سؤال برلماني بشأن خطة "السياحة" للاستفادة من بورصة برلين
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
وجه المهندس طارق شكري، وكيل لجنة الإسكان بمجلس النواب، سؤالًا برلمانيًا ، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزير السياحة والآثار، بشأن خطة الوزارة للاستفادة من مشاركة مصر في قمة برلين العالمية.
وقال "شكري"، في سؤاله، أن بورصة برلين واحدة من أهم بورصات السياحة في العالم، و الأهم والأكبر من حيث نسبة المشاركة والحضور، حيث يشارك فيها أكثر من 180 دولة إلى جانب مشاركة عدد كبير من مختلف الشركات والمنظمات السياحية في العالم.
وأوضح، تكمن أهمية بورصة برلين في أنها أكبر معرض وملتقى سياحي يجتمع فيه ممثلو دول العالم من وزارات وشركات سياحة وطيران ومجموعات الفنادق العالمية، ومن ثم هي فرصة لعرض المنتجات السياحية الجديدة وعقد اللقاءات والاتفاقيات بين الشركات السياحية وشركات الطيران وغيرها.
وذكر "شكري"، أن وجود مصر داخل هذه البورصة أمر إيجابي للسياحة المصرية من أجل تحقيق ما نتطلع إليه والوصول إلى رقم 30 مليون سائح سنويًا، كما تعد إضافة ودفعة قوية لصناعة السياحة في مصر.
وأكد النائب طارق شكري، مشاركة مصر في بورصة برلين فرصة لوضع رؤية تعبر عن القطاع كما أنها فرصة حقيقية لتواجد قيادات القطاع لتوضيح الرؤية المصرية وإبراز مقاصدنا السياحية، خاصة في ظل مشاركة 187 دولة.
وتابع ، علينا الاستعداد جيدًا بخطة تتضمن المكاسب السياحية التي نأمل إلى تحقيقها من خلال المشاركة في هذا المحفل العالمي، حيث تمثل تعزيزا لفرص التواصل الفعال مع شركاء المهنة باعتباره التجمع السنوي الأكبر لصناعة السياحة العالمية يشارك فيه كبار المهنيين والإعلاميين والوفود الحكومية الرسمية العاملة في قطاع السياحة.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تساهم في زيادة حجم السياحة الوافدة من أوروبا وبالأخص السوق الألماني، متوقعا أن تشهد مصر إقبالا كبيرا من قبل السائح الألماني، خاصة مع تزامن حملات الحكومة مع القطاع الخاص للترويج للسياحة بمصر.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: سؤال برلماني خطة السياحة بورصة برلين بورصة برلین
إقرأ أيضاً:
على هامش «القمة العالمية للإعاقة».. الكيلاني تشارك بـ«الحدث العربي رفيع المستوى» في برلين
شاركت وزارة الشؤون الاجتماعية في حكومة الوحدة الوطنية وفاء ابوبكر الكيلاني، في الحدث العربي رفيع المستوى، الذي انعقد على هامش القمة العالمية للإعاقة في برلين، بحضور عدد من المسؤولين العرب والدوليين.
وأكدت الوزيرة، خلال كلمتها، “التزام ليبيا بدعم ريادة الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز التكنولوجيا والابتكار كأدوات رئيسية لتمكينهم وضمان استقلاليتهم، مشددةً على ضرورة تبني سياسات تدعم إدماجهم في سوق العمل والمشاريع الريادية”.
وشهد الحدث مشاركة رفيعة المستوى، حيث “افتتحه مرعد بن رعد، رئيس المجلس الأعلى للأشخاص ذوي الإعاقة بالمملكة الأردنية الهاشمية، بحضور ممثلين عن جامعة الدول العربية ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، إلى جانب مسؤولين حكوميين وخبراء من مختلف الدول”.
وتركزت المناقشات على “أهمية التعاون العربي- الدولي في دعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهونها نتيجة الأزمات والصراعات”.
وجاء الحدث “لتعزيز الجهود المشتركة لإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمعات العربية والدولية، مع التركيز على التكنولوجيا وريادة الأعمال كركائز أساسية للتمكين”.
وخلال كلمتها، “قدمت الوزيرة عدة مقترحات لتعزيز التعاون العربي- الدولي، أبرزها إطلاق آلية تشاركية بين الدول العربية لتبادل الخبرات وتطوير برامج تدريبية متخصصة، إضافةً إلى تخصيص جائزة للمبدعين من الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث أعلنت ترحيب ليبيا بالمساهمة فيها دعماً لتمكينهم وتحفيز إبداعهم”.
ودعت الوزيرة وبناء على توجيهات رئيس حكومة الوحدة الوطنية، المهندس عبد الحميد الدبيبة، إلى “إعداد تصور خاص لدعم الأشقاء في فلسطين والدول التي تعاني من نزاعات مسلحة وتحديات، مع إيلاء اهتمام خاص بالدول الأقل نموًا”.
وأكدت على “أهمية توظيف التكنولوجيا لضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مواجهة المخاطر والحروب والأوبئة والأزمات، مستندةً إلى إعلان طرابلس 2024 الصادر عن الحدث رفيع المستوى الذي استضافته ليبيا العام الماضي”.
وفي ختام كلمتها، أعلنت “ترحيب ليبيا بمشروع “إعلان عمان- برلين”، مؤكدة استعداد ليبيا للتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة لتنفيذ متطلباته، عبر شراكات قوية مع منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتحت مظلة جامعة الدول العربية ومجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب”.
آخر تحديث: 4 أبريل 2025 - 08:08