«أدهم» يصنع طائرة ورقية بألوان علم فلسطين: نفسي أدعمهم بأي حاجة
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
صغير نما على حب فلسطين، هذه العادة التي يتوارثها المصريون من عشق فطري ومساندة ممتدة، فلم يكن في يد طالب الصف الأول الثانوي أنّ يعبر عن مكنونه بما يحدث في غزة إلا بالطريقة التي يجيدها وهي صناعة «طائرة ورقية» بألوان علم فلسطين ترفرف في السماء وتحمل أملاً ودعوات.
«أدهم» يصنع طائرة ورقية بألوان علم فلسطينفي ساحة مسجد العارف بالله سيدي سالم البيلي أبوغنام بمدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ، وقف أدهم حمادة، الطالب بالصف الأول الثانوي الصناعي، حاملاً «طائرته الورقية» التي صنعها بنفسه، يتركها للهواء وهو ممسك بطرف خيطها، حتى إذا ارتفعت ووصلت إلى السماء ظهر علم فلسطين كـ«قرص الشمس».
«أنا حاسس بالمعاناة اللي بيعانيها إخواتي في فلسطين، علشان كده حبيت أعمل أي حاجة علشان أدعم القضية الفلسطينية، ففكرت إني أعمل طيارة ورقية تكون بألوان علم فلسطين، وبالفعل عملت كدة، والطيارة طلعت بشكل حلو أوي، وكل أصحابي بدأوا يسألوني عملتها إزاي علشان يعملوا زيها»، بكلمات عفوية نابعة من قلبه عبّر «أدهم» عن تجربته.
تكلفة خامات صناعة الطائرة الورقية30 جنيهاً تكلفة خامات صناعة الطائرة الورقية، و60 دقيقة هو الوقت المستغرق لصُنع الطائرة، مثلما يحكي الطالب الثانوي: «اشتريت من المكتبة أكياس نايلون بألوان علم فلسطين، اللي هي الأسود والأبيض والأخضر والأحمر، وكان عندي بوص قديم وورق، وبدأت في صناعة الطيارة، وأخدت مني وقت نحو ساعة، والتكلفة كلها ما تتخطاش 30 جنيه».
رغم صغر سنه، فإنّ «أدهم» يشعر جيداً بمعاناة الأشقاء الفلسطينيين، ويسعى إلى دعمهم ولو بأقل الأشياء: «زعلان جداً على اللي بيحصل لإخواتنا في فلسطين، وكان نفسي أدعمهم ولو بأقل الأشياء، والطيارة الورقية بتاعتي يمكن هي أقل شيء ممكن أقوم بيه، ويكفي إنها لما بتطير في السما والناس بيشوفوا علم فلسطين بيفرحوا أوي، كلنا متضامنين معاهم، وإن شاء الله قريب ربنا يفك كربهم، ويرجعوا أرضهم من تاني».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كفر الشيخ بيلا الصف الأول الثانوي فلسطين علم فلسطين الأشقاء الفلسطينيين بألوان علم فلسطین
إقرأ أيضاً:
طائرة تعود أدراجها بعد محاولة راكبة فتح باب الطوارئ بالقوة فوق المحيط الهندي
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- اضطرّت رحلة متجهة من بالي في إندونيسيا إلى ملبورن بأستراليا، تقل أكثر من مئتي شخص، إلى أن تعود أدراجها بعد أن حاولت راكبة فتح باب الطائرة عنوةً أثناء التحليق فوق المحيط الهندي، وفقًا لما ذكرته خطوط طيران "جيت ستار" منخفضة التكلفة في بيان، الثلاثاء.
وقالت الشركة: "أُعيدت طائرة إلى دينباسار (مطار بالي) الليلة الماضية بعد أن حاولت راكبة مشاغبة فتح أحد أبواب الطائرة، وكانت عدوانية تجاه طاقمنا".
وأضافت الشركة أنّ السلطات المحلية في بالي أخرجت الراكبة من الطائرة.
ووفقًا لمقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، تمكنت امرأة في مؤخرة الطائرة من رفع مقبض الباب قبل أن تُنبّه إشارة تحذير الطاقم، بحسب ما قاله ربّان الطائرة عبر مكبرات الصوت.
أظهرت بيانات من موقع تتبع الرحلات الجوية "Flightradar24" عبر الإنترنت أنّ الطائرة استدارت فوق المحيط الهندي بعد حوالي ساعة من انطلاق الرحلة.
لم تكشف شركة "جيت ستار" عن العدد المحدّد للركاب وأفراد الطاقم الذين كانوا على متن الطائرة المتجهة من بالي إلى ملبورن.
وأكّدت شركة الطيران في بيانها: "سلامة ورفاهية العملاء وطاقم الطيران هما أولويتنا القصوى، ونشكرهم على طريقة تعاملهم مع الموقف".
سبق أن تم الإبلاغ عن حوادث لركاب مشاغبين في الماضي، بما في ذلك ركاب فتحوا مخارج الطوارئ وانزلقوا على مزلقة إخلاء، وآخرين قاموا بعضّ وضرب مضيفي الطيران، ما أجبر الطائرات على تغيير مسارها.