تنظم وكالة التعاون الإسبانية في مصر، بالتعاون مع المركز الثقافي الإسباني “معهد ثربانتس” بالقاهرة، لقاءً مفتوحًا بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي تحتفل به الأمم المتحدة في مارس من كل عام. 

وينعقد اللقاء بحضور السفير ألبارو إثرانثو، سفير إسبانيا في مصر، وعدد من ممثلي المجتمع المدني في مصر، وذلك الإثنين 4 مارس الجاري، بمقر معهد ثربانتس بالقاهرة، في تمام الساعة 4:30 مساءً.

 
يتضمن اللقاء مناقشة مفتوحة حول الفرص والتحديات على صعيد الحراك نحو تحقيق المساواة بين الجنسين في كلٍ من مصر وإسبانيا؛ فضلًا عن عدد من القضايا الملحة ذات الصلة، لا سيما أشكال العنف المختلفة ضد المرأة والصور المجتمعية النمطية التي لا تزال تؤثر على قدرة النساء على تحقيق التطور الشخصي والمهني، كما تتضمن الفعالية عرض عدد من الأفلام القصيرة المختارة بهذا الصدد. 
من جانبه، صرح خوسيه مانويل، مدير معهد ثربانتس بالقاهرة، أن "تعزيز المساواة وتمكين النساء هو أحد القيم الجوهرية لإسبانيا وأحد ركائز حضورها الدبلوماسي والثقافي حول العالم لا سيما من خلال مختلف أنشطة معهد ثربانتس، وتتجسد هذه الرؤية من خلال مختلف الأنشطة الثقافية التي تنظم على مدار العام في كافة فروع ثربانتس حول العالم في 45 دولة وفي مصر بمدينتي القاهرة والإسكندرية - إذ يحرص المركز على لعب دور ثقافي ومجتمعي إيجابي في البلدان المضيفة، فضلًا عن تحقيق مبادئ المساواة وإتاحة فرص التمكين على مستوى ممارسات العمل بمختلف مراكز ثربانتس حول العالم، بالتعاون مع الجهات الفاعلة الحكومية والخاصة وبالمجتمع المدني".
جدير بالذكر أن هيئة الأمم المتحدة قد حددت شعار الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لعام 2024 ليكون: "الاستثمار في المرأة لتسريع وتيرة التقدم، "إيماناَ بأن ضمان حقوق النساء والفتيات في شتى نواحي الحياة هو السبيل الوحيد لبناء اقتصادات مزدهرة وعادلة، وكوكب صحي يصلح لحياة الأجيال القادمة، خاصة أن العالم حاليا يواجه أزمات متعددة تمارس ضغوطا هائلة على المجتمعات، ولذلك أصبح تحقيق المساواة القائمة على النوع الاجتماعي أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى"، حسبما أفاد الموقع الرسمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مصر القاهره الاسباني إسبانيا الأمم المتحدة الإسبانية سفير فی مصر

إقرأ أيضاً:

تحقيق ما للهند .. كتاب أبو الريحان البيروني عن دار أم الدنيا

صدر حديثا عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع، كتاب "تحقيق ما للهند.. من مقولة مقبولة في العقل أو مرزولة"، تأليف أبو الريحان محمد بن أحمد البيروني.
يقول البيروني في تصديره : وليس الكتاب كتاب حجاج وجدل حتى أستعمل فيه بإيراد حجج الخصوم ومناقضة الرائع منهم عن الحق، وإنما هو كتاب حكاية فورد كلام الهند على وجهه وأضيف إليه ما لليونانيين من مثله لتعريف المقاربة بينهم، فإنّ فلاسفتهم وإن تحروا التحقيق فإنهم لم يخرجوا فيما اتصل بعوامهم عن رموز نحلتهم ومواضعات ناموسهم، ولا أذكر مع كلامهم كلام غيرهم إلا أن يكون للصوفية أو لأحد أصناف النصارى لتقارب الأمر بين جميعهم في الحلول والاتحاد.


ويضيف المؤلف: وكنت نقلت إلى العربية كتابين أحدهما في المبادئ وصفة الموجودات، واسمه «سانك والآخر في تخليص النفس من رباط البدن ويعرف بياتنجل»، وفيهما أكثر الأصول التي عليها مدار اعتقادهم دون فروع شرائعهم، وأرجو أن هذا ينوب عنهما وعن غيرهما في التقرير ويُؤدّي إلى الإحاطة بالمطلوب بمشيئة الله.


