الأسبوع:
2025-02-26@12:34:12 GMT

ميتا تبدأ اختبار «Threads API» مع مطوري الطرف الثالث

تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT

ميتا تبدأ اختبار «Threads API» مع مطوري الطرف الثالث

اختبار Threads API.. بدأت شركة ميتا في جلب نسخة من منصة «Threads API»، عبر الإنترنت، بالرغم من أنه يستغرق بعض الوقت، قبل أن يصبح متاح للمطورين على نطاق واسع.

اختبار أدوات التطوير الجديدة بمنصة Threads API

وأوضح جيسي تشين مهندس شركة ميتا، عبر منشور تم نشره على منصة «Threads»، أن شركة ميتا بدأت في اختبار أدوات التطوير الجديدة، الخاصة بمنصة «Threads API» مع مجموعة شركات معينة.

ميتا تبدأ بتجربة منصة Threads APIتجربة منصة Threads API

وفق ما أعلنه جيسي تشين، أن واجهة برمجة التطبيقات «Threads API» حاليًا في مرحلة التجربة، ولكن سيتم طرح منصة «Threads API»، ومن المتوقع طرحها بشكل واسع في نهاية شهر يونيو المقبل.

الشركات التي تختبر الإصدار التجريبي من منصة Threads API

وتشمل المجموعة الأولية من الشركات التي تختبر الإصدار التجريبي من منصة «Threads API»، منصات إدارة الوسائط الاجتماعية «Sprinklr - Hootsuite - Social News Desk - Sprout Social».

ميتا تبدأ بتجربة منصة Threads APIAPI تتمكن من نشر المحتوى إلى سلاسل المحادثات

وبجانب ذلك، تعمل شركة ميتا مع مجمع أخبار التكنولوجيا « Techmeme» ومنصة الفيديو المباشر «Grabyo»، ومن المتوقع أن واجهة برمجة التطبيقات «API» ستتمكن بشكل أساسي من نشر المحتوى إلى سلاسل المحادثات من هذه الخدمات.

تمكين إمكانيات الإشراف على الرد والرؤى

وأشار تشين إلى أن: «هناك أيضًا خططًا لتمكين إمكانيات الإشراف على الرد والرؤى»، بالإضافة إلى أنه يمكن أن يساعد وجود واجهة برمجة التطبيقات Threads في جذب المزيد من المستخدمين المتميزين، الذين يعتمدون على برامج الطرف الثالث للنشر والتحليلات.

جذب المزيد من الناشرين

وأعرب رئيس إنستجرام، آدم موسيري، عن بعض التردد في جذب الناشرين، قائلًا إن: «قلقه هو أن واجهة برمجة التطبيقات المخصصة»، والتي تعني المزيد من محتوى الناشرين وليس المزيد من محتوى المبدعين.

ميتا تبدأ بتجربة منصة Threads APIمنصة Threads

بدأت منصة Threads تبدو أكثر فأكثر كبديل قابل للتطبيق لـ X، عقب ساتخدام حوالي 130 مليون مستخدم له، ويعد تقديم أدوات على المستوى الاحترافي طريقة جيدة لحث الناشرين والعلامات التجارية على نشر المزيد على النظام الأساسي.

واجهة برمجة التطبيقات API

وهنا احتمال أن يساعد وجود واجهة برمجة التطبيقات «API» في خطط الشركة لدعم قابلية التشغيل البيني مع «Mastodon» وباقي الاتحاد الفيدرالي، بالرغم من أن ميتا لم تناقش واجهة برمجة التطبيقات «API» الخاصة بها بشكل علني.

اقرأ أيضاً«ميتا» تزيل تبويب الأخبار من تطبيق فيسبوك لهذا السبب

«الميتالك».. الجينز في 2024 يتألق بطبقة لامعة

ارتفعت 200%.. قيمة «ميتا» تقترب من تريليون دولار

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: شركة ميتا تطبيق Threads شركة Meta واجهة برمجة التطبیقات شرکة میتا میتا تبدأ المزید من

إقرأ أيضاً:

ترامب.. هذه أبرز مبادیء سياساته الخارجية!

