السرعة «سلاح فعّال» في «دورينا» 44%!
تاريخ النشر: 3rd, March 2024 GMT
عمرو عبيد (القاهرة)
يتنوع «تكتيك» الهجمات بين «السرعة» و«الإيقاع الهادئ»، واستغلال «الركلات الثابتة»، وكشفت إحصائيات «الجولة 15» عن ميل الفرق إلى استخدام السرعة، في ضرب دفاعات المنافسين، لتسجيل نسبة لافتة من أهدافها هذا الأسبوع.
وبين 24 هدفاً تم تسجيلها في «الجولة 15»، أحرزت الفرق 13 هدفاً بواسطة الهجمات الخاطفة السريعة، بنسبة 54.
وبالنظر إلى معدلات تسجيل الأهداف السريعة في النُسخة الحالية من دوري أدنوك للمحترفين، تُظهر الإحصاءات الفنية أن 44% من إجمالي أهداف الدوري تم تسجيلها بواسطة تلك الهجمات السريعة، بمختلف «تكتيكاتها»، حيث اهتزت الشباك 151 مرة عن طريقها، وانقسمت إلى 79 هدفاً تم تسجيلها عبر الهجوم المنظم السريع، مقابل 45 هدفاً من الهجمات المُرتدة العكسية، في حين أُحرز 27 هدفاً باستخدام نظام الضغط العالي المتقدم، ثم التحول الخاطف في الأمتار الأخيرة من المناطق الدفاعية للمنافسين.
أخبار ذات صلةوعلى صعيد الهجمات المُنظمة السريعة، يتصدر «الملك» قائمة أكثر الفرق استخداماً لهذا التكتيك والاستفادة منه، حيث سجّل 16 هدفاً عبر تلك الهجمات بأقل عدد من التمريرات، وهو ما يُمثّل نسبة 20.2% من إجمالي أهداف الفرق عبر ذلك الإيقاع السريع، يليه «الفرسان» صاحب الـ11 هدفاً، بنسبة 14%، ثم «العميد» الذي سجّل 7 أهداف بواسطة تلك الهجمات، مقابل 6 أهداف لـ«النسور»، و5 لكل من «الإمبراطور» و«الزعيم»، بينما جاء «الإعصار» في ذيل القائمة بتسجيل هدفين فقط عبرها، مقابل 3 أهداف لـ«العنابي».
وأما «المرتدات»، فكشفت عن أحد أسباب تفوق «الإمبراطور» وتصدره جدول الترتيب الحالي، في طريقه نحو استعادة اللقب الغائب منذ زمن طويل، حيث يملك «الفهود» أسلحة هجومية عديدة ومتنوعة، بينها سلاح الهجمات المرتدة الذي يتصدّر أيضاً قائمة أكثر الفرق تسجيلاً للأهداف بواسطته، بإجمالي 7 أهداف، تُمثّل نسبة 15.5% من حصاد جميع الفرق، ويتساوى خلفه كل من «الراقي» و«النمور» بتسجيل 5 أهداف عبر المرتدات، ثم 4 أهداف لـ«البركان» ومثلها لـ«الإعصار»، كما تساوت 5 فرق في تسجيل 3 أهداف بواسطتها، بينها «الفرسان» و«الزعيم»، ولم يظهر «السماوي» في تلك القائمة.
