شريف أبو العينين: بدأنا الإعداد لبطولة "الأفروعربية" للكرة الطائرة البارالمبية منذ شهرين
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
أكد الدكتور شريف أبو العينين مدير البطولة الأفرو عربية للكرة الطائرة البارالمبية أن التجهيز لاستضافة مصر للبطولة بدأ منذ شهرين بتشكيل لجان البطولة التي يعتبر هدفها منذ اليوم الأول تذليل كافة العقبات أمام البعثات المشاركة.
وأوضح أبو العينين أنه تم تسهيل كافة الانتقالات الخاصة للاعبين من ذوي القدرات الخاصة سواء من المطار إلى فندق الإقامة أو إلى ملاعب المباريات والتدريبات مشددا على إشادة الوفود المشاركة بحسن الاستقبال و حسن التنظيم.
ووجه أبو العنين الشكر لوزارة الشباب والرياضة بقيادة دكتور أشرف صبحي، واللجنة البارالمية برئاسة الدكتور حسام الدين مصطفى لدعمهم الكبير للبطولة ، بالإضافة للاتحاد الدولي و الدكتور فهد الفقير رئيس اللجنة العربية للكرة الطائرة البارالمبية مؤكدا أن الجميع لم يبخل بأي شىء لإنجاح البطولة.
وتستضيف مصر البطولة الأفرو عربية للكرة الطائرة جلوس بالصالة رقم 4 بمجمع الصالات بإستاد القاهرة الدولي بتنظيم الاتحاد العربي لرياضات ذوي الإعاقة وبرعاية الدكتور فهد الفقير رئيس اللجنة العربية للكرة الطائرة البارالمبية ، خلال الفترة من 27 فبراير إلى 4 مارس .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البطولة الأفرو عربية للكرة الطائرة للکرة الطائرة البارالمبیة
إقرأ أيضاً:
رئيس قوى عاملة البرلمان يستعرض تقرير اللجنة عن مشروع قانون العمل
استعرض النائب عادل عبد الفضيل، رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، تقرير اللجنة المشتركة عن مشروع قانون العمل المقدم من الحكومة.
وقال النائب أمام الجلسة العامة، برئاسة المستشار أحمد سعد الدين، وكيل مجلس النواب، إن مشروع قانون العمل، يتضمن رؤية جديدة لحقوق العمال وأصحاب الأعمال، دون الإخلال بمبدأ التوازن بين الطرفين، ليتماشى مع المتغيرات الجديدة والتطورات الهائلة التي شهدتها مصر في بنيتها التحتية في جميع القطاعات، ومنها الصناعة والتجارة والزراعة، وجذب الاستثمارات الوطنية والأجنبية، وتعزيز دور القطاع الخاص.
وأوضح أن مشروع قانون العمل، يقوم على فلسفة جديدة مفادها بناء علاقات عمل متوازنة بين طرفي العملية الإنتاجية، والحفاظ على حقوق العمال لضمان استمرارية العمل وزيادة الإنتاج.
وأكد النائب أن مشروع قانون العمل، يعمل على تحفيز الشباب على العمل بالقطاع الخاص بعد عزوفهم عنه في الفترات الأخيرة، ومعالجة فجوة المهارات، والعمل على التواؤم بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات سوق العمل.