24 فبراير، 2025

بغداد/المسلة: محمد صالح صدقيان

ما أن دخل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض حتى أقام الدنيا ولم يقعدها بعد ضم كندا للولايات المتحدة وجعلها الولاية الـ51 !. شراء غرينلاند. استعادة قناة بنما. تهجير الفلسطينيين من غزة إلى الأردن ومصر والسعودية. رفع التعرفة الجمركية إلخ..

إيران غير بعيدة عن تصورات ترامب الذي وعد بمقابلة رئيسها مسعود بزشكيان والاحتفال برفع العقوبات عنها في وسط العاصمة الإيرانية طهران؛ لكنه في الوقت ذاته، وقّع علی وثيقة يطلب فيها من المؤسسات الأمنية والسياسية والاقتصادية الأمريكية ممارسة الضغوط القصوی علی إيران إضافة إلی فرض عقوبات علی شركة خارجية تتولى تصدير النفط الإيراني للصين. هكذا نجد عند ترامب الشيء ونقيضه، وهذا أمرٌ قلّ مثيله في تاريخ العلاقات الدولية في العصر الحديث، فعلی ماذا يستند رئيس الولايات المتحدة في رسم علاقات بلاده الخارجية؟ .

ربما لا يشعر الداخل الأمريكي بقلق حيال سياسات يعتقد أنها تصب لمصلحته؛ لكن ماذا عن دول صديقة للولايات المتحدة؟ كيف يمكن أن ترضی دولة كالأردن أو مصر أو السعودية بأن تكون شريكة في مشروع تهجير الفلسطينيين إليها، أو إقامة دولة فلسطينية في الصحراء السعودية أو في صحراء سيناء؟ لماذا تسكت إدارة ترامب عندما تصدر تصريحات من داخل إسرائيل بل علی العكس يقول ترامب إن إسرائيل صغيرة وإن نسبة مساحتها الجغرافية كمثل نسبة حجم القلم لحجم الطاولة التي يجلس خلفها؟

ولو عُدنا إلى الكتابين اللذين أصدرهما ترامب وهما “فن الصفقة” (The Art of The Deal) و”كيف تفكر مثل الملياردير” (Think Like billionaire). يبدو جلياً لنا كيف يفكر هذا الرجل، وكيف يتعاطی مع المنافسين والدول والقضايا التي تنخرط فيها الولايات المتحدة بوصفها لاعباً مؤثراً؛ وكيف يُريد أن يكون طرفاً رابحاً خلال المفاوضات التي يخوضها وكيف يؤثر علی المفاوض الآخر الجالس قبالته؟

هذان الكتابان يُمكن القول إن ترامب يعتمدهما ركيزة في معظم سياساته، ولعل القراءة السريعة لأهم المبادیء التي وردت فيهما لا تخلو من متعة وفائدة حتی نعرف كيفية تعاطي ترامب وإدارته مع الملفات الدولية العالقة وبينها العديد من ملفات الشرق الأوسط:

أولاً‏؛ يُحدّد ترامب أهدافاً كبيرة وطموحة، ويعتقد أنه يجب السعي لتحقيقها، ويقول إنه إذا كنت تريد التفاوض، فمن الأفضل أن تسعى للحصول على صفقة عظيمة، وليس مجرد صفقة متوسطة أو عادية.

ثانياً؛ ‏أحد أبرز مبادئه الأساسية هو التفاوض دائمًا من موقع القوة. وهذا يعني كما يقول ضرورة وجود خيارات بديلة” الخطة “B وإظهار أنك غير ملزم بالصفقة.

ثالثاً؛ تعزيز صورتك الشخصية، وهذا يعني أن مجرد امتلاك صورة قوية وصارمة يجعل الطرف الآخر يأخذك على محمل الجد؛ مع ضرورة استخدام وسائل الإعلام والسوشيل ميديا لتقوية الصورة الشخصية للمفاوض، ذلك أنها إحدى أدوات القوة الرئيسية في المفاوضات.

رابعاً؛ توظيف الحدث؛ وهو يعني استخدام كل ما لديك من وسائل وجعلها وسيلة ضغط بما في ذلك المعلومات التي تمتلكها؛ فضلاً عن استخدام الضغوط النفسية، وحتى التهديد بالانسحاب من المفاوضات.

