واشنطن.. مئات المتظاهرين ينددون بالحرب الإسرائيلية على غزة
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
نيويورك – تجمع مئات المتظاهرين أمام السفارة الإسرائيلية في واشنطن، احتجاجا على الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة ودعم الإدارة الأمريكية لها.
وحمل المتظاهرون، امس السبت، الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها “فلسطين حرة” و”أنهوا الاحتلال” و”أوقفوا الإبادة الجماعية” و”أوقفوا الدعم الأمريكي لإسرائيل”.
وفي حديثه للأناضول، قال محمد حبة أحد المتظاهرين، إنهم لن يوقفوا الاحتجاجات في الشوارع حتى تتوقف إسرائيل عن “الإبادة الجماعية المستمرة ضد الفلسطينيين من قبل الإدارة الإسرائيلية والأمريكية”.
وأضاف أن “الرئيس جو بايدن غير قادر على التعاطف مع الشعب الفلسطينيين، إنه يأكل الآيس كريم وهو يتحدث عن وقف إطلاق النار”.
بدروه، دعا المتظاهر دومينيك فييرو إلى وقف فوري لإطلاق النار، معربا عن حزنه العميق لما يحدث من “مذابح” في فلسطين.
وشدد فييرو على ضرورة عدم البقاء صامتين ضد الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل، مشيرا إلى أنه من لم يشعر بالألم تجاه ما يحصل في فلسطين، فهذا يعني وجود مشكلة في طبيعته.
والاثنين، توجه الطيار الأمريكي آرون بوشنل (25 عاما)، نحو مقر السفارة الإسرائيلية في واشنطن، ولدى وصوله سكب بنزينا على رأسه وأضرم النار في نفسه وهو يصرخ “الحرية لفلسطين”، مرارا وتكرارا، حتى توقف عن التنفس، لتعلن شرطة واشنطن لاحقا مفارقته الحياة.
وقبيل إضرامه النار بنفسه، قال بوشنل، أمام مقر السفارة: “سأنظم احتجاجا عنيفا للغاية الآن، لكن احتجاجي ليس كبيرا مقارنة بما يعيشه الفلسطينيون على أيدي محتليهم”.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، وفق بيانات فلسطينية وأممية، الأمر الذي أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.
الأناضول
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تدعو لرفض “إدارة المغادرة الطوعية”
يمانيون../ دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، دول العالم لرفض ما يسمى “إدارة المغادرة الطوعية”، التي أعلنت عنه حكومة العدو الصهيوني ، لتهجير سكان قطاع غزة طواعية.
وأكدت الشعبية في بيان اليوم الثلاثاء، إن هذه الإدارة بمثابة واجهة لسياسة الإبادة والتهجير القسري، التي يسعى من خلالها العدو إلى تفريغ الأرض من شعبها الأصلي.
وحذرت الدول من الانخراط في هذا المخطط الإجرامي بأي شكلٍ من الأشكال، داعية إلى رفض أي مساهمة في تهجير الفلسطينيين أو إعادة توطينهم.
وأوضحت الشعبية أنه لا فرق بين ما يُسمى “المغادرة الطوعية” و”التهجير القسري”؛ مؤكدة أن كلاهما مصطلحان مضللان لإخفاء جريمة الإبادة والتطهير العرقي بحق شعب بأكمله.
وأشارت أن ما يجري على الأرض هو دفع للشعب الفلسطيني للتهجير باستخدام كل أشكال أدوات الإبادة والضغط العسكري لفرض الرحيل، في محاولة لشرعنة جريمة تاريخية بضوء أخضر أمريكي.
وأردفت أن كل محاولات الاقتلاع والتهجير في طمس هوية الشعب الفلسطيني لن تفلح في كسر عزيمته على النضال حتى التحرير والعودة، مشددة أن الفلسطينيين سيظلون متجذرين في أرضهم.
وثمنت مواقف الدول والشعوب التي رفضت هذا المخطط ووقفت سابقاً في وجه مشاريع التوطين، مطالبة إياها بالثبات على هذا الموقف المبدئي.