كلف المهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة واستصلاح الاراضى للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، كلاً من قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والهيئة العامة للخدمات البيطرية بالتنسيق مع مديريات الزراعة والطب البيطرى على مستوى محافظات الجمهورية بتكثيف المتابعات الميدانية على المستفيدين من المشروع القومى للبتلو، مع توفير كافة أوجه الدعم والرعاية البيطرية والصحية ودراسة أى مشكلات تواجه المستفيدين على أرض الواقع والعمل على تذليلها فى مهدها.


وأكد الصياد، أنه يتم عمل معاينات لحظائر المستفيدين من قبل وزارة الزراعه والبنك الممول (الزراعى المصرى أو الأهلي المصري) للتأكد من وجود مكان مناسب ومساحة كافية للتربية والإيواء، وفور إستلام المستفيد للرؤوس يتم التأمين عليها فى صندوق التأمين على الثروه الحيوانية وبنسبه مخفضه، ثم يتم تكثيف المتابعات الميدانيه على حظائر المستفيدين من قبل قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والهيئة العامة للخدمات البيطرية.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الثروة الحيوانية المشروع القومى للبتلو وزارة الزراعة المستفیدین من

إقرأ أيضاً:

لماذا يعتبر إلتحام الصياد والهجانة نصرا إستراتيجيا

○○ معركة الكرامة
□ جاء إلتحام الجيشين جيش متحرك الصياد وجيش الهجانة في الأبيض نصرا إستراتيجيا له ما بعده لا يماري في ذلك إلا الغافل والجاهل .
□ وقد يسأل السائل على أي أساس يقال ذلك ؟
□ والإجابة هي:
○ إن مدينة الأبيض التى جرى فك الحصار عنها ينطبق عليها وصف المركز اللوجستيlogistic hub
وعندما نتحدث عن مركز لوجستي فهذا يعني أننا نتحدث عن: كونها “مركز لوجستي فإننا نشير إلى أهميتها الاستراتيجية في تسهيل تدفق الإمدادات والخدمات والمعلومات عبر سلاسل الإمداد وشبكات النقل المختلفة. وأول سمات ذلك هي البنية التحتية للنقل:
□ ففي العادة تحتوي المراكز اللوجستية على بنية تحتية للنقل ممتازة، تشمل الطرق السريعة، والسكك الحديدية، والمطارات والمؤاني.
□ وتتيح هذه البنية الحركة الفعالة للإمداد سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي. ووتنطبق هذه الصفات على مدينة الأبيض بوجود كل سلاسل الطرق البرية والسكك الحديدية والميناء الجوي الدولي بها، واذا تذكرنا أن مطار الأبيض هو مطار مركزي يمكن إنطلاق الطيران منه لكل الجهات وبخاصة مناطق العمليات في الغرب وإتجاه الجنوب وشمالا على طريق الإمداد من ليبيا فسندرك معنى أخراج هذا المطار من حالة التحييد التى كانت تكتنفه إلى حال التفعيل.
□ ثم إذا نظرنا إلى خطوط السكة حديد التي تنطلق هي الأخرى من المدينة غربا وشرقا وجنوبا إدركنا أمكانيات السكة حديد في توفير الأمداد كما كانت تفعل أيام حرب الجنوب للجنوب وللغرب و سواء كانت هذه الإمدادات مدنية أو عسكرية فهي جوهرية في حالة الحرب كما هي في حالة السلم.
□ وأما الطرق البرية فالأبيض تكاد تكون هي ملتقى كل طرق السودان.
○ فأولا:
هناك الطريق القومي الذي ينطلق من الخرطوم ثم يتفرع في مدينة مدني لكوستي الأبيض النهود أم كدادة الفاشر.. وفرع آخر من مدني لسنار ثم كوستي ثم أم روابة والرهد والأبيض.وهو ذات الطريق الذي يصل الخرطوم القضارف كسلا بورتسودان من جهة ويصل الخرطوم شندي عطبرة هيا بورتسودان من جهة أخرى فأنت ترى كيف تترابط مدن السودان الكبرى عبر هذا الطريق حتى الأبيض لتمضي الطرق غربا وجنوبا.
○ ثانيا: هناك غير الطريق القومي طريق الصادرات أم درمان الأبيض بارا. وهو طريق إمداد قصير وسريع لإمداد الغرب والجنوب الغربي.
○ ثالثا: هناك طريق الابيض..الدلنج كادقلي.
○ رابعا: هناك طرق محلية أخرى تصل الأبيض جنوبا بمنطقة جبال النوبة مرورا بأبي كرشولا وأبي جبيهة وغيرها من مناطق جنوب كردفان وغرب كردفان.
□ وعندما نتحدث عن الإمداد لا نقصد به الإمداد العسكري فحسب بل الإمداد المدني بالغذاء هو في بالغ الأهمية، ومدينة الأبيض من أكبر اسواق المحاصيل في البلاد كما أن سوقها المفتوح بالطريق من الجهات يؤهلها لتكون مركز إمداد مدني ليس له نظير في البلاد مما يقلل إلى مدى بعيد من تخوفات نقص الغذاءللمناطق المتأثرة بالحرب.
والخلاصة:
هي أن تحرك القوات شمالا لفتح طريق الصادرات كأعجل المهمات ثم تحركها جنوبا إلى بابنوسة لوصل منطقة العمليات هناك بسلسلة إمداد نشطة يصبح أحدى المهمات العاجلة وينطبق ذلك على الطريق المتجه جنوبا إلى الدلنج وكادقلي ثم قد تتحرك القوات غربا لوصل طريق الإمداد للنهود، ثم أم كدادة والفاشر لفك الحصار عنها ،والتحرك منها غربا وجنوبا لتحرير سائر مدن دارفور الأخرى. ومضيا مع توسيع دائرة التأمين يصبح بالإمكان الإستفادة من السكة حديد في النقل الغذائى نحو المناطق جنوبا وغربا .
وأما المغزى العسكرى والمدني لإعادة تشغيل مطار الأبيض فلا يحتاج إلى تفصيل .وأول أثار ذلك التشغيل هو قطع الإمداد القادم من ليبيا، وتحييد كل المهابط الصغيرة في شمال كردفان التي كان تستخدم أحيانا في الإمداد للمليشيا. كذلك فإن إعادة تشغيل المطار سيكون له أثره المباشر في إفشال هجوم المليشيا المتكرر على الفاشر. وفك الحصار عنها ، وتوسيع دائرة التأمين حولها، بما يمكن من نقل الغذاء والإمدادات الضرورية للمدينة المفتاحية في دارفور. من أجل ذلك كله فلا يستغربن أحد من حال( اليوفوريا) الإحتفالية التي شملت كل البلد بعد إلتحام الجيوش في الأبيض ،ذلك أن لكل شيء مفتاح وفك حصار الأبيض هو مفتاح باب تحرير كل البلاد. والله هو ناصر الحق بالحق وهو الهادي إلى سراط مستقيم