وأبرز ما يتناول الكتاب ذكر أحوال الهند واعتقادهم في الله سبحانه وكذا في الموجودات العقلية الحسية، وسبب الفعل وتعلق النفس بالمادة وحال الأرواح وترددها بالتناسخ في العالم، و ذكر المجامع ومواضع الجزاء من الجنة وجهنم، وكيفية الخلاص من الدنيا وصفة الطريق المؤدى إليه، وأجناس الخلائق أسمائهم، َوالطبقات التي يسمونها ألوانًا وما دونها. 


ثم يتعرض لمنبع السنن والنواميس والرسل ونسخ الشرائع، ومبدأ عبادة الأصنام وكيفية المنصوبات، و بيذ والبرانات وكتبهم الملية، و كتبهم في النحو والشعر وكتبهم في سائر العلوم، ومعارف من تقديراتهم وخطوطهم وحسابهم وعلوم لهم كاسرة الأجنحة على أفق الجهل، وحتى الباب الثمانين من الكتاب في ذكر أصولهم المدخلية في أحكام النجوم والإشارة إلى أصولهم فيها.

وفي تقديم الكتاب يسرد الناشر: يقول البيروني "ربما كلما اتسعت دائرة الرؤية لما يجري الآن بات لديك تساؤلات عدة حول هذا العالم العجيب الرهيب المليء بخبراء الطاقة ومنظري الاستشفاء بمختلف الألوان من الريكي والتأمل وغيرها من صور تتوقف معها بعض الوقت لتتساءل عما يجري حقيقة، تتحرك في الدائرة باحثًا عن نفسك نعم، لكن حقيقة الأمر تدعوك لأن تتوقف طويلا وتتساءل: وماذا بعد ؟". 


ويتابع: لهذا، فإننا ضمن مخططات عملنا آثرنا إعادة طباعة جملة من الأعمال التي تحتاج ليس إعادة قراءتها الآن فحسب بل إعادة التوقف والاطلاع الفردي على تلك الأعمال التي تعنى بمقارنة الأديان، ومن بينها هذا العمل الذي يصنفه الباحثون في مقارنة الأديان من أوائل الأعمال في هذا المساق، رغم أن البيروني لا يقدم فيه أي انتقادات ولا مواجهات مع أديان الهند الوضعية، بل يوردها كما قال، وإن كان في الأصل يرفض كل ما يناقض العلم والمنطق.
أما عن البيروني نفسه فإننا نأمل أيضًا أن نقدم بعضا من أعماله، وهو هذا العالم الغزير الإنتاج في حقول المعرفة المختلفة، فتجده وقد أدلى بدلوه في علوم الفلك والرياضيات والجغرافيا والطب والصيدلة إضافة إلى التأريخ، الذي قدم فيه تفردا برز في عمله الذي بين يدينا هذا وكذلك الآثار الباقية من القرون الخالية، والذي نقدمه أيضًا قريبا.


وقد استندنا في جمع هذا النص إلى طبعة للكتاب في مطبعة دائرة المعارف العثمانية، بمدينة حيدر آباد بالهند، سبتمبر سنة 1957م، عن نسخة للكتاب محفوظة في المكتبة الأهلية بباريس.

مقالات مشابهة

  • تحقيق ما للهند .. كتاب أبو الريحان البيروني عن دار أم الدنيا
  • بزشكيان: إيران تريد حوارا “على قدم المساواة” مع الولايات المتحدة
  • الأمم المتحدة تناشد العالم تقديم المساعدات .. والاستجابة الأمريكية تتضائل
  • الأمم المتحدة: النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة مع فرض أمريكا رسوما جمركية جديدة
  • الأمم المتحدة: 20 مليون شخص تأثروا بتداعيات زلزال ميانمار
  • التعليم العالي: تعزيز التعاون البحثي بين المركز القومي للبحوث وجامعة ماليزيا التكنولوجية
  • الأمم المتحدة: النظام التجاري العالمي يدخل مرحلة حرجة بسبب الرسوم الأمريكية
  • وزيرة الأسرة: الإمارات مكنت المرأة وحققت مشاركتها بالمجتمع
  • الكيحل يؤكد في منتدى غرناطة على أهمية التعاون البرلماني لمواجهة تحديات البحر الأبيض المتوسط
  • الصين تدعو أمريكا لتصحيح أخطائها وإدارة الخلافات مع الآخرين على أساس المساواة