ولأنه «تكتيك» ليس سهلاً، حيث يعتمد على قدرات بدنية وذهنية خاصة، وتمركز لا يقبل تهاوناً، وتعاون لا يُمكن التفريط فيه، وسُرعة تحول لحظية خاطفة لا تتعدى لحظات وأجزاء من الثانية، فإن عدد الأهداف المُسجلة مُباشرة عبر أسلوب الضغط العالي بلغ إجمالاً 27 هدفاً في «دورينا» حتى الآن، ولأنه «المُتصدر» القوي، جاء «الإمبراطور» أيضاً في مقدمة تلك القائمة، بتسجيله 6 أهداف، ليضيف قوة أخرى إلى أسلحته الهجومية، حيث يُجيد «الفهود» الضغط الشرس الذي يتسبب في أخطاء دفاعية، واستخلاص للكرة في مناطق متقدمة خطيرة، مما يُنتج الأهداف بسرعة كبيرة، ويُمثّل حصاد الوصل نسبة 22.2% من الإجمالي العام، حيث يأتي بعده «النسور» برصيد 5 أهداف، بنسبة 18.5%، كما أحرز «الزعيم» 3 أهداف مُباشرة عبر ذلك الأسلوب، بالتساوي مع «الفرسان» و«الراقي»، مقابل هدفين لـ«البركان» ومثلهما لـ«السماوي»، ويجب الإشارة إلى أن «الإعصار» و«الصقور» لم يُسجلا أي أهداف عبر الضغط العالي على الإطلاق.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات دوري أدنوك للمحترفين الوصل شباب الأهلي العين الشارقة الوحدة الجزيرة
إقرأ أيضاً:
نابولي يُبقي إنتر تحت الضغط بفوزه على ميلان
روما (أ ف ب) - بقي إنتر حامل اللقب والمتصدر تحت ضغط ملاحقه نابولي، وذلك بفوز الأول على ضيفه أودينيزي 2-1 والثاني على ضيفه ميلان 2-1، فيما واصل مويس كين تألقه بقيادة فيورنتينا لإسقاط ضيفه أتالانتا الثالث 1-0 في المرحلة الثلاثين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
في ميلانو وبغياب مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس للإصابة، حقق إنتر انتصاره الخامس تواليا محليا وقاريا، رافعا رصيده إلى 67 نقطة في الصدارة بفارق ثلاث عن نابولي الذي انتفض على حساب ميلان.
وإلى جانب كونه الممثل الوحيد المتبقي لإيطاليا في دوري الأبطال حيث يتواجه مع بايرن ميونيخ الألماني في 8 و16 أبريل، يبدو إنتر في وضع قوي للاحتفاظ بلقب الدوري بعد فوزه العشرين للموسم والذي يشكل أفضل تحضير لخوض ذهاب نصف نهائي الكأس ضد ميلان غدا الأربعاء.
وأظهر فريق المدرب سيموني إنزاغي أنه أكثر من قادر على الاحتفاظ باللقب بعد فوزه في المرحلة الماضية على أتالانتا الثالث 2-0 خارج الديار، قبل أن يحقق وإن كان بصعوبة انتصاره الثالث للموسم على أودينيزي الذي خسر ذهابا أمام "نيراتسوري" 2-3 ثم في ثمن نهائي الكأس 0-2.
واعتقد إنتر أنه في طريقه لفوز كبير حين تقدم بهدفين قبل مرور نصف ساعة على البداية عبر النمسوي ماركو أرناوتوفيتش الذي وصلته الكرة من فيديريكو ديماركو بعد سلسلة من التمريرات، فأطلقها مباشرة في الشباك (12)، ودافيدي فراتيزي بعد تمريرة اخرى من ديماركو (29).
لكن وبعد بقاء النتيجة على حالها حتى صافرة نهاية الشوط الأول، قلص أودينيزي الفارق في الشوط الثاني بتسديدة بعيدة من الفرنسي عمر سوليه (71)، لتكون الدقائق المتبقية عصيبة على "نيراتسوري" الذي خسر إنزاغي في الثواني الأخيرة لتلقيه إنذارا ثانيا وطرده من الملعب.
لكن في النهاية، سار إنتر بالمباراة إلى بر الأمان وخرج منتصرا من تسديدتيه الوحيدتين بين الخشبات الثلاث من أصل 13 على المرمى.
وعلى ملعب "دييغو أرماندو مارادونا"، انتفض نابولي وحقق انتصاره الثاني فقط في آخر ثماني مراحل ضمن سلسلة شهدت تعادله خمس مرات مقابل هزيمة وحيدة، وذلك بفوز مثير 2-1 على ميلان الذي عاد وانتكس بعد انتصارين تواليا وسقط للمرة الأولى في ملعب منافسه الجنوبي منذ 25 أغسطس 2018 (1-2)، ليتجمد رصيده عند 47 نقطة في المركز التاسع.
