جامعة المنيا: انطلاق الفوج الثالث من الطلاب الوافدين لزيارة منطقة بني حسن الأثرية|شاهد
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
نظمت إدارة الوافدين والتعاون الدولي بجامعة المنيا، زيارة للفوج الثالث من طلاب الجامعة الوافدين إلى منطقة بني حسن الأثرية بمركز أبو قرقاص التي تقع على الضفة الشرقية لنهر النيل بمحافظة المنيا.
جاء ذلك برعاية الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة وتنفيذاً لتوجيهات وزارة التعليم العالي بتمكين الوافدين من التعرف على معالم مصر وتاريخها وحضارتها العريقة.
ضم الوفد طلاب الجامعة الوافدين بكليات الطب، وطب الأسنان، والهندسة، والسياحة، والحقوق، وكذا طلاب الدراسات العُليا بكلية طب الأسنان.
ورافقهم خلال رحلتهم محمود الليثي، مدير مكتب رئيس الجامعة، وإيمان حمدي، مديرة إدارة الوافدين والتعاون الدولي بالجامعة، ووليد عبد القوي، مدير رعاية الطلاب، والدكتورة ريهام ثروت، منسق الوافدين بكلية طب الأسنان، ومصطفى محمود، بشئون الطلاب.
وقد أقل المركب السياحي الذي تم تخصيصه بالتعاون مع محافظة المنيا، الطلاب الوافدين إلى رحلتهم عبر النيل، ليستمتعوا بالمناظر الطبيعية، وصولاً إلى بني حسن، ومشاهدة مقابر المنطقة الأثرية التي تتمتع بها وتتميز بعمارتها.
وتعرف الطلاب خلال رحلتهم على تاريخ الحضارة الفرعونية القديمة، من خلال المُرشد السياحي الذي قدم لهم شرحاً وافياً عما تحويه منطقة بني حسن الأثرية، والمقابر البئرية، ومقابر الدولة الوُسطى الأكثر إثارة بها، وكذا المقابر التي تتبع أواخر الدولة القديمة، وما يتجسد على جدرانها من مشاهد الحياة اليومية لتلك العصور التاريخية، من زراعة وحرف ومهن مختلفة، وأنشطة رياضية تعد مهداً للألعاب الأوليمبية، وغيرها من المشاهد التي تُعبر عن عبقرية المصري منذ قديم الأزل.
وعَبَّر الطلاب الوافدون من الفوج الثالث عن سعادتهم بما تُوفره لهم الجامعة وتُصقل به ثقافتهم، وتطلعهم على حضارة وطنهم الثاني مصر، وجامعة المنيا التي يستلهمون منها العلم في مجال دراستهم، ويكتسبون من خلالها المهارات العلمية والعملية في مختلف الأنشطة التي تُقيمها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الطلاب الوافدين المناظر الطبيعية بني حسن الأثرية منطقة بنى حسن الاثرية وفد طلاب والسياحة بنی حسن
إقرأ أيضاً:
«الارتباط بين العقد والسلوك» ندوة لتجديد الخطاب الديني لمفتي الجمهورية بجامعة مدينة السادات
أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء بالعالم، على دور الجامعة البحثي والتعليمي وخدمة المجتمع فى النهوض بالمجتمع، حيث إن العلم النافع هو السبيل إلى قيادة ركب التطور والتقدم، والهدف من هذه الندوات هو بناء الوعي الصحيح لدى الشباب بما يستجد على مجتمعنا وإسلامنا من فتن ومغالطات، والمساهمة في تطوير الذات وتقدم المجتمع.
جاء ذلك خلال حضور الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، ندوة نحو أهمية تجديد وتحديث الخطاب الديني ودوره في توعية وتثقيف الشباب تحت عنوان "الارتباط بين العقد والسلوك"، وذلك في إطار مبادرة رئيس الجمهورية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، بحضور الدكتورة شادن معاوية، رئيس جامعة مدينة السادات، صباح اليوم الأحد الموافق 16 فبراير ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء بالعالم، بمكتب رئيس الجامعة، وبحضور الدكتور خالد جعفر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خميس محمد خميس، مشرف قطاع شئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد زكريا، أمين عام الجامعة، وعمداء الكليات.
وأضاف المفتى، أن الأخلاق تنطلق من أسس دينية، محذرًا من المجتمعات التي تقوم على المصالح النفعية حيث لا مكان فيها للضعيف، وتُبرر فيها الوسائل للوصول إلى الغايات، موضحًا أن الدين هو الضابط الذي يحفظ الأخلاق ويرشد الإنسان إلى الصواب.
وأشار إلى أهمية البناء العلمي، موضحًا أن العلم هو نقطة الانطلاق نحو نهضة وتقدم الأمم، وخاطب الطلاب قائلًا: "المكان الذي أنتم فيه أمانة، فبالعلم تُبنى الأمم، وأنتم في ميدان عظيم، وأنتم مسؤولون أمام الله عن هذه الأمانة"، كما أجاب فضيلته على مجموعة من الفتاوي والتساؤلات التي طرحها الطلاب والطالبات.
وأكد أن الأمم تنهض بالأخلاق، وأن جميع الأنبياء دعوا إلى الخير وحذروا من الفساد، لافتًا إلى أن الله تعالى أرسى قواعد الدين ليكون سترًا للإنسان وحافظًا له، مستشهدًا بقوله تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ}، وأن الهدف من المشاركة في الندوات هو تسليط الضوء والتأكيد علي أهمية بناء الوعي الصحيح وتطوير الذات بما يساهم في تقدم المجتمع وتطوره ورفعة شأن أفراده.
كما قدم التهنئة للحضور بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، سائلًا الله عز وجل أن يديم الأمن والأمان على وطننا الحبيب مصر والأمتين الإسلامية والعربية، وموجهاً الشكر لرئيس الجامعة ونوابه والعمداء وجميع الحاضرين على حسن الاستقبال.
ورحبت الدكتورة شادن معاوية رئيس جامعة السادات، رئيس الجامعة، بالدكتور نظير عياد، مشيدة بالدور الرائد الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية، والتي تُعد من أعرق المؤسسات الدينية في مصر والعالم العربي، حيث يأتي دورها العظيم من خلال إبراز وتوضيح مفهوم الإسلام الوسطي، ونشر الفتاوى المستنيرة وفق منهج الأزهر الشريف لمواجهة الفكر المتطرف، والتحديات الفكرية والاجتماعية المختلفة والتي تطرأ على مجتمعنا من وقت لآخر، مما يعزز دور دار الإفتاء الريادي في ظل القيادة الحكيمة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
واصطحبت رئيس الجامعة، الوفد لتفقد أعمال بناء مسجد جامعة مدينة السادات في المقر الجديد، ثم توجهوا لفندق الجامعة لإقامة فعاليات الندوة التثقيفية، والتي تنظمها الإدارة العامة لرعاية الطلاب، بالتعاون مع اتحاد طلاب الجامعة، وتحت رعاية الدكتورة شادن معاوية، رئيس الجامعة، والدكتور خالد جعفر، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور خميس محمد خميس، مشرف قطاع شئون التعليم والطلاب، والدكتور إبراهيم الكفراوي، منسق الأنشطة الطلابية.
وفي ختام الندوة، أهدت الدكتورة شادن معاوية، رئيس الجامعة، درع الجامعة لمفتي الديار المصرية، تقديراً لمجهوداته، كما قدم الدكتور نظير عياد الشكر والتقدير لحفاوة الاستقبال، معربا عن سعادته بتواجده في رحاب جامعة مدينة السادات.