انتشر مقطع فيديو مؤثر بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، يوثق قصة طفل فلسطيني من قطاع غزة، يتجول عاري القدمين وملابسه متهالكة، بحثا عن الطحين لعائلته في مشهد أثار موجة من الحزن والتعاطف.

ويظهر الفيديو الطفل وهو يسير على الأرض، وسط إحساس بالضياع واليأس، حيث يتجه متعبا وحزينا إلى أي مصدر يمكنه العثور على الطحين، الذي يبدو أنه ضائع بين أكوام البشر الذين جاؤوا بحثا عن المساعدات نفسها.

وأفاد ناشر المقطع المصور، بأن الطفل مشى مسافة 12 كيلومتر من منطقة بيت لاهيا، في أقصى شمال القطاع، وأن الطفل كان تائها ولا يعرف في أي منطقة هو.

وبينما يتجول الطفل في هذه الحالة القاسية، يشير إلى أن عائلته تعاني من نقص شديد في الطعام، وهو ما يزيد من حجم الألم واليأس في قلبه.

غزة :
طفل يمشي فوق 12 كيلو حافي و جائع ، بحثاً عن الطحين المرمي من المساعدات الجوية

اللهم اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ????
pic.twitter.com/WmG1ShLheD

— هيئة المشاهير (@Celebrty_0) March 2, 2024

ورغم بساطة الرغبة في الحصول على بعض الطحين، يظهر الفيديو الطفل وهو يعبر عن تعبه ويأسه من عدم القدرة على تلبية احتياجات أسرته البسيطة.

وفي مشهد مؤثر، يظهر الطفل بعينين مليئتين بالدموع، تعبيرا عن مدى الخذلان واليأس الذي يشعر به بعد فشله في العثور على ما يبحث عنه.

هذه اللقطات أثارت موجة من التعاطف والحزن على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر المتابعون عن دعمهم وتضامنهم مع الأطفال الفلسطينيين الذين يعانون من آثار الحروب والحصار على قطاع غزة.
 

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

مشهد التشييع... وداع الحقبة الإيرانية

كتب عبد الوهاب بدرخان في"النهار": التشييع المهيب لم يكن نهاية مرحلة "حزب الله"/ نصرالله كما عُرفت في لبنان فحسب، بل ربما يكون نهاية الحقبة الإيرانية كما طُبّقت ومورست وأفضت إلى الخراب في لبنان وسوريا وفلسطين، كما في العراق وبالأخص في اليمن. كان "الحزب" أداة متقدمة، وسمّي "درّة تاج" الإمبراطورية الفارسية، وكُلّف أدوار "طابور- خامسية" في كل تلك الدول العربية وسواها تحقيقاً للتوسّع الإمبراطوري. في السابق كانت المهمة أكثر يسراً وتوقفت بعد كل مواجهة على مواصلة إسرائيل السجال مع إيران ومحورها، فقدّر لـ"الحزب" أن يحجب الدولة اللبنانية ولـ"حماس" أن تحكم غزّة وتخترق الضفة ومخيماتها، وللميليشيات المماثلة أن تعربد حيثما وجدت أو أوفدت لـ "تصدير الثورة"، لا سيما في سوريا التي قاتلت فيها إيران و"حزبها" دفاعاً عن نظام كان في حماية إسرائيل ثم أُسقِط ومعه إيران وميليشياتها عندما أوقفت إسرائيل السجال وقررت الحسم ثم التوغل لاحتلال أراض سورية جديدة، كما في احتلالها التلال اللبنانية الخمس، وفي سعيها إلى البقاء في قطاع غزّة.
 
تعب لبنان من "حروب الآخرين" على أرضه. قالها الرئيس جوزف عون لزائرَيه الإيرانيين، أي من الآخرين. ولم يكن ليواجههما بذلك لولا أنهما أبديا "عدم التدخل" في الشؤون الداخلية للبنان، فعسى أن تكون النية الإيرانية صادقة. بل عساها تنعكس على "الحزب" الذي ارتضى أمينه العام نعيم قاسم التحرك الديبلوماسي للدولة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وكرر الاستعداد للعمل تحت "مظلة الطائف"، أي الانضواء في الدولة والحكومة...  

مقالات مشابهة

  • هذا ما وُجد في مكان دفن نصرالله كوديعة.. فيديو مؤثر لنجله جواد
  • غياب ثلاثي مؤثر.. قائمة ريال مدريد لمواجهة بيتيس بالدوري الإسباني
  • بيراميدز في اختبار صعب ضد الاتحاد بحثا عن استعادة صدارة الدوري
  • بمدى 700 كيلومتر .. فولفو تكشف عن ES90 الكهربائية الجديدة | صور
  • الخارجية الأمريكية: وفدا التفاوض الأمريكي والروسي بحثا عودة موسكو للنظام المالي العالمي
  • وول ستريت جورنال: حماس تعيد بناء نفسها في غزة
  • ريال مدريد يلاقي بيتيس بحثاً عن صدارة مؤقتة
  • تهديدات ومطاردات.. نجاة فتاة من مصير مؤلم بسبب رفضها الزواج من شاب بالجيزة
  • مشهد إنساني مؤثر لشرطي عراقي ينقذ شاباً من براثن الموت
  • مشهد التشييع... وداع الحقبة الإيرانية