العربي الناصرى: صفقة رأس الحكمة تعزز ثقة المستثمر الأجنبي في الاقتصاد المصري
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
أكد محسن جلال نائب رئيس حزب العربي الناصري، أن استلام الدفعة الأولى من صفقة الشراكة الاستثمارية في مشروع تطوير وتنمية مدينة "رأس الحكمة" يعزز ثقة المستثمر الأجنبي في الاقتصاد المصري خلال الفترة الراهنة.
وأشار أن صفقة رأس الحكمة أكبر صفقة للاستثمار المباشر في مصر، مؤكدا أنها بمثابة "تدشين لمسار جديد وجني لثمار مسار الإصلاح الاقتصادى، مشيرا إلي أن هناك نتائج إيجابية ينتظرها السوق المصري وخاصة في ملف الأسعار.
وقال محسن جلال نائب رئيس حزب العربي الناصري، إن صفقة راس الحكمة سيكون لها انعكاس مباشر علي سعر الصرف، مؤكدا أن إدارة ملف سعر الصرف من أبرز التحديات والأولويات علي طاولة الاجتماعات بالحوار الوطني الاقتصادي، لما له من أهمية وآثار تمس القوة الشرائية للمواطن المصري وجميع قطاعات شريان الاقتصاد المصري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رأس الحكمة العربي الناصري الحكومة النقد الأجنبي الدولار
إقرأ أيضاً:
8 أمور أخفاها الله عن عباده.. اعرف الحكمة الإلهية
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، إن هناك حقيقة ينبغي لكل مسلم أن يعلمها أن الله سبحانه وتعالى باقٍ بعد رمضان، وأنه إذا فات رمضان فإن الله لا يفوت ولا يموت.
وأكد علي جمعة، في منشور له، أن الله سبحانه وتعالى باقٍ مع المسلمين وعليهم أن يلجأوا إليه؛ فهو سبحانه وتعالى الذي يقلب القلوب، وندعوه سبحانه وتعالى أن يوفقنا إلى ما يحب ويرضى، وأن يغيِّر حالنا إلى أحسن حال، وأن يوفقنا أن نغير أنفسنا حتى يغير الله سبحانه وتعالى ما بنا.
وقال علي جمعة، إن بعض الناس يعتقد أن العبادة في رمضان قاصرة على هذه الأيام؛ بالرغم أن الله سبحانه وتعالى كما يقول بعض العارفين: قد أخفى ثمانية في ثمانية، ومن ضمنها واحدة فقط في رمضان والسبعة في خارج رمضان.
وتابع: لقد أخفى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان حتى يشوق الناس إلى العبادة ويدفعهم إلى أن يقوموا العشر كلها أو الوتر على الأقل إذا فاتهم شيء منها.
كما أخفى اسمه الأعظم في أسمائه الحسنى حتى يذكر الناس ويدعون الله سبحانه وتعالى بهذه الأسماء كلها.
وأخفى الله سبحانه ساعة الإجابة في الثلث الأخير من الليل.
وأخفى السبع المثاني في القرآن العظيم، وأخفى الصلاة الوسطى في الصلوات كلها، وأخفى ساعة الإجابة في يوم الجمعة، وأخفى الكبائر في الذنوب بأسرها، وأخفى الأولياء في عوام الناس حتى لا يحتقر أحدٌ أحدًا من الناس ويكون التسامح والرحمة والود، ولا يتكبر بعبادة أو بغيرها، لا بدنيا ولا بغير دنيا على خلق الله.
وتابع: لو لاحظنا هذه الأشياء لا نجد إلا ليلة القدر وحدها هي التي تختص برمضان، وسائر الأشياء التي شوقنا الله سبحانه وتعالى فيها بتلاوة القرآن، أو بإقامة الصلاة، أو بالذكر، أو بغير ذلك من الدعاء والالتجاء إليه سبحانه وتعالى، كلها في خارج رمضان.