د. أمين حسن عمر عبد الله

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الزراعة: نتعاون مع كوت ديفوار في مجالات الأسماك وتحسين السلالات الحيوانية
  • وزيرا الثروة الحيوانية والري في زامبيا يتفقدان مزرعة الإنتاج الحيواني بالبحيرة والإسكندرية
  • وزير الزراعة: مصر مستعدة لنقل خبراتها لزامبيا في مجال اللقاحات البيطرية
  • رئيس زامبيا يتفقد معهد الأمصال واللقاحات البيطرية بوزارة الزراعة
  • رئيس زامبيا يتفقد معهد الأمصال واللقاحات البيطرية ويوجه بالاستفادة من الخبرة المصرية
  • «الزراعة»: مصر تقدم كل الدعم لزامبيا في صناعة الأمصال واللقاحات البيطرية
  • الزراعة: التعاون مع زامبيا في مجالي الثروة الحيوانية والاستزراع السمكي
  • "رياضة الأقصر" تستقبل لجنة وزارية لمتابعة تنفيذ المشروع القومي للموهبة الحركية.. صور
  • لماذا يعتبر إلتحام الصياد والهجانة نصرا إستراتيجيا
  • «الزراعة» تبدأ مراجعة سلالات الثروة الحيوانية وتضع ضوابط جديدة للتسجيل