خامساً؛ يتعامل ترامب مع المفاوضات باعتبارها لعبة ينبغي الاستمتاع بها. ويعتقد أن الثقة العالية بالنفس وحتى القليل من الاستعراض يمكن أن يكون لهما تأثيرهما الكبير على النتيجة.

سادساً؛ كن مستعدًا دائمًا للانسحاب من المفاوضات. ‏أحد أهم تقنيات ترامب هي الانسحاب من المفاوضات إذا لم يكن الوضع لصالحك. ويؤكد مراراً وتكراراً في كتبه أن “عدم التوصل إلى اتفاق أفضل من التوصل إلى اتفاق سيئ”.

سابعاً؛ خلق جو من عدم الثقة. يتعمد ترامب في بعض الأحيان اتخاذ مواقف غير واضحة ومتناقضة لإبقاء الطرف الآخر في حالة من عدم الثقة. إن هذه الطريقة تجعل المفاوض الآخر أكثر حذراً وربما يقدم المزيد من التنازلات.

‏ثامناً؛ أظهر نفسك كشخص لا يمكن التنبؤ بتصرفاته. وهذه نقطة مهمة وواضحة في سلوكه يُقرها عديد المواكبين لتصرفات ترامب الذي يعتقد أن عدم القدرة على التنبؤ يشكل ميزة لأنه يجعل الطرف الآخر أكثر حذراً وأكثر ميلاً إلى تقديم التنازلات خوفاً من ردة فعلك غير المتوقعة. ‏

تاسعاً؛ جعل الطرف الآخر متعبًا. من بين التكتيكات الأخرى التي يؤكدها ترامب إطالة أمد المفاوضات والضغط على الجانب الآخر لإنهاكها. يعتقد أنه من الأسهل على الطرف الآخر التنازل عندما يكون متعبًا. ‏

عاشراً؛ استخدم وسائل الإعلام لتعزيز موقفك. هذه النقطة واضحة جداً في استخدام ترامب لوسائل الاعلام ووسائل التواصل للتأثير علی عملية التفاوض. وبتصريحاته العلنية وتغريداته، ينجح في تغيير أجواء المفاوضات ويزيد الضغوط على الجانب الآخر.

ويمكننا أن نجد لكل مبدأ من هذه المبادیء مصاديقه، مثل استقباله الملك عبدالله الثاني في البيت الأبيض تحت وطأة الأضواء والكاميرات التي نقلت اللقاء مباشرة، الأمر الذي فاجأ ملك الأردن وفريقه السياسي والإعلامي، وأتبع ترامب ذلك بالادلاء بتصريحات قوية وفوقية للضغط علی الملك وإحراجه في قضية استقبال سكان غزة والضفة؛ وبالتالي إعطاء رسالة واضحة للآخرين أو بالأحرى لمن يهمهم الأمر! بالاهداف التي يريد تحقيقها .

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • ضبط 4 أشخاص بينهم مصاب فى مشاجرة بقسم أول سوهاج
  • مبعوث ترامب للشرق الأوسط: سنعقد قمة قريبا مع أكبر مطوري العقارات بشأن غزة
  • خبير تكنولوجيا المعلومات يحذر من خطورة التطبيقات المشبوهة
  • تبدأ بالحبس وتنتهي بالمؤبد.. عقوبات يواجهها المتهمون في قضية منصة fbc
  • بعد إغلاق منصة FBC.. نصائح مهمة حتى لا تقع ضحية التطبيقات المزيفة
  • شريف مدكور معلقًا على واقعة منصة FBC: سايبين البنوك ورايحين شركة نصابة!
  • بعد منصة FBC .. رسالة عاجلة من الداخلية للمواطنين بشأن التطبيقات المجهولة
  • ترامب.. هذه أبرز مبادیء سياساته الخارجية!
  • لمحاربة عمليات «الاحتيال».. ميتا تختبر ميزة جديدة في «فيسبوك وواتسآب»
  • نقل بحري.. برمجة رحلة إضافية نحو هذه الوجهة