كان عايز يموت في السرير.. خال أرملة حلمي بكر يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الراحل
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
أثارت وفاة الموسيقار حلمي بكر موجة واسعة من الجدل عبرمواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بسبب اشتعال أزمة بين ارملة الراحل وأقاربه بسبب اجراءات دفنه وتشييع جثمانه .
تصريحات خال أرملة حلمي بكر
كشف خال سماح القرشي أرملة الموسيقار الراحل حلمي بكر، عن اللحظات الأخيرة قبل وفاته .
وقال لـ صدى البلد، إن الموسيقار القدير الراحل حلمي بكر لم يعان من أية ضغوط نفسية أو معاملة سيئة؛ بسبب وجوده في الشرقية في كفر صقر عند بيت أرملته قبل وفاته.
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديوجراف التالي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حلمی بکر
إقرأ أيضاً:
"وحش تحت السرير".. صرخة طفل تتسبب في حادث مروع
تفاجأت جليسة أطفال في ولاية كانساس الأمريكية بموقف مرعب عندما عثرت على رجل مختبئ تحت سرير أحد الأطفال الذين كانت ترعاهم، بعدما ادعى الطفل أن هناك "وحشاً" يختبئ أسفله.
وكانت الجليسة تقوم بإدخال الأطفال للنوم، عندما اشتكى أحدهم من وجود وحش غريب أسفل سريره، فحاولت تهدئته وإثبات أنه لا يوجد شيء، لكنها صُدمت حين وجدت رجلاً حقيقياً يختبئ هناك.
ووفقاً لما أعلنته شرطة مقاطعة بارتون، نشب اشتباك بين الجليسة والمتسلل، وأثناء العراك سقط أحد الأطفال على الأرض، فانشغلت به السيدة، بينما فرّ الرجل هارباً من المنزل.
وبحسب صحيفة "مترو"، تحركت الشرطة سريعاً فور تلقي البلاغ من الجليسة ووصلت إلى المنزل، وبعد التحقيق، تم التعرف على المشتبه به، ويدعى مارتن فيلالوبوس جونيور (27 عاماً)، والذي تبيّن أنه كان يقطن سابقاً في المنزل، لكنه خضع لأمر قضائي يمنعه من الاقتراب منه.
فيديو التحرش بطفلة يهز لبنان.. والأمن العام يتحرّك - موقع 24أثارت حادثة تحرش بطفلة في لبنان موجة من الاستياء الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وثّقت كاميرات المراقبة الواقعة، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى التحرك الفوري وإلقاء القبض على المتهم.
وتكثّفت جهود البحث عن المتهم طوال الليل، إلا أن الشرطة لم تعثر عليه. وفي صباح اليوم التالي، رصدته في الحي نفسه، ليتم القبض عليه بعد مطاردة قصيرة سيراً على الأقدام، ثم احتجازه في سجن مقاطعة بارتون بكفالة بلغت نصف مليون دولار أمريكي.
وحتى الآن، لم يُكشف عن طبيعة العلاقة بين المتهم والطفل أو جليسة الأطفال، كما لم يُعرف ما إذا كان الطفل الذي سقط قد تعرض لأي إصابات خطيرة.
فيما يواجه المتسلل سلسلة من التهم الثقيلة، من بينها تعريض طفل للخطر، والسطو والاعتداء المشدد، وعرقلة تنفيذ القانون، وانتهاك أمر الحماية من سوء المعاملة.