الزراعة: مشروع الألبان استهدف 826 مركزا ضمن مبادرة البنك المركزى للقروض
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن الزراعة مشروع الألبان استهدف 826 مركزا ضمن مبادرة البنك المركزى للقروض، قال أحمد ابراهيم المستشار الإعلامي لوزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن مشروع تطوير الألبان استهدف 826 مركز تجميع ألبان وإدراجها ضمن مبادرة البنك .،بحسب ما نشر اليوم السابع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الزراعة: مشروع الألبان استهدف 826 مركزا ضمن مبادرة البنك المركزى للقروض ، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
قال أحمد ابراهيم المستشار الإعلامي لوزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن مشروع تطوير الألبان استهدف 826 مركز تجميع ألبان وإدراجها ضمن مبادرة البنك المركزي للقروض الميسرة لتحسين جودة الألبان وتأهيلها للتصدير، وذلك أيضاً ضمن المبادرة الرئاسية حياه كريمة.
وأضاف، أن أهمية هذا المشروع في مساعدة منتجى الألبان على تصريف إنتاجهم من اللبن بسعر يعود عليهم بالربح مما يشجعهم على زيادة إنتاجهم من اللبن سواء بزيادة ما يمتلكوه من الماشية أو تحسين نسلها لزيادة إدرارها للبن وهذا يؤدى لزيادة الدخل، فضلاً عن ان تلك المراكز تؤدي خدمة لمصانع الألبان لتجميع اللبن لها وإعداده بكيفية تصل معها إلى مصانعها فى حالة جيدة وبهذا تحصل مصانع الألبان على كفايتها من اللبن، كما تعمل هذه المراكز على تحسين صفات اللبن بتصفيته وترشيحه وتبريده فلا ترتفع حموضته كثيرا حتى يصل إلى المصانع، وتوفير وقت المنتج وتسهيل التعامل بين المنتجين والمصانع لاقلال نفقات النقل، كذلك يتم إجراء الاختبارات علي اللبن لتقدير نسبة الدهن به ومدى نظافتة لتقدير سعر اللبن الصالح ما يدفع المنتج إلى تحسين صفات ناتجه وعدم غشه، كما يتم توحيد صفات اللبن الوارد من المركز إلى المصانع.
الجدير بالذكر أن وزارة الزراعة تنفذ من خلال هيئاتها ومعاهدها البحثية المتخصصة العديد من الاجراءات الداعمة لتنمية الثروة الحيوانية وحمايتها أهمها الرصد والمتابعة للحالة الصحية للثروة الحيوانية في مصر ومراقبة الحدود والموانئ لمنع تسرب عترات جديدة و محاصرة البؤر المرضية التي يتم إكتشافها قبل إنتشارها والتشخيص السريع والمبكر للأمراض المعدية والوبائية والعابرة للحدود بأحدث التقنيات بالمعامل المعتمدة دولياً والرقابة علي خامات وإضافات الأعلاف المستوردة و المنتجة محلياً و كذلك وضع مواصفاتها القياسية بما يتماشى مع المعايير الدولية والرقابة على المستحضرات البيطرية واللقاحات المنتجة محلياً أو المستوردة و تطبيق نظم الجودة والأمان الحيوي بالمعامل وفي سلاسل الإنتاج.المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
من عمق الصحراء وفي مضارب البدو بمحافظة حضرموت...حيث الإنسان يؤسس مركزا لمحو الأمية وينتشل نساء المنطقه من وحل الجهل الى واحات العلم.
الحنيين لتعلم القراءة والكتابة في اواخر العمر ، أمنيات عظام خاصة لتلك الامهات التي يتمنيين ان يكن متعلمات حتى يكن عونا مع أبنائهن الصغار ومساعدتهم على تعليمهم.
الأم التي لا تقرأ، هي أكثر من يشعر بالحسرة؛ يغلق طفلها الكتاب لتفتحه خفية، علها تفهم شيئا مما فيه، فلا تجد سوى ذاكرة طفولتها، يوم حرمت من التعليم، يوم قالوا لها: "ما فائدة الدراسة؟"
حيث_الإنسان7 في هذه الحلقة حمل حقائبه وسافر إلى حضرموت، مبتعدا عن المدن، وهناك وجد أمنيات أمهات نسين الفقر والتعب، ولم يردن سوى أمرٍ واحد: أن يقلن لصغارهن: "هذا ألف، وهذا لام، وهذا عين، وهذا لام آخر، وهذا ميم"..
من هذا المنطلق قررت مؤسسة توكل كرمان، عبر برنامج "حيث الإنسان" في موسمه السابع، تنفيذ مشروعًا جديدا لمحو الأمية في منطقة بدو النوحي بمديرية ميفع بمحافظة حضرموت، شرق اليمن. بهدف محاربة الأمية بين النساء في المنطقة النائية، التي تعاني من محدودية الفرص التعليمية، خاصة في أوساط النساء.
وتعد منطقة بدو النوحي واحدة من المناطق التي تعاني فيها النساء من نقص في الفرص التعليمية، حيث لا تزال الكثير من النساء هناك يفتقرن إلى المهارات الأساسية التي تساعدهن في مواجهة تحديات الحياة اليومية. فالتقاليد الاجتماعية والنقص الكبير في المرافق التعليمية جعل معظم النساء هناك مكتفيات بالمعرفة الشفهية المتوارثة.
أم فهد، إحدى النساء في المنطقة، تسرد تجربتها في تعلم القراءة والكتابة، قائلة:
"بسبب أميتي لا أستطيع متابعة دروس أولادي ولا مساعدتهم في دراستهم. لم أتمكن من الدراسة في صغري، كان من الصعب الحصول على تعليم في منطقتنا، وكان التعليم للفتيات أمرًا غير مفضل في ذلك الوقت."
من جانبها تقول المدرسة بمركز محو الأمية بمنطقة بدو النوحي، غريبة يسلم: "تم إنشاء هذا المركز للقضاء على الأمية المنتشرة بشكل كبير في المنطقة. الهدف هو تعليم الأمهات كيفية تعليم أطفالهن، وتمكينهن من القراءة والتعامل مع أمور دينهن ودنياهن. ورغم الجهود التي بذلناها، إلا أن المركز يعاني من العديد من التحديات، مثل تسرب المياه من السقف أثناء هطول الأمطار، ونقص الطاولات والمرافق الصحية."
استجابت مؤسسة توكل كرمان لهذه الاحتياجات الملحة، حيث بدأت بتوفير بيئة تعليمية أفضل من خلال تأهيل مركز محو الأمية في منطقة بدو النوحي، من خلال تأهيل مرافقه الأساسية مثل ترميم السقف وتوفير الكهرباء، فضلا عن إنشاء حمامات وتوفير مكاتب للمعلمات
وأعربت شيخة عوض، إحدى المستفيدات من المشروع، أعربت عن سعادتها بإنجازات المشروع قائلة: "فرحتنا لا توصف بهذا المركز. المشروع ساهم في محو الجهل ونشر التعليم في المنطقة. بفضل هذا المشروع، سنتمكن من تعليم أولادنا، ومعرفة أمور ديننا ودنيانا. المركز أصبح بيئة تعليمية أفضل بفضل التحسينات التي أجريت عليه، ونحن نشكر مؤسسة توكل كرمان وبرنامج "حيث الإنسان" على كل ما قدموه."
مشروع ستظل ذكراه لعقود طوال عالقة في ذهن كل من سيرتاد هذا الصرح العلمي.. ذكرى مليئة بالشكر والعرفان لسفراء الانسانية في برنامج حيث الانسان ومؤسسة توكل كرمان.