- زوجة هاري كين تبحث عن منزل له في ميونخ تمهيدا لانتقاله الى البايرن
تاريخ النشر: 22nd, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الصحافة العربية عن زوجة هاري كين تبحث عن منزل له في ميونخ تمهيدا لانتقاله الى البايرن، عززت كاتي جودلاند زوجة المهاجم الانجليزي هاري كين لاعب نادي توتنهام هوتسبير من احتمال انضمامه الى بايرن ميونخ خلال .،بحسب ما نشر هاي كورة، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات زوجة هاري كين تبحث عن منزل له في ميونخ تمهيدا لانتقاله الى البايرن، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
عززت كاتي جودلاند زوجة المهاجم الانجليزي هاري كين لاعب نادي توتنهام هوتسبير من احتمال انضمامه الى بايرن ميونخ خلال الميركاتو الصيفي الحالي بعدما كشفت تقارير اعلامية عن تنقله الى المانيا و بالضبط الى مدينة ميونخ من اجل اقتناء منزل للإقامة فضلا عن البحث عن احسن المدارس لأطفالهما .
و يبدو ان كين حسم موقفه بالرحيل عن توتنهام هذا الصيف و رفضه تأجيله الى الصيف القادم و لم يبقى سوى تحديد قيمة انتقاله بعدما رفض النادي اللندني عرضا بافاريا بلغت قيمته نحو 70 مليون جنيه استرليني .
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الأمير هاري يستقيل من جمعية خيرية بعد اتهامات بالتنمر
لندن
أثار الاتهام الموجه للأمير البريطاني هاري بممارسة التنمر على موظفي جمعية خيرية كان يرأسها، موجة من الجدل في المجتمع البريطاني.
والأزمة التي أحدثها هذا الاتهام تأتي بعد استقالة الأمير هاري من مجلس إدارة جمعية “سينتابالي” الخيرية، التي أسسها تكريما لذكرى والدته الراحلة، الأميرة ديانا، بهدف مساعدة ضحايا الإيدز في إفريقيا.
واتهمت صوفي شانداوكا، الرئيس السابق للجمعية، الأمير هاري بمحاولة إزاحتها من منصبها، موضحة أن تلك المحاولات استمرت شهورا، وكانت تتضمن أساليب من التنمر والتحرش.
وتابعت شانداوكا: “الأمير هاري حاول إزاحتي من منصبي، واستمر في محاولاته على مدار شهور، وكان التنمر والتحرش جزءا من تلك المحاولات”.
واتهمت شانداوكا الأمير بمحاولة استغلال الجمعية لصالح زوجته ميغان ماركل، لتحسين صورتها العامة، مشيرة إلى أن رفضها لهذا التوجه كان سببا رئيسيا في تعرضها لحملة إعلامية هجومية، التي وصفتها بأنها “آلة الإعلام التابعة للأمير”.
وفي المقابل، نفت مصادر مقربة من الأمير هاري، من بينهم بعض الأعضاء في الجمعية نفسها، صحة هذه الاتهامات، مؤكدين أنه لا أساس لها من الصحة.
وقد ألقت استقالة الأمير هاري من مجلس إدارة الجمعية الخيرية بظلالها على مستقبلها، خاصة في ظل ما يراه البعض من تأثير ذلك على دعم المتبرعين، مما قد يضر بجهودها لمكافحة تفشي الإيدز في أفريقيا.
وكانت الجمعية واحدة من المهام القليلة التي ظل الأمير هاري يحتفظ بها بعد انسحابه من مهامه الملكية وخلافاته مع العائلة المالكة.