبلوماسية في ظل انشغال قوى كبرى كفرنسا وإيطاليا بأزماتها الداخلية.

• البعد الاستراتيجي: فأن رئاسة البرلمان المتوسطي تفتح لمصر قناة تأثير جديدة على صناعة السياسات الأورومتوسطية في مجالات الهجرة والأمن والبيئة والطاقة، وهو ما يخدم مصالحها القومية.

وقال أستاذ العلوم السياسية: أرى ملاحظة قوية لابد من الانتباه لها وهى إنه برغم عدم وجود إحصائيات دقيقة في الخبر  إلا أن "الإجماع الكامل من 38 دولة" يمكن توظيفه كـ نسبة 100% وهي نادرة في مثل هذه المحافل وإن دلت فانها تدل على إنها تعكس مدى القبول والثقة، حيث أن تولي مصر لرئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط هو خطوة قوية تعزز مكانتها الإقليمية والدولية وتمنحها منصة جديدة للتأثير في قضايا المتوسط وسط إشادة واضحة بدورها كـ "قوة سلام" تسعى لتهدئة النزاعات ودفع الاستقرار في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • السفير أحمد أبو زيد: مصر شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي والناتو
  • إجماع أوروبي على رئاسة مصر للاتحاد من أجل المتوسط.. وأستاذ علوم سياسية: تتويج للدبلوماسية البرلمانية
  • مصر رئيسا للاتحاد من أجل المتوسط لأول مرة منذ 15 عاما .. وخبير سياسي: دليل على الثقة في القيادة السياسية
  • نيفين عبد الخالق: رئاسة مصر لبرلمان المتوسط تعكس ثقة العالم في القيادة السياسية
  • فتوح: ننتظر ترجمة رئاسة مصر للاتحاد من أجل المتوسط لفرص استثمارية
  • سعد آل مغني: فوز النصر على الهلال خدمة للاتحاد
  • ندوة في لندن تكشف تصاعد الاستبداد وتدهور الأوضاع السياسية في تونس
  • اعتماد عضوية دولة الكويت في الاتحاد العالمي للمحاكم الإدارية
  • مشاركة إماراتية بارزة في البرلمان الدولي
  • علي النعيمي يشارك في اجتماعين للاتحاد البرلماني الدولي في طشقند