اللواء الفرج: الدفاع المدني يستثمر في الذكاء الاصطناعي لحماية الأرواح
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
أكد اللواء الدكتور حمود الفرج، مدير عام الدفاع المدني المكلف، على الدعم الكبير الذي تحظى به وزارة الداخلية، ممثلة في المديرية العامة للدفاع المدني، من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان - حفظهم الله - لما فيه حماية الإنسان أولاً والممتلكات والبيئة من الكوارث والتحديات.
جاء ذلك خلال كلمته بمناسبة اليوم العالمي للدفاع المدني الذي جاء تحت شعار «بالتقنية نسعى لحمايتكم».
أخبار متعلقة في يومه العالمي.. خبراء لـ"اليوم": الدفاع المدني جهاز حيوي مسلح بالتقنياتصور.. تفاصيل مشاركة الدفاع المدني بالمعرض التونسي"بالتقنية نسعى لحمايتكم".. الدفاع المدني يحتفي بيومه العالميالاستثمار في التقنية
وأشار الفرج إلى أهمية الاستثمار في التقنية والذكاء الاصطناعي لصناعة جيل جديد في مفاهيم حفظ سلامة الإنسان وحماية ممتلكاته، مؤكداً على مشاركة الدفاع المدني السعودي مع العالم في استخدامات التقنية لدعم أعمال السلامة والوقاية والوعي بمفهوم الحماية من المخاطر أخذ التدابير الوقائية لتكون سلوكاً في تصرفاتنا اليومية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اللواء الدكتور حمود الفرج، مدير عام الدفاع المدني المكلف
وأوضح أن قطاع الدفاع المدني يحظى بدعم وتوجيه من وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، ومتابعة دائمة لتحقيق أهداف القيادة الرشيدة من خلال تنفيذ العاملين في القطاع للاستراتيجيات لمواجهة المخاطر باستخدام التحليل الرقمي ومصفوفات المخاطر وأعمال المواجهة والإنذار الآلي والقدرة على إدارة الحدث وتسخير رأس المال البشري.
وأكد على استمرار الدفاع المدني في إتاحة الفرص التطوعية للراغبين في مشاركة رجال الدفاع المدني في الجوانب الإنسانية والإنقاذ عبر المنصات المخصصة لذلك، وذلك لتعزيز التكامل والتواصل البناء لتكوين بيئة سالمة آمنة.
ختم الفرج كلمته بتذكر بكل فخر واعتزاز أبطال الدفاع المدني وكل شهيد في الوطن، لما قدموه من تضحيات وجهود عظيمة لسلامة الأرواح وحماية الممتلكات.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الرياض تقنيات الدفاع المدني الذكاء الاصطناعي الدفاع المدنی
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
المستقلة/-بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
ووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
أولا: مطورو البرمجيات.. مهندسو الذكاء الاصطناعي
يشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ثانيا: متخصصو الطاقة.. التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
ثالثا: باحثو علوم الحياة.. إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.