وضرب نابولي باكرا حيث افتتح التسجيل بعد أقل من دقيقتين على البداية عبر ماتيو بوليتانو الذي وصلته الكرة بتمريرة طويلة متقنة من جوفاني دي لورنتسو، فسيطر عليها عند مشارف منطقة الجزاء قبل أن يطلقها جميلة في الشباك (2).
وواصل المضيف الجنوبي اندفاعه وهدد مرمى الحارس الفرنسي مايك مانيان في أكثر من مناسبة حتى نجح في إضافة الهدف الثاني بطريقة رائعة عبر البلجيكي روميلو لوكاكو بعد تمريرة من الاسكتلندي بيلي غيلمور (19)، رافعا رصيده إلى 11 هدفا في الدوري بألوان فريقه الجديد و400 في مجمل مسيرته على صعيدي الأندية والمنتخب الوطني.
وبعدما كان نابولي الطرف الأفضل بفارق كبير، استفاق ميلان وقام ببعض المحاولات بعدما زج في بداية الشوط الثاني بالبرتغالي رافايل لياو ومن بعده بالمكسيكي سانتياغو خيمينيس والنيجيري صامويل شوكويزي.
لكن الوضع بقي على حاله حتى الدقيقة 68 حين استحصل الضيف اللومباردي على ركلة جزاء انتزعها الفرنسي تيو هرنانديز من البديل الدنماركي فيليب بيلينغ، لكن الحارس أليكس ميريت تألق في وجه سانتياغو خيمينيس وصدها.
لكن ذلك لم يؤثر على اندفاع ميلان الذي واصل مثابرته حتى قلص الفارق في الدقيقة 84 عبر البديل الصربي لوكا يوفيتش بتمريرة من تيو هرنانديز، إلا أن الفورة الكبيرة في النهاية المشوقة للقاء لم تثمر عن هدف التعادل.
وفي فلورنسا، واصل مويس كين تألقه وقاد فيورنتينا لاسقاط ضيفه أتالانتا بتسجيله هدف الفوز 1-0، وذلك بعد أسبوع على ثنائيته في تعادل بلاده مع ألمانيا 3-3 في إياب ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية.
وبهدفه الأحد الذي جاء في الثواني الأخيرة من الشوط الأول بعدما افتك الكرة بعيدا عن منطقة الضيوف ثم انطلق بها سريعا قبل أن يضعها في شباك الحارس ماركو كارنيزيكي (45)، رفع مهاجم يوفنتوس السابق رصيده إلى 16 هدفا في الدوري هذا الموسم وإلى 21 في 35 مباراة خاضها ضمن كافة المسابقات مع فريقه الجديد.
ويأتي فوز فيورنتينا على أتالانتا بعدما أذل يوفنتوس 3-0 في المرحلة السابقة، رافعا رصيده إلى 51 نقطة في المركز السابع موقتا بفارق الأهداف أمام لاتسيو الذي يلعب الإثنين ضد تورينو.
وفي المقابل، مني أتالانتا بهزيمة ثانية تواليا بعد التي تعرض لها على يد إنتر على أرضه، وأولى خارج الديار منذ 30 أغسطس (ضد إنتر 0-4 في المرحلة الثالثة)، ليتجمد رصيد فريق المدرب جان بييرو غاسبيريني عند 58 نقطة في المركز الثالث، وذلك قبل سلسلة صعبة من الاختبارات ضد لاتسيو وبولونيا الرابع وميلان تواليا.
وعاد كالياري إلى سكة الانتصارات وعزز حظوظه بالبقاء بين النخبة بفوزه على ضيفه مونتسا متذيل الترتيب 3-0، رافعا رصيده إلى 29 نقطة في المركز الخامس عشر مقابل 15 لمنافسه الأخير.