وظائف وزارة العمل في محافظة سوهاج.. الشروط وكيفية التقديم
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
أعلنت وزارة العمل عن توافر 28 وظيفة مختلفة في شركات القطاع الخاص بمحافظة سوهاج برواتب تتراوح بين 3500 وحتى 4000 جنيه، فضلًا عن تأمينات صحية واجتماعية، لحملة المؤهلات المختلفة، وذلك ضمن نشرة التوظيف النصف شهرية التي تصدرها الوزارة، لتوفير فرص عمل للشباب في مختلف شركات ومصانع القطاع الخاص لاستثمار طاقاتهم والقضاء على البطالة.
وتستعرض «الوطن» في السطور الآتية، تفاصيل وظائف محافظة سوهاج التي أعلنت عنها وزارة العمل، والمؤهلات المطلوبة، فضلًا عن الشروط والرواتب وكيفية التقديم.
وتضمن إعلان وزارة العمل، تفاصيل وظائف سوهاج 2024 للبنات والشباب إذ تطلب شركة أمان للتمويل متناهي الصغر، ومقرها جرجا الآتي:
- 15 أخصائي تمويل.
- 5 أخصائي تمويل أول.
وأوضحت الشركة، إنّ شروط التوظيف في وظائف سوهاج 2024 تتمثل في الحصول على مؤهل عالي، وأن يتراوح السن من 16 لـ 26 عاما، وذلك برواتب تتراوح بين 3500 وحتى 4 آلاف جنيه.
ويمكن للشباب والفتيات التقدم لشغل وظائف سوهاج 2024 من خلال الاتصال بالمدير المسؤول حازم مغازي عبر الرقم «01002302039» أو الذهاب لمقر مديرية العمل وتقديم الأوراق وستتولى إنهاء إجراءات التوظيف بالكامل.
وتضمن الإعلان وظائف خالية في سوهاج للدبلومات سواء للفتيات أو الشباب إذ تطلب شركة الأصدقاء لتعبئة وتغليف المواد الغذائية بالمنطقة الصناعية الثالثة بحي الكوثر توظيف الآتي:
4 عاملة تعبئة وتغليف.
2 فني ماكينات تعبئة.
2 مندوب مبيعات.
شروط وظائف سوهاجوفيما يخص شروط وظائف سوهاج 2024 فإنّها تتمثل في الحصول على مؤهل عالي أو متوسط، للشباب والفتيات الذين تتراوح أعمارهم من 16 وحتى 26 عاما، على أن يتم تحديد الراتب حسب المقابلة، ويتم التقدم في تلك الوظائف من خلال مديرية العمل، أو عبر الاتصال بالمدير المسؤول هاني رزق عبر الرقم «01224203602».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وظائف سوهاج وظائف خالية في سوهاج وزارة العمل فرص عمل سوهاج وزارة العمل
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.