تيسيرًا على المواطنين.. لجنة تجنيدية قضائية لإنهاء المواقف التجنيدية لأبناء حلايب وشلاتين وأبو رماد
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
كتب- أحمد السعداوي:
دفعت القوات المسلحة بلجنة تجنيدية قضائية لتسوية المواقف التجنيدية الخاصة بالمواطنين بمناطق حلايب وشلاتين وأبو رماد، وتسليمهم شهادات المعاملة التجنيدية بالمجان في أماكن وجودهم؛ وذلك على مدار عدة أيام.
يأتي ذلك في إطار حرص الدولة المصرية على تقديم كل أوجه الرعاية والاهتمام لأبناء المناطق الحدودية والنائية.
ودفعت القوات المسلحة بقافلة طبية لتقديم الكشف الطبي والعلاج المجاني اللازم لأبناء تلك المناطق، وتوزيع كميات كبيرة من المواد الغذائية المجانية على المواطنين بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المعظم.
وأكد اللواء محمد صبحي مهنا، مدير إدارة التجنيد والتعبئة، خلال أعمال اللجنة، حرصَ القوات المسلحة على توفير كل سبل الدعم لأبناء الوطن؛ خصوصًا قاطني المناطق الحدودية، وذلك بالتعاون والتنسيق مع كل مؤسسات الدولة.
وأعرب المواطنون عن عميق شكرهم وتقديرهم للقوات المسلحة على الجهود والتيسيرات المبذولة؛ لتسهيل الإجراءات التجنيدية الخاصة بذويهم، بجانب الدعم المقدم لهم باعتبارهم نسيجًا من أبناء شعب مصر العظيم.
تأتي تلك الجهود انطلاقًا من المسؤولية الاجتماعية للقوات المسلحة والمشاركة في تخفيف العبء عن كاهل المواطنين بتلك المناطق، وتوفير أوجه الدعم الكامل لهم.
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: رمضان 2024 حلمي بكر طالبة العريش مسلسلات رمضان 2024 رأس الحكمة سعر الفائدة أسعار الذهب سعر الدولار الطقس فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان القوات المسلحة إنهاء المواقف التجنيدية طوفان الأقصى المزيد
إقرأ أيضاً:
لليوم الرابع.. الاشتباكات تتواصل بين الدعم السريع ومواطني قرى الجموعية
تواصلت الاشتباكات لليوم الرابع على التوالي بين قوات الدعم السريع ومواطني قرى جنوبي غرب مدينة أم درمان، وهي المناطق المعروفة محليا باسم قرى الجموعية، وقالت مصادر محلية للحرة، إن عشرات المدنيين قتلوا وأصيب آخرون جراء هجمات شنتها قوات الدعم السريع، على عدد من قري بينها إيد الحد الواقعة جنوبي أم درمان.
ومنذ أواخر مارس المنصرم، انسحب عدد كبير من عناصر الدعم السريع من منطقة جبل أولياء بإتجاه قرى الريف الجنوبي لأمدرمان، بعد أن تمكن الجيش السوداني من استعادة كامل محليات الخرطوم وجبل أولياء.
ونقل موقع سودان تربيون عن المتحدث باسم الجموعية، سيف الدين أحمد، قوله إنه "خلال الأيام الثلاثة الماضية، قُتل أكثر من 50 مواطنًا جراء هجمات عنيفة تشنها الدعم السريع على قرى الجموعية".
والأسبوع الماضي، أكد الجيش السوداني بعد أيام من تحرير القصر الرئاسي والمطار، أن مدينة الخرطوم أصبحت خالية من قوات الدعم السريع، وأن مقاتليها فروا خارج العاصمة.
ويسيطر الجيش على أغلب مساحة السودان، وخاصة في المناطق الشمالية والشرقية والجنوبية الشرقية، فيما يتركز تواجد قوات الدعم السريع في المناطق الجنوبية الغربية والغربية المحاذية لدولة تشاد.
ويعود هذا التركز في تلك المناطق إلى عدة أسباب، أولها أصول وجذور هذه القوات التي تنبع من دارفور ومحيطها.
وتعاون الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في 2021 للإطاحة بقيادة مدنية تشكلت في مرحلة لاحقة لسقوط نظام عمر البشير في 2019.
وفي عهد البشير قاتل الجانبان على جبهة واحدة في دارفور غرب السودان.
وشكل البشير قوات الدعم السريع، التي تعود جذورها إلى ميليشيا الجنجويد في دارفور، بقيادة، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، لتصبح قوة موازية للجيش بقيادة الفريق أول، عبد الفتاح البرهان.
وبعد الاستيلاء على السلطة في 2021 نشب خلاف بين الجيش وقوات الدعم السريع حول خطة مدعومة دوليا تهدف إلى تطبيق مرحلة انتقالية جديدة تقودها أحزاب مدنية ويتنازل خلالها الجانبان عن سلطاتهما.
وشملت نقاط الخلاف الرئيسية جدولا زمنيا لاندماج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة وتسلسل القيادة بين قادتها وقادة الجيش ومسألة الرقابة المدنية.
وكان لدى الجيش السوداني موارد أفضل عند اندلاع الحرب، منها القوة الجوية. ومع ذلك كانت قوات الدعم السريع أكثر تمركزا في أحياء الخرطوم وتمكنت من السيطرة على جزء كبير من العاصمة في بداية الصراع.
الحرة - الخرطوم